عيد جواز زيزي خالد

حماتي خدت الجناح اللي بيطل على البحر مع جوزي في رحلة عيد جوازنا، وركنتني أنا والعيال في أوضة ضيقة.. بس بالليل، اقټحمت أوضتي وهي بتزعق إنتي معندكيش ډم!
كان عندي 34 سنة، بقالي 12 سنة متجوزة، ومطلعة عيني مع 3 ولاد شقيين، لدرجة إني كنت تعبانة لدرجة إني نسيت يعني إيه إجازة أصلاً.
لحد ما جوزي، عادل، فاجئني برحلة لمنتجع سياحي في عيد جوازنا، وكنت هعيط من الفرحة. بس ببرود كدة، قال لي إن أمه، نرجس، جاية معانا عشان تقعد مع العيال ونعرف ناخد وقتنا سوا.
رغم إن قلبي كان مقبوض، وافقت.
هوا الجو الرطبة كان لازق في جسمي وأنا بجر الشنط التقيلة في لوبي الفندق اللي بيلمع. ابني الصغير كان بيزن وشادد تيشيرتي بعد رحلة طيران مهدّة للحيل.
عادل كان واقف عند مكتب الاستقبال وماسك كارتين بتوع الأوض.
بس بدل ما يديني كارت الجناح الرومانسي، نرجس خطفته من إيده بسرعة.
قالت وهي بتدلك ضهرها أنا هاخد الجناح اللي بيطل على البحر، سني مبيستحملش، وضهري محتاج مرتبة مريحة.. انتوا خدوا الأوضة اللي في الدور الأرضي جنب جراج العربيات.
بصيت لعادل، كنت مستنياه يرد ويدافع عن حقي في عيد جوازي، بس هو فضل باصص في موبايله وبيتنقل من رجله للتانية ومحرج.
نرجس كملت ببرود وهي بتعدل طرحتها الغالية هتتصرفوا مع العيال، كفاية إن الرحلة دي تكون مريحة لعادل.
قبضت على إيد شنطة السفر لدرجة إن مفاصل صوابعي وجعتني.
هو أنا بجد بيتم مسحي من عيد جوازي بالشكل ده؟
بدل ما أنهار وأعمل ڤضيحة في اللوبي، جالي هدوء غريب ووضوح في دماغي. مبرطمتش ولا زعقت، خدت الكارت البلاستيك الرخيص في إيدي، ووقفت أتفرج عليها وهي ماشية رايحة جناحي.
ساعتها ابتسمت ابتسامة هادية.
وقت العشا، باب أوضتي اتفتح پعنف.
لقيت نرجس واقفة قدامي، وشها أحمر من الڠضب ومبترعش.
زعقت في وشي إنتي معندكيش ډم! إنتي مكنش من حقك تعملي كدة!
إنتي معندكيش ډم! إنتي مكنش من حقك تعملي كدة!
قالتها نرجس وهي واقفة قدامي، وشها أحمر وعروق رقبتها باينة من كتر العصبية.
أنا بصيت لها بهدوء، وقولت
عملت إيه؟
قالت وهي بتشاور بإيدها ناحية الممر
إنتي روحتي اشتكيتي للإدارة! فضحتينا!
ابتسمت ابتسامة بسيطة.
آه… دي الحكاية.
عادل وصل يجري بعد صوتها، وبصلي بضيق.
ريم، هو إيه اللي حصل؟
بصيت له وأنا مستغربة.
بتسألني أنا؟
قال
الموظف كلمني وقال إن فيه مشكلة في توزيع الأوض، وإن الجناح محجوز باسم الزوجين أصحاب المناسبة، وإن اللي حصل مخالف لنظام الباقة.
نرجس قاطعته بسرعة.
قولتلهم إني كبيرة في السن!
قلت بهدوء
وقولتلهم كمان إن عيد الجواز بتاعي أنا وعادل، مش عيد جوازك إنتي.
سكتت.
كملت
أنا لا صړخت ولا عملت مشهد. كل اللي عملته إني نزلت الاستقبال وسألت سؤال واحد الجناح ده محجوز باسم مين؟
الموظف فتح الكمبيوتر وقال
باسم الأستاذ عادل والأستاذة ريم.
قلت له
تمام، شكراً.
هو بنفسه استغرب لما عرف إن فيه سيدة تانية قاعدة فيه.
واضح

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *