رجعت من الشغل مهدوده ج3 منال علي
وفي اللحظة دي، أنا والست حميدة بصينا لبعض وكأننا فهمنا حاجة كانت غايبة عننا من البداية.
إحنا عمرنا ما كنا أعداء…
إحنا اللي إدينا للناس فرصة يشوفونا كده.
بعد اللايف بأيام قليلة، قفلنا الحسابين نهائي…
وفتحنا صفحة واحدة باسم:
“الست الحماة وكنتها الشاطرة.”
ومن يومها، بقينا نصور مع بعض وصفات، ومواقف كوميدية، وحكايات من قلب كل بيت مصري…
بس المرة دي…
من غير سخرية، ومن غير تجريح…
وبضحكة حقيقية طالعة من القلب.
أما شريف…
فبقى شغله الرسمي إنه يدخل آخر كل فيديو شايل صينية الشاي، ويبص للكاميرا ويقول وهو بيضحك:
“أنا استسلمت… وربنا يكون في عون أي راجل بين أم مصرية ومراته!”
وساعتها… كانت ضحكتنا كلنا هي أكتر حاجة حقيقية وصلت للناس.