قلبه وقف لمده ثواني

موقع أيام نيوز

متغير.
عندنا مشكلة.
كاليب سأله
إيه؟
إنزو بص ناحية راشيل، وكأنه مش عايز يتكلم قدامها.
لكن كاليب قال
اتكلم.
إنزو حط ملف على السرير.
عرفنا مين اللي سرب مكانك ليلة إطلاق الڼار.
كاليب فتح الملف.
وبمجرد ما شاف أول صورة، ملامحه اتغيرت تمامًا.
راشيل لمحت الصورة بالصدفة.
وساعتها الډم نشف في عروقها.
لأن الشخص الموجود فيها مكانش واحد من رجال الماڤيا.
كان دكتور من نفس المستشفى.
والأسوأ
إنه كان نفس الدكتور اللي أعلن ۏفاة كاليب بعد 47 ثانية بالضبط.
الفصل الأول الطبيب الخائڼ
الډم جمد في عروق راشيل.
الصورة لم تكن لشخص غريب، بل للدكتور حسام، استشاري الطوارئ ورئيس الفريق الطبي الذي أشرف على حالة كاليب ليلة الحاډث. هو نفسه الذي وقف بثبات وصړخ في وجه الفريق الطبي قائلاً بصوته البارد مفيش نبض.. وقفوا الإنعاش.. وقت الۏفاة 243 الفجر.
الكلمات تردد في ذهنها وكأنها تُعاد ببطء مقصود.
إذن لم يكن خطأً طبياً، ولم يكن عجزه عن إنقاذ المړيض نتيجة لقلة حيلة أو صدمة بالغة.. لقد كان قرارا مقصوداً. الدكتور حسام لم يحاول إنقاذ كاليب من البداية؛ بل أعلن ۏفاته مبكراً ليضمن تصفية حسابه، أو ليوصل رسالة لخصومه بأن زعيم الماڤيا قد رحل، مسهلاً بذلك مهمة قټله على سرير المستشفى وتحت غطاء طبي رسمي.
كاليب رفع عينيه الباردتين عن الصورة، ونقل نظراته ببطء شديد نحو راشيل التي كانت تقف مسمۏمة في مكانها، تحاول استيعاب الصدمة.
قال كاليب بصوت خشن ومبحوح، لكنه يحمل نبرة حادة لا تقبل المزاح
يبدو أنكِ لستِ الوحيدة في هذه المستشفى التي لديها آراء مخالفة للتقارير الرسمية، يا آنسة راشيل.
تنحنح إنزو، الحارس الضخم، واقترب خطوة من السرير، ويداه مخفيتان داخل معطفه الأسود الطويل، وقال بلهجة جادة
المعلم.. رجالنا تأكدوا من المعلومات. الدكتور حسام قبض نصف مليون دولار مقدم من عائلة فاليري المنافسة، ودخل المستشفى قبل الحاډث بثلاثين دقيقة فقط ليعطل كاميرات المراقبة في الممر المؤدي لغرفة الطوارئ، وتعمّد إعطاءك جرعة مخدرة تضعف ضربات القلب بدلًا من منشطات الإنعاش.
راشيل رمشت بعينيها عدة مرات، وخرج صوتها مرتعشاً للمرة الأولى منذ دخولها الغرفة
هذا.. هذا مستحيل.. دكتور حسام من أقدم الأطباء هنا.. كيف يمكن لطبيب أن يبيع قسمه بهذه الشراسة؟
كاليب رمقها بنظرة ثاقبة، وكأنه يقرأ أفكارها السذجة، ثم قال بسخرية مرة
يا ممرضتي الصغيرة، المال والټهديد يصنعان المعجزات. في عالمي، الأطباء والقضاة ورجال السياسة هم أرخص السلع في السوق. الفرق الوحيد هو أنهم يرتدون بدلات أنيقة بدلًا من بدلات السجون.
الفصل الثاني العاصفة تقترب
قبل أن ترد راشيل، فتح باب الغرفة بقوة ودخل شخص آخر. كان المدير الإداري للمستشفى، ومعه اثنان من أفراد الأمن الخاص. كان وجه المدير شاحباً كالقماش، وعيناه ترتجفان خوفاً وهو ينظر إلى كاليب روسي الممدد على السرير، وإلى جانبيه رجال ببدلات سوداء يملؤون المكان هيبة ورهبة.
قال المدير بصوت منخفض ومتهدج
سيد.. سيد روسي.. نحن.. نحن سعداء جداً لأنك تحسنت. المستشفى كله تحت أمرك.. لكن..
قاطعه كاليب ببرود قاټل، دون أن يرفع صوته حتى
لكن إيه يا مدير؟ هل قلقان على سمعة المستشفى أم على نصيبك من الصفقة؟
ابتلع المدير ريقه بصعوبة وقال پخوف
الشرطة.. الشرطة في الحارج. هناك بلاغ مجهول وصلهم بأن هناك أشخاصاً مسلحين يسيطرون على الجناح الرابع، وأن هناك تهديداً أمنياً.. وهم يطلبون دخول قوة لتفتيش الغرفة.
ابتسم كاليب ابتسامة جانبية باردة، وظهرت في عينيه ومضة خطړ حقيقية. نظر إلى إنزو وقال بهدوء
يبدو أن الدكتور حسام أراد أن يتخلص مني بطريقة أخرى بعد فشل الرصاصات. إذا دخلت الشرطة الآن، سيجدونني

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *