لست اثمه ج2 يسرا مسعد
الحلقة الثانية والاربعون
طرق سيف باب غرفه اخته ودخل وجدها لا تزال نائمه فايقظها
سيف: سهيله …سهيله
قامت سهيله من النوم وهلل وجهها لدى رؤيتها لاخيها: سيف حمدلله على سلامتك رجعت امتى ماما جيت معاك؟
سيف: جينا من نص ساعه كده واه ماما فى اوضتها دلوقتى سيرين ودتلها تتعشى وانا جبتلك عشاكى سيرين عملتك سندوتشات
سهيله: انا مش عاوزه اكل
سيف: وبعدين معاكى انتى ناسيه انك حامل ابوس ايدك مش حمل انى اخد حد تانى المستشفى خدى بالك من صحتك يا سهيله عشان خاطرى كفايه بابا تعبان
سهيله: انت عارف الحمل بيبقى سده نفس وقلبان معده المهم طمنى على بابا
سيف: بابا كويس الحمد لله قومى يالا كلى ولا عايزه جوزك يقول ان احنا مش واخدين بالنا منك زى ماهو واخد باله من بابا فى المستشفى
سهيله: انا عارفه ومتأكده انى اغلى عندكم منه
سيف: ايه الكلام ده يا سهيله بطلى هبل حازم بيحبك وانتى اكيد غاليه عنده
هوا انتى كنتى شوفتى يوم وحش معاه من يوم ما اتجوزتو ده بيعاملك بما يرضى الله حتى
تمنت سهيله لو كان بإمكانها الافضاء بمكنونات صدرها الى اخيها ولكن ماذا تخبره؟
تخبره انها تشك بوجود علاقه سابقه بين زوجته وزوجها!!!
لن تستطيع فعل ذلك ليتها تستطيع التحدث مع والدتها ولكن الظروف غير مناسبه الآن وهى تخشى على امها من اي صدمات اخرى
عليها مراقبه زوجها وسيرين ايضا اما ان ُتمحى شكوكها او تتأكد منها
سيف: سهيله؟ روحتى فين؟
سهيله: ابدا مافيش حاضر يا سيف انا هقوم اكل بس اتشطف الاول روح انت يا حبيبى ارتحلك شويه
قبل سيف جبهه اخته وانصرف
توجهه سيف الى غرفته وجد زوجته بانتظاره تشاهد التلفاز
سيف: انتى اتعديتى من عمتى بقيتى تشوفى الاخبار
سيرين: لا انا طول عمرى متعوده افتح التلفزيون على اى حاجه تعمل صوت بس مش بتابع حاجه مش غاوياه اووى
اطرق سيف برأسه هنيهه ثم اقترب منها وامسك بوجهها وقال: ياريتنى ااقدر اعوضك عن كل لحظه عيشتيها لوحدك وكل لحظه حسيتى بيها بالم .بس لو تدينى الفرصه يا سيرين
سيرين: ماتحملش نفسك فوق طاقتها يا سيف ده كان قدرى والحمد لله انا راضيه بيه جدا ومابحبش اشوف فى عيون حد حواليا شفقه من فضلك خاصه منك انت
سيف: وانتى شافيه فى عيونى شفقه دلوقتى
سيرين: لاء بس كلامك بيقول غير كده
سيف: انا حاسس بالذنب اووى يا سيرين انا اللى مسئول عن كل اللى حصلك
سيرين: ليه بتقول كده هوا انت اللى خليت مرات خالى تطمع فيا ولا انت اللى خليت …..تنهدت سيرين ثم صمتت
رد سيف بحزن: لاء بس انتى مراتى ومن قبل حتى ما اتولد انتى من نصيبى ولو كنت اتقيت ربنا كان ربنا اكيد حافظ عليكى انتى ضحيتى انا
سيرين: حرام عليك نفسك ما اتحملهاش فوق طاقتها وده قضاء الله وانا راضيه بيه وكل واحد اخد جزاءه
ولو فكرت انا لو ماحصليش اللى حصل ده ماكنتش هسافر فرنسا ولا كنت هفتح اتيليه ولا كنا هنتقابل اصلا
سيف: طيب دلوقتى بعد ما اتقابلنا واتجوزنا عايزه تكملى معايا ولا لسه عايزه تسيبينى؟
سيرين: بتحبنى يا سيف؟
سيف: وانتى لسه بتسألى؟ طبعا بحبك وبتمنى انى افضل معاكى لحد آخر يوم فى حياتى .
لكن لو لسه عايزه تسيبينى فأنا مش هجبرك انا صحيح اجبرتك تتجوزينى لكن دلوقتى خلاص مااقدرش اجبرك على حاجه تانيه
بس افتكرى انك لو قررتى برضه اننا نتطلق انا هفضل احبك وهتلاقينى دايما جنب منك
اطرقت سيرين برأسها وتساقطت دموعها عندها رفع سيف وجهها بلطف وقال بأسى: بتعيطى ليه دلوقتى
سيرين: مش عارفه بس مش مطمنه للى جاى انا عوزاك ومش عايزه ابعد عنك لحظه ونفسى اترمى فى حضنك وافضل فيه
عندها ضمها سيف اليه وضمها بقوه: خلاص يبقى ماتسبينيش وانا عمرى ما هسيبك
سيرين: بس سهيله …..
قال سيف بتعجب: سهيله؟ مالها سهيله؟!!!!!!!!!
سيرين: سألتنى النهارده اذا كنت عرفت حازم قبل كده انا اتلخبطت ومعرفتش ارد عليها واقنعها قولتلها انى ما عارفتوش قبل كده وهيا شكلها ماصدقتنيش طبعا
وهيا اكيد هتسأل حازم وهو هيقولها ساعتها انا مش هعرف ارفع عينى فى عين حد من عيلتك كلها
نظر سيف فى عينيها وقال بحزم: طول ما انا جنبك اوعى تخافى من حد
وعمرى ما هخلى اى مخلوق يفتح بوقه بنص كلمه عليكى واللى يفكر مجرد بس يفكر انه يأذيكى هيكون آخر يوم فى عمره
اما اذا كنتى قلقانه من اختى ومن عيلتى فامتقلقيش انا كفيل بيهم كلهم
ومن هنا ورايح راسك دايما مرفوعه وعمرى ما هسمح ان تطاطى لحد مهما ان كان
نظرت سيرين له بحب وبامتنان ملىء جوانحها واسندت رأسها الى صدره تستمد منه الامان الذى افتقدته طويلا
تناولو العشاء سويا ولاول مره شعرت سيرين بالسعاده تتلالىء فى اعين سيف وهو يطعمها بيده قبل ان يأكل هو
واخلدا للنوم وطردت سيرين كل ذكرى سيئه ونامت شاعره بالامان فى احضان زوجها الحبيب……