في تالت يوم دخلت شقه حماتي ج١

هززت رأسي.

“مش هعتذر.”

رفع صوته:

“يبقى امشي من البيت لحد ما تعرفي قيمتك.”

ضحكت ضحكة قصيرة.

قلت:

“أمشي من بيتي أنا؟”

مد إيده ناحية الباب وقال:

“أيوه.”

أخرجت هاتفي بهدوء، وضغطت على رقم محفوظ عندي.

بعد أقل من عشر دقائق، رن جرس الباب.

فتح أحمد وهو متضايق…

فتفاجأ بوجود محاميي، ومعه مأمور تنفيذ، بعد أن كنت قد بدأت إجراءات قانونية فور اكتشافي محاولة الاستيلاء على ممتلكاتي، ومعهما إخطار رسمي يثبت أن الشقة ملكي وحدي، وأن أي محاولة لإجباري على التنازل عنها أو طردي منها ستُعتبر مخالفة قانونية لها عواقب واضحة.

اختفى لون وجه أحمد، بينما أمسكت حماتي بحقيبتها وهي تنظر إليّ لأول مرة… ليس بغرور، بل بقلق حقيقي.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *