خطيبه زعيم المافيا
بعد أسبوعين…
في الشقة الصغيرة الهادية، كان “كاليب” قاعد على السرير ماسك العلبة الصفيح بتاعته، ونورا قاعدة جنبه بتلف الضمادة على إيدها اللي بدأت تطيب.
الباب خبط ببطء.
فتح كاليب الباب، ولقى “رومان كالدر” واقف بره. مكنش لابس البدلة العسكرية ولا المس\دسات، كان لابس هدوم بسيطة، وفي إيده صندوق كبير ملفوف بهدية جميلة، وجنبه أكياس أكل دافي.
كاليب بص له باستغراب وقال:
— إنت الراجل اللي أختي بتشتغل عنده؟
رومان نزل على ركبتيه عشان يبص في عين الطفل، وابتسم لأول مرة ابتسامة حقيقية دافية:
— أيوه يا بطل… وأنا جاي النهاردة مخصوص عشان أقولها حاجة نسيته أقولهالها من 5 سنين.
نورا جت عند الباب وبصت لـ رومان بدهشة.
رومان بص لنورا وقال بصوت صادق ومحترم:
— شكرًا يا نورا… شكراً إنك حميتي بيتي، وشكراً إنك علمتيني إن القوة الحقيقية مش في الس\لاح ولا السلطة… القوة في الرحمة والأمانة.
وتغيرت حياة رومان كالدر من اليوم ده؛ ساب أعمال الجري\مة والمافيا، وتحول لاستثمارات شرعية حمت بالتيمور، وأصبح نورا وكاليب أهله وسنده الحقيقي، وعاشوا جميعاً في أمان وسلام بعد ما انكسرت قيود الماضي للأبد.
تمت بحمد الله.
صلوا على النبي، وربنا بيجعل الخير والطيبة سبب في نجاة الإنسان من أعتى الظلمات 🦋🦋🦋🦋