رهان ج1 اماني السيد
سيبتهم ومشيت، خطوتي كانت ثابتة وقوية، وصوت كعبي في المكان كان بيعلن انتصاري المزيف اللي داريت بيه قلبي المدبوح. خرجت للشارع وأنا حاسة بنسمة هوا باردة بتخبط في وشي، المرة دي مدمعتش.. المرة دي كنت بحاول أجمع شتات نفسي وأنا مش عارفة الخطوة اللي جاية إيه.. ولا هو هيسكت على اللي عملته فيه وفي كبريائه قدام الأكس بتاعته ولا لأ..