جوزي ومراته السريه ج1 منال علي
بصيت للصورة.
وبعدين للرسالة.
إسكندرية؟
الفندق؟
الست؟
كتبت له:
“إنت فين؟”
الرسالة اتبعتت.
مفيش رد.
اتصلت.
المرة الأولى ماردش.
التانية قفل.
التالتة الموبايل اتقفل خالص.
بعدها وصلتني رسالة من الست.
“متتعبيش نفسك في الاتصال. هو معايا.”
كتبت لها:
“إنتِ مين؟”
ردت بسرعة:
“السؤال الصح تسأليه لجوزك.”
وبعدين بعتتلي اسم الفندق.
فندق صغير في مدينة نصر.
مش إسكندرية.
كنت حاسة إن الأرض بتتحرك من تحتي.
يعني شريف ما سافرش أصلاً؟
طيب هو في القاهرة من يومين؟
وأنا كنت بقعد بالليل جنب ابني المريض وأنا فاكرة إن أبوه بعيد عنه بسبب شغله؟
رفعت عيني على يوسف.
كان نايم.
وشه أحمر، والمحلول بينزل في إيده الصغيرة.
قربت منه وبوست جبينه.
— أنا هنا يا حبيبي.
وقتها الممرضة دخلت وقالت:
— الدكتور عايز يشوف حضرتك.
خرجت معاها.
الدكتور قال إن التحاليل مش مطمئنة وإن يوسف محتاج يفضل تحت الملاحظة.
هزيت راسي وأنا بحاول أتماسك.
رجعت له.
ولأول مرة من بداية الليلة، حسيت إني مش عايزة أعيط.
أنا عايزة أعرف الحقيقة.
اتصلت بأختي سارة.
— سارة، تعالى المستشفى بسرعة.
— في إيه؟
— يوسف تعبان، وأنا لازم أخرج ساعة.
— تخرجي تروحي فين؟
سكت لحظة.#حكايات_منــال_عـلـي
وبعدين قلت:
— عند شريف.
سارة فهمت من صوتي إن الموضوع مش طبيعي.
بعد أقل من نص ساعة كانت عندي.
حكت لها كل حاجة.
فضلت ساكتة وهي بتبص للصورة.
وبعدين قالت:
— إنتِ متأكدة إن دي واحدة مش مجرد…
قاطعتها:
— مش فارق هي إيه. أنا هعرف.
مسكت شنطتي.
وقبل ما أمشي، بصيت ليوسف.
— خلي بالك منه.
سارة مسكت إيدي.
— منى… لو شريف بيخونك، بلاش تروحي لوحدك.
قلت:
— مش هروح عشان أعمل مشكلة.
— أمال؟
بصيت لها.
— هروح أعرف أنا متجوزة مين.
خرجت من المستشفى.
ركبت تاكسي.
طول الطريق كنت فاتحة صورة شريف.
كل تفصيلة فيها كانت بتوجعني.
الساعة اللي أنا اشتريتها.
التيشيرت اللي أنا غسلته قبل ما يسافر.
حتى الحقيبة اللي جنب السرير…
أنا اللي اخترتها له.
وصلت الفندق حوالي الساعة ٤ الفجر.
طلعت للدور التالت.
رقم الأوضة كان ٣١٧.
وقفت قدام الباب.
سمعت صوت ضحك من جوه.
ضحكة شريف.
نفس الضحكة اللي كان بيضحكها معايا زمان.
رفعت إيدي وخبطت.#حكايات_منــال_عـلـي
الضحك سكت.
خبطت تاني.
بعد ثواني، الباب اتفتح.
وقفت قدامي واحدة في أواخر العشرينات.