جوزي ومراته السريه ج1 منال علي
لابسة بيجامة بيت، وشعرها مفرود.
بصتلي باستغراب.
— أيوه؟
أنا بصيت لها.
وبعدين بصيت جوه الأوضة.
شفت شنطة شريف.
جاكيت شريف.
جزمة شريف.
كل حاجته كانت موجودة.
رفعت عيني لها.
— أنا مرات شريف.
الست سكتت.
وشها اتغير.
لكن المفاجأة إنها ما انهارتش.
ما ارتبكتش.
بالعكس…
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
وقالت:
— مرات شريف؟
هزيت راسي.
— أيوه.
فضلت ثواني باصة لي.
وبعدين قالت بمنتهى الهدوء:
— طب ادخلي.
اتجمدت مكاني.#حكايات_منــال_عـلـي
دخلت خطوة.
كان فيه صورتين لشريف على الكومود.
واحدة وهو لابس بدلة.
والتانية…
واقف جنبها وهي لابسة فستان أبيض.
قلبي دق بعنف. حصري علي روايات واقتباسات
بصيت للصورة.
وبعدين لها.
— إيه ده؟
قالت:
— صور فرحنا.
حسيت إني مش فاهمة.
— فرحكم؟
هزت راسها.
— أيوه.
قربت مني وقالت:
— بس أنا مش فاهمة حاجة.
— حاجة إيه؟
قالت:
— إنتِ بتقولي إنك مرات شريف… وأنا كمان مراته.
سكت.
حرفيًا ما عرفت أتكلم.
في اللحظة دي ظهر شريف من جوه الأوضة.
كان لابس قميص مفتوح من فوق.
أول ما شافني…
وقف مكانه.
وشه اتغير.
— منى؟!
بصيت له.
ولأول مرة في حياتي، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
صرخت:
— إنت متجوزني أنا ولا هي؟!
ما ردش.
الست بصت له باستغراب.
— شريف… هي بتقول إيه؟
فضل ساكت.
أنا كنت مستنية كلمة واحدة.
ينكر.
يكدب.
يقول إن الصورة مفبركة.
أي حاجة.
لكنه ما قالش.
وفجأة موبايله رن.
بص للشاشة.
وشه اصفر.
قفل المكالمة بسرعة.
لكن قبل ما يحط الموبايل في جيبه، لمحت الاسم.
كان اسم محامي.
وبعدها مباشرة وصلت رسالة.
فتحها من غير ما ياخد باله إني شايفاها.
قرأها…
واتجمد. حصري علي روايات واقتباسات
مديت إيدي وخطفت الموبايل منه.
الرسالة كانت قصيرة:
“لو منى عرفت إن عقد الجواز العرفي بتاعك مع هبة مش أول جوازة سرية عملتها… كل اللي مخبيه هينهار.”
رفعت عيني لشريف.
كان واقف قدامي مش قادر يتكلم.
بصيت له وقلت:
— يعني إيه “أول جوازة سرية”؟
هو سكت.
هبة بصت له.
— شريف… في إيه؟
قربت منه خطوة.
— إنت متجوز كام واحدة يا شريف؟
ساعتها موبايله رن تاني.
المرة دي كان رقم أختي سارة.
رديت.
صوتها كان بيرتعش:
— منى… ارجعي المستشفى حالًا.
قلبي وقع. #حكايات_منــال_عـلـي
— يوسف ماله؟
سكتت ثانيتين.
وبعدين قالت:
— في واحد جه هنا بيسأل عنك وعن يوسف… وبيقول إنه والد يوسف الحقيقي.