لسه والده حالا
قفلت الخط في وشه.
بصيت لابني، “زين”، اللي بدأ يفتح عينيه الصغيرتين. مسحت دموعي وابتسمت له.
— “متقلقش يا حبيبي.. إحنا مش هنركب الأتوبيس. إحنا هنركب طيارة خاصة لحياتنا الجديدة، بعيد عن أي حد يكسرنا.”
تاني يوم، خرجت من المستشفى، لقيت مراد المحامي مستنيني بعربية ليموزين شيك. مكنتش محتاجة (ضهر) من وائل، لأني اكتشفت إني أنا (الضهر) اللي كان شايله وهو ميستاهلش.
أما وائل وأهله؟ فالصور اللي مي كانت فرحانة بيها وهي بتنزلها، اتمسحت وحل مكانها أخبار في الجرائد الاقتصادية عن “سقوط المدير المدلل” وفضيحة المطعم اللي انتهت في القسم عشان مدفعوش الحساب.
الحقيقة إن اللي يفرط في مراته في عز ضعفها، بيفرط في رجولته.. واللي يفتكر إن الفلوس هي اللي بتعمل
قيمة للبني آدم، بينتهي به الحال وهو مش لاقي تمن تذكرة أتوبيس.
تمت.