الحقيقه المره ج١ منال علي
ليلى قالت في سرها:إلهام!
وبيدلعها كمان!
إلهام ردت ببرود:يا مامي!
خوفتني بجد…
أنا هترعش من الرعب أهو!
في الآخر لازم مراتك تعرف كل حاجة.
ليلى استغربت:يا سلام!
ولازم أعرف؟
ومين اللي قرر إني لازم أعرف؟
هي؟
هاني قال بحكمة:كلامك صح يا إلهام، بس مش هنا ومش دلوقتي.
دي الشقة اللي عشنا فيها خمس سنين، وبيننا عيال.
الموضوع مش سهل.
يا ريت تمشي دلوقتي يا إلهام.
ليلى ممكن تفتح الباب في أي لحظة.
وإحنا اتأخرنا هنا أكتر من اللازم.
بكرة نتقابل ونكمل كلامنا.
إنتي مش متخيلة الجحيم اللي هيحصل لو شافتنا مع بعض هنا.
ليلى وقفت تفكر.
يا ترى إيه اللي ممكن يحصل فعلًا؟
وإيه حكايتهم بالظبط؟
فضلت ليلى واقفة ورا باب الأوضة، حابسة نفسها بالعافية عشان ما
تعملش صوت.
كانت مصدومة، بس قررت ما تواجهش هاني دلوقتي.
كانت عايزة تعرف الحقيقة كاملة.
خرجت إلهام من الأوضة، وشافت شنط الخضار في الصالة.
وقفت وقالت:الخضار ده مين جابه؟
هاني اتوتر:أكيد ليلى رجعت.
إلهام بصت له وقالت:أهو اللي كنت خايف منه حصل.
هاني رد بسرعة:اسكتي، لو شافتك هنا كل حاجة هتبوظ.
إلهام ابتسمت وقالت:الموضوع باظ من زمان يا هاني.
وبعدين خرجت من الشقة.
بعد ما مشيت، دخل هاني المطبخ، فلقى ليلى واقفة قدامه.
قال بتوتر:ليلى!
ردت بهدوء:إلهام كانت بتعمل إيه هنا؟
اتلخبط وقال:إنتي فهمتي غلط… كانت هنا عشان موضوع شغل.
ضحكت ليلى بسخرية:شغل؟
تمام.
هاني قرب منها:إنتي مصدقاني؟
بصت له وقالت:
آه.
مصدقاك.
لكن جواها كانت بتقول:انا مش مصدقاك… أنا بس عايزاك تفتكر إني مصدقاك.
خرج هاني من المطبخ، وبعد ثواني موبايله رن.
ليلى بصت للموبايل اللي كان سايبه على الرخامة.
ظهرت رسالة من إلهام:هاني… لازم تعرفها الحقيقة قبل ما هي تكتشف إن ليلى مش مجرد مراتك.
#حكايات_منــال_عـلـي
ليلى اتجمدت مكانها.
مش مجرد مراتك؟
يعني إيه؟
إيه الحقيقة اللي هاني وإلهام مخبيينها عنها؟
والأخطر…
إيه اللي هيحصل لما ليلى تبدأ لعبتها هي؟
يتبع…