الحقيقه المره ج١ منال علي
كانـت راجـعة تعـبانة عشان تراضـيه…
بـس بـدل ما تفضـحهم… قررت تسـكت، وتبـدأ أخطـر لعبة عـمرهم ما يتـوقعوها!!!!!
رجعت ليلى من شغلها وهي هلكانة.
عدت بسرعة على السوق، جابت خضار المحشي؛ كرنب وورق عنب وطماطم وخضرة، وكل اللي يلزم عشان تعمل أكلة سخنة.
أصل هاني جوزها قال لها إمبارح إنه نفسه ياكل محشي من إيدها.
الأسانسير كان عطلان، وليلى اضطرت تطلع بشنط الخضار التقيلة دي على رجليها للدور العاشر.
وصلت قدام الشقة وهي بتنهج.
داست على الجرس…
الجرس مش شغال!
عرفت إن النور مقطوع في العمارة كلها.
تنهدت بضيق، طلعت مفاتيحها وفتحت الباب بالراحة.
أول ما دخلت، سمعت صوت جاي من أوضة النوم…
صوت حد بيتكلم. حصري علي روايات واقتباسات
سابت الشنط في الصالة، واتسحبت لحد باب الأوضة، وفضلت تسمع بتركيز.
جري إيه يا إلهام؟ إيه اللي بيضحكك في كلامي؟
ده كان صوت هاني وهو متنرفز.
ليلى زمانها على وصول، إنتي مش متخيلة ممكن يحصل إيه لو شافت حد هنا، وإنتي قاعدة تضحكي!
ردت إلهام
بدلع:بضحك عشان إنت شكلك يضحك يا هاني… إنت بجد كوميدي.
هاني استغرب وقال لها:وممكن أكون بضحكك في إيه إن شاء الله؟
قالت إلهام:خوفك من مراتك ده يضحك أي حد… حتى أنا!
إنت خايف منها كده ليه؟
هتعمل فيك إيه يعني؟
هتطردك من البيت؟
رد هاني بجدية:ممكن جدًا تطردني، ومفيش أسهل من كده عندها.
إلهام قالت بثقة:مفتكرش.
إنتوا عندكم طفلين، وهي أكيد مش هتحب تعيش لوحدها بيهم في الشقة دي.
هي عندها كام سنة دلوقتي؟
ستة وتلاتين؟
تفتكر هتاخد الخطوة دي فعلًا؟
ولا إنت خايف من حاجة تانية أنا معرفهاش؟
ليلى في اللحظة دي كانت هتدخل تكسر الدنيا وتعمل فضيحة تقلب العمارة.
وربما أكتر من مجرد فضيحة. #حكايات_منــال_عـلـي
بس فيه صوت عقل جواها وقفها.
بلاش يا ليلى.
لو دخلتي دلوقتي مش هتاخدي حقك.
بالعكس، الأمور هتتعقد أكتر.
اهدي واصبري.
الصبر فيه سر… وأنا هقولك تعملي إيه.
أخدت ليلى نفس عميق، وعدت لحد عشرة، وهديت فعلًا.
فكرت وقالت لنفسها:فعلاً، الفضيحة ملحوق عليها، والمواجهة
سهلة.
والست دي شكلها بتاعة مشاكل، ومش هتخاف من الزعيق.
خليني دلوقتي أنا اللي ماسكة خيوط اللعبة.
أسمع وأشوف آخرتها إيه.
هاني كمل كلامه بصوت ناشف:إنتي بس متعرفيهاش يا إلهام.
لو تعرفيها، مكنتيش اتكلمتي كده.