تظاهرتُ بأنني ابن امرأة مسنّة

منحت نصف الميراث لدار الرعاية.

تم شراء كراسٍ جديدة وتحسين الوجبات وتنظيم رحلات للمقيمين.

أما أنا فكنت أعود كل يوم سبت.

أجلس مع المسنين.

أقرأ لهم الصحف.

وأستمع إلى قصصهم.

وفي إحدى المرات جلست أمام كرسي روزي القديم، ووضعت عليه باقة صغيرة من زهور التوليب.

جلست مارغريت بجواري وسألتني:

— لماذا ما زلت تأتي؟

نظرت إلى الكرسي الفارغ.

ثم إلى ضوء الشمس المتسلل من النافذة.

وابتسمت.

— لأن روزي علمتني شيئًا لن أنساه أبدًا.

— وما هو؟

أجبت بهدوء:

— أن الحب الحقيقي لا يُقاس بمن وُلدوا معك بل من اختاروا ان يبقوا.❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *