هتحدى الظروف ج٢ فاطمه
لفاطمه اللى قاعده ويبص لسوزى ويحس بوجع .. يحس انه غلط لما نادى فاطمه امه ف يوم من الايام .. قلبه يتعصر ع امه اللى ف حضنه وعياطها مستمر .. يتجاهل لبسها وشكلها وكلامها وحياتها ف غيابهم وميركزش الا ع وجعها وتعذيبها كل السنين دى .. يبادلها الحضن ويطبطب عليها يحاول يهديها .. سوزى تبعد عن حضنه وتفضل ماسكاه وتبص لفاطمه )
سوزى : روفان مجتش معاكو ليه !
فاطمه بوجع : روفان واقفه قدامك اهى .. بقي تيجى بيت بنتك ومتعرفيهاش
( تنزل الكلمه زى الصاعقه ع الكل .. زين يتصدم ومش مصدق .. معقوله سوزى اللى كان مقضيها معاها كله ف الحرام تطلع حماته !!!! .. اما سوزى سابت منتصر وبتبص لروح بهدوء وهى مش مصدقه او رافضه تصدق انها بنتها )
سوزى بصوت متقطع : دى روفان ! .. لا لا انتى اكيد غلطانه .. دى اسمها روح مش روفان .. اكيد مش هى
فاطمه : لا هى احنا غيرنا اسمهم وشهادات الميلاد ومازن بقي منتصر وروفان بقت روح
( تبص سوزى لروح وتعيط اكتر .. اما روح حاسه انها بتحلم وبتتمنى اللحظه اللى تفوق فيها من الكابوس دا .. تقرب سوزى ع روح )
سوزى بدموع وزعيق : بنتى ! .. بنتى كانت جنبى معرفتهاش .. بنتى اللى كنت بخطط ازاى ادمر حياتها واخربها عليها وادمر سمعتها !!!! بنتى اللى اتهمتها بالسرقه ولا بوست جوزها وحضنته قدامها ولا اللى طردتها ولا اللى خليت واحد يراقبها وبعتلها راجل وهى ف الشقه لوحدها عشان يغتصبها وكنت سبب ف طلاقها .. وبتقوليلى بنتى ؟؟؟؟ .. اسامح نفسي ازاى ع اللى عملتوا فيها ؟؟؟؟ .. دا انا خدت كل حقوقها ومرمطتها .. دا انا كنت جايه اخطف جوزها تاااااانى .. مرحمتهاش زى ماانتو مرحمتونيش .. حلفت ابوظلها حياتها واقلبها عليها .. منكوووووو لله .. ربنا ينتقم منكوووو .. ربنا يبرد نارى ويجيبلى حقى منكوووو .. كان زمان حياتنا كويسه .. كان زمانى زفيتها لعريسها وسلمتهاله ومبسوطه بيها .. ( تبص ع لبسها ) .. كان زمانى نضيفه زى مانا وغاليه ف عين نفسي قبل الكل .. يااااااه ع اللى وصلت ليه .. ربنا ي س……………
( تقع مره واحده ع الارض الكل يتفزع ويجروا عليها .. الا روح واقفه متابعهم ف صمت .. يشيلها منتصر وينيمها ع الكنبه .. زين يدخل يجيب برفيوم ويفوقوها .. يعدى الوقت .. تفوق سوزى وتهدى ومنتصر قاعد جنبها ومغطيها بالجاكت بتاعه وفاطمه قاعده عند رجلها .. زين ومعاذ واقفين جنبها .. اما روح واقفه بعيد خالص وبتراقبهم .. زين يلاحظ انها مش جنبهم يقرب عليها )
زين : روح ……..
تقاطعه روح بهدوء يسبق العاصفه : انا كويسه
( زين يبصلها ويتفهم موقفها .. يقف ويضمها لحضنه وهى متبادلوش الحضن واقفه ثابته قدامه .. يقاطع سكوتها سوزى اللى قعدت ع الكنبه وفتحتلها ايدها )
سوزى بابتسامه وجع : تعالى يا روفى .. حبيبتى قربى
( روح تبصلها وتفضل ساكته .. زين يحاول يخليها تروح لكنها فضلت واقفه مكانها .. سوزى تقوم ويسندها منتصر وتقرب عليها )
سوزى بدموع : انا عارفه انى اذيتك بس والله غصب عنى ما كنت اعرف .. والنبى سامحينى
روح تبصلها : عارفه ايه الفكره من دا كله .. انك فعلا رخيصه لا عمرك كنتى غاليه ولا هتكونى
زين : روح اهدى……….
تقاطعه سوزى بعياط : سيبها تتكلم .. خليها تطلع كل اللى ف قلبها من ناحيتى خليها تصفى
روح : اصفى !! دا بقي شىء مستحيل .. بتقولى انك امى صح ؟؟ .. انا ميشرفنيش انك تكونى امى ولو كان منتصر فعلا اخويا فانا هقبل بيه هو بس لكن انتى لا .. خدتى بعدنا وطلاقك حجه عشان تتجههى للسكه الشمال دى وعملتى سيناريو عن قصه وجعك واحزانك وخليتهم كلهم يتعاطفوا معاكى .. ( تبص للكل ) .. صعبت عليكو صح ! .. نزلت دمعتين وخليتكو تتقلبوا ف صفها .. مش بتفكروا انتو !! .. ايه المبرر للقرف اللى كانت بتعمله ؟؟ .. ليه فاكرين انها ضحيه ليهم عشان كده عملت الحاجات الوحشه دى .. ( تبصلها ) .. انتى عاهره .. انتى لا كنتى ولا هتكونى كويسه .. شوفى انتى بعتي نفسك لكام راجل بمقابل او من غير مقابل .. شوفى كام رجل داست عليكى وعديتك .. شوفى وصلت بيكى انك تأذينى وتوسخى اسمى وسمعتى