جوزي قالي
وأنا مستعد أصلح كل حاجة.
بصيت حواليّ في البيت.
البيت اللي بنيته معاه.
وصرفت عليه.
وتعبت فيه.
وحلمت يكون أمان ليا.
ثم قلت بهدوء
اللي اتكسر مش بيتصلح بكلمة.
نزلت.
وركبت العربية.
وسبته واقف عند الباب.
أول مرة يحس بالخوف إنه يخسرني فعلًا.
وبعد شهرين كاملين من المحاولات والاعتذارات وجلسات الصلح
رجعت.
لكن بشروط جديدة.
حسابات واضحة.
واحترام واضح.
وحدود واضحة.
ولأول مرة في جوازنا
بقيت شريكة بجد.
مش خدامة.
ولا ماكينة فلوس.
ولا حد وجوده مضمون مهما حصل.
أما أحمد؟
فكل سنة لما ييجي عيد ميلاده
ويشوف التورتة على السفرة
يفتكر اليوم اللي اتعلم فيه أغلى درس في حياته
إن الست اللي بتستحملك سنين
مش معناها إنها ضعيفة.
لكن معناها إنها كانت بتحبك.
ولما الحب يتكسر
مفيش عزومة ولا تورتة
ر تصلحه.
تمت