بعد شغل ١٢ ساعه ج٣ علي ابو الدهب
* **العمل والشغل أمان للمرأة:** إن سعي المرأة وشقاءها وعصاميتها ليس مجرد وسيلة لكسب العيش، بل هو درعها وسيفها في مواجهة غدر الأيام والمقربين. لو لم تكن “نهى” ست شابة وشغالة وصاحبة عمل مستقل وذكاء مالي، لتمكنوا من محو وجودها وكسر عينها مستغلين طيبتها.
* **اتقِ شر الحليم إذا غضب:** بعض النفوس تظن الصبر ضعفاً، والتحمل قلة حيلة؛ الست التي تقبل بالهوان والتعب من أجل بيتها، قادرة عندما يُمس كبرياء طفلها أو يُسرق شقا عمرها أن تتحول إلى إعصار يقتلع الظالمين من جذورهم بدم بارد وذكاء حاد.
* **الجزاء من جنس العمل:** من أراد سلب حقوق الآخرين وتجريدهم من أمانهم المالي والأسري، أذاقه الله الذل والحاجة في نفس المكان الذي تجبر فيه. طارق وأهله نسفوا “الإستاكوزا” بـ 15 ألفاً من مال غيرهم واستكثروا الرز البايت على طفل، فكانت عاقبتهم أن خسروا المحل، والمال، والحرية، والكرامة، وباتوا يبحثون عن كسرة أمان فلا يجدونها.