هـ.ـددتني بالطـ.ـرد ج٣ منال علي

الجزء الأخير

“ياااااااااااااسمين…!”

آخر حاجة سمعتها كانت صوت كريم وهو پيصرخ باسمي، وبعدها حسيت بإيد قوية مسكت دراعي قبل ما أقع بثواني.

اتعلقت في السلم بإيديا الاتنين، ورجلي كانت بتخبط في الحيطة، ودموعي نازلة من الړعب.

الجيران جريوا على باب الشقة، واتنين من الرجالة نزلوا بسرعة ومسكوا السلم من فوق.

واحد منهم صړخ:

ـ “حد يمسك البنت… السلم هيقع!”

في ثواني، لقيت نفسي بتتسحب لفوق، ولما طلعت، وقعت على الأرض وأنا بنهج ومش قادرة أتنفس.

إيديا كلها كانت مچروحة، وركبتي بتنزل ډم.

الناس اتلمت حواليا.

وكلهم بصوا لحماتي.

واحدة من الجارات قالت پغضب:

ـ “إنتِ إزاي تنزليها مكان زي ده؟ لو كانت وقعت كانت راحت فيها!”

حماتي حاولت تدافع عن نفسها وقالت:

ـ “هو أنا زقيتها؟ هي اللي معرفتش تنزل.”

لكن الراجل اللي مسك السلم قطع كلامها

وقال:
ـ “السلم ده مكسور من أسبوعين… وأنا بنفسي قلت يتغير.”

سكت المكان كله.

بصيت لكريم…

كنت مستنية يشوف الحقيقة بعنيه.

استنيت يقول لمامته إنها غلطت.

لكنه فضل ساكت.

ولا كلمة.

ولا حتى اعتذار.

وقتها…

قمت من على الأرض بالعافية.

مسحت دموعي بإيدي المچروحة، وبصيت له وأنا لأول مرة محسيتش نحيتـه بأي حب.

قلت بهدوء غريب حتى أنا استغربته:

ـ “أنا مش هعيش هنا دقيقة واحدة.”

قال باستغراب:

ـ “إنتِ رايحة فين؟”

ابتسمت بۏجع.

ـ “رايحة أدور على كرامتي.”

حماتي ضحكت بسخرية.

ـ “تخرجي من هنا… وترجعي تزحفيلنا بعد يومين.”

بصيتلها بثبات.

ـ “أنا يمكن أرجع فقيرة… لكن مستحيل أرجع مکسورة.”

دخلت الأوضة.

حطيت شوية هدوم في شنطة صغيرة.

ولا بصيت ورايا.

وأنا خارجة، كريم وقف قدامي.

قال لأول مرة بصوت واطي:

ـ “استني… متخرجيش.

”
بصيتله في عينه.

ـ “استنى؟ بعد ما سيبتني أموت؟”

وطبعًا… ماعرفش يرد.

زحته من قدامي، ونزلت السلم.

كل خطوة كنت بنزلها، كنت حاسة إن حمل سنين بيتشال من على قلبي.

روحت عند أمي.

استقبلتني بالحضن اللي كنت محرومة منه من زمان.

ولأول مرة من سنة ونص…

نمت وأنا حاسة بالأمان.

بعد أسبوع…

رن تليفوني.

كان كريم.

سيبته يرن. حكايات منــال عـلـي

بعدها رسالة.

“ارجعي… البيت من غيرك مالوش طعم.” حص

قريتها… ومسحتها.

بعدها رسالة من رقم غريب.

“معايا الأستاذة نجلاء، محامية… حضرتك ياسمين؟ فيه حاجة مهمة لازم تعرفيها بخصوص البيت اللي كنتِ ساكنة فيه.”

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *