حادثه كشف المستور ج2 اماني السيد

ندى استغلت وجوده، وغمضت عينها بتمثيل وكأنها هتدوخ، ومسكت في دراعه بضعف وقالت: “شفته يا خالد؟ بتقولي إني أخدت فضلاتها، وبتتهمني أنا وأنت بحاجات تقطع اللسان.. أنا ماشية ومش قعدة هنا ثانية واحدة!”.

خالد عدل نومتها على الكرسي وبص لي بكل قسوة وجفاء، ووقف في صفها تماماً وقال بصوت عالي: “تمشي فين بس يا ندى! أنتِ تقعدي وتتكرمي، الشقة دي شقتك والبيت بيتك! إنما الهانم هي اللي شككها ومريضتها النفسية عمياها! أنتِ بجد واحدة غيرانة من أختك وعينك منها! طول عمرك ضيقة الرمز ومستخسرة فيها اللقمة أو الكلمة الحلوة، ولما شفتيني بتعامل معها بأصول وإنسانية وجدعنة، حقدك وغيرتك عموكي وبقيتِ تشوفي الشرف خيا.نة!”.

سكتّ تماماً.. الهدوء اللي كان جوايا أشرــ,,ـــــس بكثير من الزعيق بتاعه. سبت القميص اللي كان في إيدي وحطيته في الشنطة بمنتهى التأنّي، وقفت بطولي وبصيت في عينيه بثبات يخليه يقلق. قربت منه خطوتين، وعيني جوه عينيه، وسألته بصوت هادي وزي الموسى: “طب لما أنت شايفني حاقدة، وغيرانة، ومريضة، وماستاهلش الكلمة الحلوة ولا الحنية اللي بتغرق بيها أختي.. اتجوزتني أنا ليه يا خالد؟”.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *