حكايات منال علي ج١
— يبقى المرة دي أنا اللي هدافع.
…
في نفس الليلة، حسام رجع بيته.
الشقة كانت ساكتة بشكل غريب.
أول مرة يدخل وما يلاقيش نور المطبخ منور.
ولا ريحة أكل.
ولا صوت نادية بتكلمه.
دخل أوضة النوم.
فتح الدولاب.
لقي ناحية كاملة فاضية.
كل هدوم نادية اختفت.
وعلى السرير كان فيه ظرف أبيض.
فتح الظرف بإيد مرتعشة.
ورقة واحدة مكتوب فيها بخط نادية:
“أنا مش زعلانة من أمك… أنا زعلانة من الراجل اللي المفروض كان يحميني وسابني لوحدي. ولحد ما تعرف يعني إيه تبقى زوج… متدورش عليّ.”
حسام حس لأول مرة إن البيت بقى فاضي فعلًا.
لكن اللي ما كانش يعرفه…
إن في نفس اللحظة، كان والد نادية قاعد في الصالون، ماسك موبايله، وبيطلب رقم أمينة هانم.
وأول ما ردت عليه…
قال جملة واحدة خلت الابتسامة تختفي من وشها في ثانية:
— بكرة الساعة عشرة الصبح أنا جاي، وياريت يكون ابنك موجود… لأن الكلام اللي هيتقال المرة دي هيغير حياة الكل.