اخو جوزي طلق سلفتي بسببي ج4 اماني السيد
أما مايسة أختي.. فدي فضلت قاعدة عند أهلنا، وكل ما تفتح بوقها عشان تغلط فيا أو في لبيب، تلاقي أبويا وأمي بيوقفوها عند حدها ويقولوا لها: **”أنتِ اللي خربتِ على نفسك بطمعك وبصفارك.. أختك أصيلة وعمرها ما أذتك، لكن أنتِ اللي غرتِ من شطارتها وحاولتِ تاكلي حقها”**.
وفي ليلة، وأنا واقفة في بلكونة شقتي، وجوزي لبيب جه من ورايا وحط إيده على كتفي وهو ماسك كبايتين الشاي اللي بحبهم، بصيت للسما واتنهدت تنهيدة طويلة كلها راحة.
بص لي لبيب وابتسم وقال: **”سرحانة في إيه يا ست البنات؟”**
قلت له وأنا ببتسم وبشرب من الشاي: **”سرحانة في تدابير ربنا يا أبو غالي.. سبحان من يخرج الحي من الميت، ويصلح النفوس بعد خرابها. أنا اتعلمت إن الشطارة والنية الصافية حلوين، بس الحدود والأصول أحلى وأضمن.. وعرفت إن اللي معاه راجل زيك يصونه ويقدره، يبقى ملك الدنيا كلها.”**
طبطب على إيدي وقال لي بحب: **”وأنتِ ست ستات الدنيا يا أصيلة.. والبيت من غيرك ملوش روح.”**
وتوتة توتة، خلصت الحكاية.. حكاية بدأت بكناسة ونضافة شقة سلفتي بنية صافية، ومرت بخراب بيوت وغل ونفوس سودة، وانتهت بالمسامحة ورجوع كل حق لأصحابه، عشان يفضل الأصل هو اللي باق والنية الطيبة هي اللي بتكسب في الآخر.