امي صرفت فلوس جوزي ج٢ منال علي

 

عمتي نادية نزلت دموعها.

 

وقالت: “كنت شاكّة… لكن مكنش عندي دليل.”

 

لفيت لها بسرعة.

 

“يعني إنتِ كنتِ عارفة؟”

 

قالت: “وأنتِ صغيرة، كنتِ مختلفة عن سلمى في كل حاجة… وحتى فصيلة الدم كانت مختلفة، لكن أمك قالت إن عادي.”

 

كريم قال بهدوء: “الكلام ده مينفعش نعتمد عليه… لازم يبقى فيه دليل.”

 

عمتي هزت راسها.

 

وقالت: “فيه.”

 

كلنا بصينا لها.

 

قالت: “قبل ما جدتك تموت، سلمتني ظرف مقفول.”

 

“وقالتلي: لو في يوم سارة عرفت الحقيقة، افتحي الظرف ده قدامها.”

 

قامت من مكانها.

 

فتحت شنطتها.

 

طلعت ظرف قديم، لونه اصفر من الزمن.

 

كان عليه بخط جدتي:

 

“لا يفتح إلا إذا ظهرت الحقيقة.”

 

إيدي كانت بتترعش وأنا باخده.

 

فتحته ببطء.

 

كان جواه جواب طويل…

 

ومعه صورة لطفلتين حديثتي الولادة.

 

وورقة عليها ختم مستشفى قديم.

 

بدأت أقرأ أول سطر…

 

“لو سارة بتقرأ الجواب ده، يبقى أنا خلاص مش موجودة، والحقيقة اللي خبيتها سنين لازم تظهر…”

 

وقبل ما أكمل باقي الجواب…

 

رن موبايل كريم.

 

رد بسرعة.

 

وفجأة اتغير لون وشه.

 

بصلي وقال:

 

“الشرطة وصلت بيت أمك…”

 

سألته بخوف:

 

“ليه؟”

 

رد وهو لسه مصدوم:

 

“لأنهم لقوا ج\ثة…!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *