خيانه زوج على ابو الدهب

​كان فيه حاجة تانية.

حاجة غويطة.

حاجة ليها علاقة بالفلوس.

حاجة خطر.

​كشف المستور في شقة الزمالك

​لما وصلوا جراج المطار، أمل حطت شنط أهلها في الشنطة وقعدت ورا الدريكسيون من غير ما تدور العربية. أمها قعدت ورا وهي بتعيط في صمت، وجلال قعد جنبها وبص قدامه.

​”هو كان عارف إننا واصلين النهاردة؟” سألها.

أمل قالت: “آه، قلتله إني رايحة أجيبكم.”

“يبقى مبقاش يحسب عواقب اللي بيعمله.”

​أمل دورت العربية.

“قال لي إنه في إسكندرية.”

​جلال ضحك ضحكة ناشفة من غير أي طعم: “الكذاب الخايب بيكذب بالكلام. الكذاب الخطر بيكذب بالورق والمستندات.”

​محدش اتكلم طول طريق الرجوع. أنوار القاهرة بالليل كانت واضحة أدامهم، منورة وناشفة، وأمل سايقة وإيديها متبتة في الدريكسيون، وأنوار العربيات الحمرا مهزوزة في عينيها بسبب الدموع. تليفونها هزر مرة واحدة أول ما دخلوا الزمالك.

​رامي: “عشا طويل مع المستثمرين. مهدود وتعبان. هكلمك بكرة. بحبك.”

​أمل فضلت باصة للرسالة لحد ما عينيها زغللت، وبعدين ادت التليفون لأبوها.

جلال قراها، وملامحه متهزتش.

“تمام،” قالها.

أمل بصتله: “تمام؟”

“آه. كده عرفنا إنه بيعرف يفرش الكذب وهو بيمثل إنه بيحبك.”

​في الليلة دي، في الشقة اللي أهلها جابهالها وكتبوها باسمها قبل ما تتجوز، أمل قعدت على ترابيزة السفرة وأمها بتعمل شاي، لأن نادية كانت بتؤمن إن المية المغلية بتهدي النفوس والبيوت اللي بتهد.

​جلال فتح نوتة جلد: “خلينا نبدأ. الشقة دي باسمك لوحدك؟”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *