المليونير فاق من الغيبوبه
موقع أيام نيوز
حد بيكسر قلبها، وتقول
في قصص صعبة يا حبيبتي.
والنهارده القصة الصعبة دي كانت بټموت قدامها.
الأشعة أكدت أسوأ خوف عندها.
في ضغط على القلب. لازم ندخل عمليات حالًا.
جروا بيه في الممرات، وصوت العجل على الأرض، والأنوار فوقهم، وصوفيا ماشية جنبه وعينيها على جهاز النبض.
وفجأة
ألكس فتح عينيه.
كان تايه، پيتألم
بس أول ما شاف وشها
عرفها.
وبعدين فقد وعيه تاني.
دخلوا العمليات، وفي اللحظة دي صوفيا بقت الدكتورة اللي الكل يعرفها.
هادية.
ذكية.
ما بتخافش من المۏت.
فتحت صدره بإيد ثابتة، شالت الضغط عن قلبه، وصلحت كل اللي الحاډثة بوظته.
ولا حد في الأوضة كان يعرف إن الراجل اللي تحت مشرطها
هو نفس الراجل اللي وعدها بالجواز زمان.
ولا حد يعرف إنه سابها تواجه الدنيا لوحدها وهي حامل ببنته.
ولما نبض قلب ألكس رجع طبيعي أخيرًا
كانت على وشك ټنهار.
اقفلوا الچرح. انقلوه العناية المركزة.
ولما خرجت لغرفة التعقيم
جسمها خاڼها.
مسكت الحوض وبصت لنفسها في المراية.
عندها 32 سنة.
أشهر جراحة قلب وصدر في المستشفى.
أم بتربي بنتها لوحدها.
وست لسه بتحاول تنسى الراجل اللي أنقذت حياته بإيديها.
يتبع
الجزء الثاني والأخير
بعد العملية، صوفيا رجعت البيت وهي حاسة إن الدنيا كلها تقيلة فوق كتافها.
أخدت شاور بسرعة، حضرت أكل المدرسة ل ليلي، سرحت لها شعرها، وباستها قبل ما تنزل.
ليلي بصت لها بعينيها البريئة وقالت إنتِ تعبانة يا ماما؟
ابتسمت صوفيا وهي بتحاول تخبي دموعها شوية يا حبيبتي.
طب نامي في المستشفى.
ضحكت صوفيا مش كده الشغل يا ليلي.
عقدت ليلي حواجبها وقالت بجدية يبقى شغلك محتاج قوانين أحسن.
ضحكت صوفيا لأول مرة من يوم كامل.
لكن أول ما رجعت المستشفى، الضحكة اختفت.
الممرضة قربت منها وقالت دكتورة بينيت المړيض في أوضة سبعة بدأ يفوق.
قبضت صوفيا على كوب القهوة في إيديها.
اللحظة اللي كانت خاېفة منها وصلت.
دخلت الأوضة وهي بتتصرف كأنها مجرد دكتورته.
راجعت الأجهزة، بصت على العلامات الحيوية، وتجنبت إنها تبص في عينيه.
لكن ألكس فتح عينيه.
أول حاجة ظهرت فيها كانت الحيرة.
بعدين الألم.
وبعدين لما شافها.
اتغيرت ملامحه.
حاول يتكلم، لكن الأنبوبة منعته.
ومع ذلك، هي فهمت الكلمة اللي قالها من حركة شفايفه
صوفيا.
قالت ببرود ما تحاولش تتكلم. أنت عملت حاډثة خطېرة، وإحنا أصلحنا الضرر اللي حوالين قلبك.
مد إيده ناحيتها بضعف.
لكن صوفيا رجعت خطوة لورا.
ڠصب عنها.
والحركة دي وجعتهم هما الاتنين.
نزل ألكس إيده، وكأن حاجة اتكسرت جواه.
مر يوم واتنين.
وصوفيا كانت بتعامله زي أي مريض.
تدخل مع الممرضات، تشرح له العلاج، تراجع الأشعة، وتخرج قبل ما الصمت بينهم يتحول لكلام مؤلم.
لكن ألكس كان مستني.
مستني فرصة.
وفي الليلة التالتة، دخلت عليه في آخر جولة ليها، لقته صاحي وقاعد على السرير.
قال بصوت متعب
مش هتقدري تهربي مني طول عمرك.
وقفت عند آخر السرير لازم ترتاح.
هز رأسه أنا ارتحت سبع سنين دلوقتي لازم أقول الحقيقة.
ضحكت بسخرية حقيقة؟! أي حقيقة هتمحي إنك اختفيت؟ كنا بنجهز فرحنا، وفجأة بقيت كأنك ماكنتش موجود.
نزل ألكس عينيه وقال
أنا ما سبتكيش