احمد خطى خطوه واسعه

فجأة، تليفون طارق اللي كان منسي على ترابيزة السفرة بدأ يرن، النغمة كانت غريبة وعالية، محمود قام ومسك التليفون، بَص على الشاشة ولقى الرقم مخفي “Private Number”، فتح الخط وحطه على السبيكر من غير ما يتكلم، جالك صوت راجل خشن، صوته فيه بحة مرعبة ولهجة غريبة مش مصرية، وقال ببرود قاتل: “طارق… أظن اللعبة انتهت عندك وإخوات مرأتك دخلوا في الموضوع، بس افتكر إن الخمسة مليون جنيه دول مكنوش من البنك… دول بتوعنا احنا، والورق اللي معاهم ده بلّه واشرب ميته، الفلوس خرجت ودخلت في حسابات تانية برة مصر، قدامك ٢٤ ساعة يا إما الشقة دي تتفجر باللي فيها، يا إما تجيب البضاعة اللي في مخازن شركة الشحن بتاعة محمود أخو مرأتك… فكر بسرعة، عشان عيالك التوأم شكلهم حلوين قوي في الصور اللي لسه مبعوتالي حالا”.

في نفس اللحظة، جرس التليفون بتاعي أنا رن، فتحت الرسائل لقيت صورة مبعوتة ليا حالا من برة باب الشقة… صورة لباب شقتي ومنظار بندقية قناص موجه على عين السحرية بتاعت الباب! أحمد ومحمود اتسمروا في مكانهم، والدم هرب من وشهم، وعرفنا إن الموضوع مكنش مجرد طمع حماة وأخ، دي كانت مصيدة كبيرة قوي، واحنا كلنا بقينا جواها!

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *