بعد ١١ ساعه
نادين مسكت الشنطة البينك والشنطة الصفرا وهي بتعيط بحرقة، والحاجة سعاد مشيت وراها وهي بتدعي وتتحسبن، والباب اتقفل وراهم برزعة هزت العمارة كلها.
الشقة رجعت هادية. رانيا مشيت لحد المطبخ، شالت الطاسة اللي فيها السلمون المتفرفتك، ورمتها في الزبالة. وبعدين بصت لتامر اللي كان واقف في نص الصالة عاجز عن الكلام.
— بكرة الساعة 9 الصبح تكون جاهز عشان الشهر العقاري يا تامر. ومن النهاردة.. إنت تقعد في الأوضة الصغيرة، لحد ما نخلص إجراءات الطلاق.
وراحت رانيا دخلت أوضتها، قفلت الباب بالمفتاح، ولأول مرة من 11 ساعة شغل.. قعدت على السرير وابتسمت لنفسها ابتسامة نصر هادية، وهي بتشغل الراوتر من جديد.