ضرتي دلقت عليا ميه وسخه قدام العيله كلها
ضرتي دلقت عليّا مية وسخة قدام العيلة كلها علشان تذلني لكن بعد عشر دقايق بس، عرفوا مين الست اللي كانوا بيهينوها.
وصلت ليلى الفيلا
وهي حامل في الشهر السابع.
وفي إيديها صندوق فيه ملفات.
كان كريم، جوزها، مصرّ إنها تسلمه بنفسها.
رغم إن علاقتهم كانت على وشك تنتهي
ورغم إنه هو اللي خانها
واتجوز عليها.
محدش في البيت
كان يعرف الحقيقة.
ولا حد كان يعرف إن ليلى
هي المالكة الحقيقية لشركة استثمار عالمية.
شركة باسم مختلف
وكل أسهمها متسجلة من خلال صندوق استثماري سري.
أما كريم
فكان فاكر إنه هو صاحب النجاح.
أول ما دخلت
بصت لها حماتها دولت باحتقار، وقالت
إيه ده؟ لسه جاية؟ وبرضه عايزة تمدي إيدك على فلوس ابني؟
وقبل ما ليلى ترد
دخلت سما
ضرتها
وزوجة كريم التانية.
كانت شايلة جردل المية اللي كانت بتغسل بيه الأرض.
وبابتسامة كلها شماتة
دلقت المية الوسخة كلها على هدوم ليلى
قدام العيلة كلها.
وضربت كف على كف وهي بتضحك وقالت
هو ده مقامك يا قذرة إنتِ!
الكل ضحك.
حتى كريم
وقف يتفرج.
ولا اتحرك.
ولا قال كلمة.
فضلت ليلى واقفة
هدومها كلها مبلولة.
وشعرها بينقط مية.
لكن
ما عيطتش.
ولا صرخت.
رفعت راسها
وبصت لكل واحد فيهم.
وبعدين طلعت موبايلها بهدوء
وضغطت على اسم محفوظ
المستشار حسام.
وقالت بصوت ثابت
نفذ البروتوكول رقم 7.
ساد صمت.
وجالها الرد
يا فندم تنفيذ البروتوكول رقم 7 هيجمّد حسابات مجموعة المنصور بالكامل، وهيوقف صلاحيات الإدارة، وهيبدأ التحقيق المالي فورًا.
قالت من غير ما ترمش
ابدأ.
تصاعد الأحداث كشف الحقيقة
المستشار حسام قفل المكالمة. وفي نفس اللحظة تقريبًا، موبايل كريم رن. بص للشاشة وبعدين وشه اتغير. رد بسرعة
ألو؟!
جاله صوت مدير الحسابات
أستاذ كريم، في مشكلة كبيرة جدًا كل الحسابات الرئيسية اتجمّدت.
كريم اتوتر
يعني إيه اتجمّدت؟!
يعني مفيش أي تحويلات، ولا سحب، ولا توقيع إلكتروني شغال.
دولت قربت منه وقالت
مين عمل كده؟
كريم بص لليلى باحتقار، وقال
أكيد هي! بتحاول تنتقم مني.
ليلى ابتسمت بهدوء. وقالت
أنا لسه ما عملتش حاجة يا كريم.
سما ضحكت
أومال مين يعني؟!
وقبل ما ليلى ترد باب الفيلا اتفتح. ودخل تلاتة أشخاص ببدل رسمية، ومعاهم المستشار حسام. وقف قدام ليلى، وانحنى باحترام وقال
مساء الخير يا أستاذة ليلى.
الكل سكت. كريم بص له باستغراب
أستاذة؟!
حسام رد
أيوه أستاذة ليلى. وبعدين حط ملف كبير على الترابيزة. وقال
وبصفتي المستشار القانوني لمجموعة أوريان إنفستمنت، جاي أنفذ تعليمات المالكة.
كريم ضحك بتوتر
المالكة مين؟
حسام بص لليلى. ثم قال
المالكة هي مدام ليلى.
الضحكة اختفت من وشوش الكل. دولت قالت
مستحيل!
كريم قرب من الملف بسرعة
إنت بتكدب! الشركة دي أنا اللي بنيتها!
ليلى ردت لأول مرة بصوت عالي
لأ يا كريم إنت كنت مجرد مدير.
فتحت الملف، وطلعت منه مجموعة مستندات.
الشركة اتأسست من سبع سنين قبل ما نتجوز.
وكل الأسهم مملوكة لصندوق استثمارى أنا المستفيدة الوحيدة منه.
كريم بدأ يقلب في الأوراق بإيد بتترعش. وبعدين وقف عند صفحة معينة. وشه اصفر.
إنتِ إنتِ كنتِ بتستخبي ورا الصندوق ده طول السنين دي؟!
ليلى قالت
كنت مخبية فلوسي مش عشان أخدعك.
كنت عايزة أعرف لو شلت الفلوس من حياتك، هتفضل شايفني إيه؟
سكتت لحظة. وبصت لسما.
وطلعت الإجابة أوضح مما توقعت.
سما اتراجعت خطوة.
أنا معرفش حاجة!
ليلى بصتلها وقالت
لكنك دلوقتي هتعرفي.
حسام فتح ملف تاني. وقال
فيه تحويلات مالية من حسابات الشركة لحسابات شخصية مرتبطة بالسيدة سما.
كريم اتصدم
إيه؟!
سما بدأت تبرر
كريم هو اللي كان بيبعتلي!
كريم صرخ
إنتِ بتكدبي!
ليلى رفعت إيدها وقالت
كفاية.
وساد الصمت. حطت إيدها على بطنها، وقالت
أنا جيت النهارده عشان أسلم كريم آخر مستند.
فتحت آخر ظرف.
أوراق الطلاق.
كريم بص لها مصدوم.
طلاق؟!
أيوه. وبعدين حطت ورقة قدامه.
بس قبل ما أمشي فيه حاجة لازم تعرفها.
كريم رفع عينه. ليلى قالت
الشركة اللي كنت فاكر إنك بتديرها مش بس هتخرج من إيدك.
أنت كمان هتخرج منها بكل الصلاحيات اللي كانت باسمك.
كريم اتجمد. لكن حسام أضاف
وفيه أمر أخير يا أستاذة ليلى.
ليلى بصت له. قال
التحويلات اللي اتعملت خلال آخر سنتين محتاجة مراجعة قانونية.
وبص لكريم
لأن فيه مبالغ خرجت من الشركة بدون تفويض من المالكة.
كريم ابتلع ريقه. وفي اللحظة دي اتحولت نظرات كل