اخواتي الثلاثه
وتحتها مباشرة رسالة ثانية:
“هو مش أبوكي الحقيقي.”
رفعت عيني ناحية فارس.
وكان واقف قدامي، ووشه لأول مرة عليه نفس الرعب اللي شفته في عيون لارا.
وهنا فهمت…
إن الـ12 ساعة اللي كنت فاكرة إنها هتكون بداية هروبي…
كانت في الحقيقة العد التنازلي لظهور سر أكبر.
وأخطر سؤال بقى:
لو فارس مش أبويا… ليه كان عنده صورتي وأنا طفلة؟