ابن جاري الغني حكايات بسمه
النهاية:
قبضت السلطات على راميرو كاستانيدا وتم التحفظ على كل أملاكه وشركاته، وصدر عليه حكم بالسجن المؤبد بتهم الخيانة العظمى وتهريب السلا..ح وغسيل الأموال.
أما ابنه برونو… فخرج من الكمبوند هو وأمه بعد مصادرة الفيلا، وشعور الغرور والتنمر اختفى منه للأبد بعد ما عرف حقيقة الثروة اللي كان بيتباهى بيها.
في اليوم التالي، كانت أليخاندرا واقفة في حديقة بيتها مع ابنها “إيميليانو”.
إيميليانو بص لأمه بفخر واعتزاز وقال:
— أنا دلوقتي فهمت يا أمي قصصدك لما قلتيلي “القوة إنك تعرف إمتى ماتضربش”.
بتسمت أليخاندرا، وحضنت ابنها، ورجعت ساعتها لإيدها… عشان تكمل حياتها البسيطة والهادية مع ابنها، بعد ما أغلقت أخيرًا أبشع صفحة في الماضي ورجعت حق شهداء الجيش.
تمت بحمد الله.
صلوا على النبي، والحق عمره ما بيموت، والستر لما يترفع عن الظالم بيكشفه قدام أقرب الناس ليه 🦋🦋🦋