جوزي جاب عشيقته حفله الشركه وقال دي مراتي ج١ منى السيد

موقع أيام نيوز

وقال بهدوء
متقلقيش سيبي الموضوع ده عليا.
بصيت له وأنا مش فاهمة.
قال
إنتِ بس خليكِ هنا، وأنا هتصرف.
وبالفعل، اتجه ناحية أحمد.
وبعد دقائق، مسك الميكروفون وقال
يا جماعة، قبل ما نبدأ الفقرة اللي بعدها، عايز أطلب من أحمد يطلع معانا على المسرح.
أحمد ابتسم بثقة، ومسك إيد الست اللي معاه، وبعدين طلع ناحية المسرح.
كان فاكر إن المدير هيشكره قدام الموظفين على شغله.
لكن أول ما مسك الميكروفون
الأستاذ محمود قال جملة واحدة خلت ابتسامة أحمد تختفي تمامًا.
قبل ما نكرّم أحمد النهارده، لازم الأول نعرّف الناس بالحقيقة اللي هو حاول يخبيها عن الشركة كلها
وش أحمد احمر.
بص حواليه، وبعدين بص ناحيتي.
وأول ما عينه وقعت عليا
ساب الميكروفون، ونزل من على المسرح وجري ناحية باب الفيلا وسط ذهول كل الموجودين.
الفصل الثاني سقوط القناع وسط الضوء والذهول
الجو في الفيلا الفخمة كان مقطوع بنغمة مزيكا هادئة، وفجأة النغمة دي كأنها اتشالت وحلت مكانها صمت تقيل لدرجة إن الواحد ممكن يسمع صوت دقات قلبه. الكل كان باصص على المسرح، وباصص على الأستاذ محمود اللي واقف وماسك الميكروفون ببرود وثقة عجيبة، وباصص عليّا أنا اللي كنت واقفة في مكاني زي الحجر، مش قادرة أتحرك خطوة قدام ولا خطوة وراء.
الأستاذ محمود كمل كلامه، وصوته كان واطي بس عالي بما يكفي إنه يوصل لكل ركن في الجنينة والمكان المفتوح
الشركة دي مبنية على الأمانة، وعلى إننا نكون عيلة واحدة واضحة قدام بعضها مش ناس تدخل من الباب الخلفي وتلعب لعب تحت السجادة.
الناس بدات تهمس لبعضها. الست اللي كانت واقفة جنب أحمد على المسرح وشها جاب ألوان الطيف؛ مرة أصفر ومرة أحمر، ومسكت في طرف فستانها بتوتر وعينيها بتلف في المكان كأنها بتدور على حفرة تهرب فيها.
أما أحمد فزي ما قريت في عيونه لحظة ما شافني، الجري كان هو الحل الوحيد اللي فكر فيه. ساب المسرح ونزل نط السلم بتاع الفيلا وراء بعضه بسرعة چنونية، ووسع لنفسه وسط الناس اللي كانت فاتحة بؤها من الصدمة، لحد ما اختفى من باب الفيلا الرئيسي والعربيات بره صوت كوتشاتها عمل صوت عالي وهي بتدور وبتجري.
الأستاذ محمود بص في ميكروفون وابتسم بتهكم وقال
شكل الشغل كتر عليه لدرجة إنه نسي بيته وعنوانه الحقيقي نتمنى له التوفيق في مكان تاني!
الكلمة دي كانت بمثابة طلقة الرحمة على مستقبل أحمد في الشركة دي كلها. الكل فهم، والكل تنمّر وهمس، ومنى اللي كانت واقفة بعيد شوية وتعرفني، جريت عليّا وعينيها مبروقة من اللي شافته، ومسكت دراعي وهي بتقول بصوت مرتعش
يا نهار أبيض! هو ده هو ده أحمد جوزك؟! أنا مش مصدقاني!
سحبت دراعي بهدوء منها، وابتسمت ابتسامة باردة جداً، حسيت ساعتها إن الډم في عروقي اتحول لثلج. مفيش دموع، مفيش صړاخ، مفيش اڼهيار

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *