جوزي كان واقف يتباهى بالطفلين ج٢

كملت طريقها وهي شايلة دوسيهاتها تحت دراعها، ضهرها مفرود، وقلبها خفيف ومرتاح لأول مرة.

طول السنين اللي فاتت، الكل كان فاكر إن سكوت أميرة ضعف وقلة حيلة.. راضي، فاتن، الست صفية، ومدحت.. كلهم افتكروها مكسورة ومغلوبة على أمرها.

بس سكوت أميرة مكانش استسلام أبدًا.. ده كان “تخطيط وترتيب”.

الموضوع كان محتاج صبر ونَفَس طويل وبس.

ودي كانت أشد وأشيك طريقة تستني بيها الكدبة لحد ما تمضي على حبل المشنقة بتاعها بإيدها!

ولما نطقت وتكلمت في الآخر.. مكانتش محتاجة تزعق أو تصوت..

هي يادوب حطت الدوسيه على الترابيزة..

وكان كفيل يعرف عيلة بحالها إن مفيش ست بتموت من الكسرة.. ما دامت متمسكة بحقها وبالحقيقة!

تمت الرواية بحمد الله 🙌 وقفلنا الدوسيه الأزرق 💙✨ شكراً لقلوبكم الجميلة ومتابعتكم اللطيفة.. استنونا في قصص تانية قادمة أقوى وأشد نار 🔥 تعليقاتكم ورأيكم في النهاية يهمني جداً 👇💬

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *