جوزي جاب عشيقته حفله الشركه وقال دي مراتي ج١ منى السيد

حكايات مني السيد
جوزي خد واحدة تانية على إنها مراته في حفلة الشركة بس مديره خلاه يندم قدام الكل!
جوزي أحمد كان لسه بادئ شغل جديد في شركة كبيرة ومعروفة في القاهرة.
وبعد فترة عرفت بالصدفة إن الشركة بتعمل حفلتين كل سنة للموظفين حفلة في الشتاء، وحفلة في الصيف.
عرفت الكلام ده من واحدة اسمها منى، ابنها كان في نفس مدرسة بنتي، وكانت هي كمان شغالة في نفس الشركة اللي أحمد شغال فيها.
في يوم سألت أحمد وأنا بضحك
حفلة الشركة إمتى يا أحمد؟ عشان ألحق أجيبلي فستان وجزمة جديدة.
بصلي بمنتهى البرود وقال
يا حبيبتي، المدير قال مفيش حفلات السنة دي الشركة بتعمل شوية تخفيضات في المصاريف.
اتضايقت جدًا، بس صدقته.
تاني يوم وأنا بودّي بنتي المدرسة، قابلت منى بالصدفة.
قلت لها وأنا بحاول أفتح معاها كلام
معلش، سمعت إن حفلة الشركة اتلغت السنة دي.
بصتلي باستغراب وقالت
اتلغت؟! مين قالك كده؟
قلت
أحمد قالي إن المدير ألغى الحفلة بسبب تخفيض المصاريف.
منى هزت راسها وقالت
لا يا حبيبتي، إنتِ أكيد فهمتي غلط. الحفلة هتتعمل، وكل الموظفين تقريبًا عارفين ميعادها.
حسيت إن الأرض اتحركت من تحت رجلي.
ليه أحمد كڈب عليا؟
هو مش عايز يعرّفني بزمايله؟
مكسوف مني؟
ولا فيه سبب تاني أخطر؟
ابتسمت لمنى وقلت لها بهدوء
طب ممكن تقوليلي مكان الحفلة وميعادها؟ أصل كنت بفكر أعمل لأحمد مفاجأة.
منى، من غير ما تشك في حاجة، قالتلي كل التفاصيل.
العنوان، والميعاد، وحتى اسم المكان.
رجعت البيت وأنا دماغي مشغولة بسؤال واحد
هو أحمد مخبي عني إيه؟
وفي نفس اليوم، قبل ما يخرج من البيت، قال لي
أنا النهارده هتأخر جدًا. المدير رامي علينا شغل كتير، وممكن أفضل في الشركة لحد آخر الليل.
بصيت له ثواني.
كنت على وشك أقول له إني عارفة كل حاجة.
لكنني سكت.
ابتسمت وقلت
ربنا يعينك.
خرج أحمد من البيت، وأنا استنيت شوية.
وبعدها دخلت غيرت هدومي، عملت شعري ومكياجي، ولبست فستان أنيق جدًا، وخدت شنطتي وخرجت على حفلة الشركة.
الحفلة كانت في فيلا فخمة جدًا في القاهرة، فيها جنينة كبيرة وحمام سباحة، والموظفين وعائلاتهم كانوا متجمعين في كل مكان.
وأنا لسه داخلة، قابلت الأستاذ محمود، مدير أحمد في الشركة.
ابتسمت وقلت
مساء الخير، حضرتك أكيد الأستاذ محمود؟ أنا مرات أحمد.
وشه اتغير فجأة.
بصلي باستغراب شديد وقال
إنتِ مرات أحمد؟
قلت
أيوه، أنا مراته.
سكت لحظات، وبعدين بص ناحيتي وقال بصوت منخفض
بس أنا كنت فاكر إن الست اللي أحمد جاي معاها هي مراته!
حسيت بقلبي وقع في رجلي.
لفيت وشي ناحية المكان اللي أشار له.
وهناك
شفت أحمد.
كان واقف وسط الناس، لابس بدلة شيك، وحاطط إيده حوالين وسط واحدة شابة.
وكان بيتكلم معاها ويضحك كأنه جاي معاها حفلة عائلية عادية.
مراتي؟
الكلمة فضلت بتدور في دماغي.
أنا مراته!
طب مين دي؟
وليه جابها معاه؟
وليه قال لي إن الحفلة اتلغت؟
وقفت مكاني مش عارفة أعمل إيه.
الأستاذ محمود قرب مني

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *