قيود العشق دعاء احمد

بعد ساعه تقريبا نزلت من السيارة و هي تقف أمام قصر لا مثيل له كبير للغايه ويبدو علي أصحابه الثراء الفاحش شعرت بالډماء تنسحب من جسدها فهي الان متيقنه أن اخيها أوقع نفسه مع وحوش السوق الاقتصادي في مصر انتفض قلبها وبقوه يكاد يغادر صدرها ف أخيها ينوي ان يسرق قصر الرواي و لأن اليوم هو حفل مرور مائه عام على مجموعه الرواي ف الأكيد انه لا يوجد اي فرد من العائله لكن هناك رجال الأمن مازالوا موحودين مليكه منك لله يا محمد بقى رايح تسرق على اخر الزمن و يوم ما تفكر تبقى حرامي تيجي تسرق دول.

…..اعمل اي بس يارب اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببط بحو القصر لكن استدارت راكضه بجسد مرتجف عندم رأت الحارس يقف أمام البوابه حاولت فهم ما يحدث و لكن شعرت بأنها يجب أن تدخل الي ذلك القصر بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور رفعت الدريس ليظهر ذلك الجينز الذي ترتديه وضعت قدمها على فرع من أفرع تلك الشجره حاولت التشبث به قدر المستطاع لترتفع بجسدها و هي تحاول الثبات عليه و تقفز بسرعه وخو ف تعبر ذلك السور اخذ صدرها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه انا اي اللي بهببه دا يارب.

…….. كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم و سينكشف أمرها تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم و لكن كان من الصعب أن تدخل منه تحركت ببط حوال المكان فوجدت الباب الخلفي مفتوح شعرت بالريبه والشك ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسرق المكان ولابد من انه بالداخل ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ.

… أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك بخو ف وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صراخات عاليه استدارت و صعدت الدرج بسرعه في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها ولكن قبل أن تستوعب اي شي نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه انتفض جسدها بفزع وهي ترى امراه عجوزه تستند على تربزين الدرج و هي ټنزف وبشده فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام پطعنها أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر ام السيده العجوز وقعت على الأرض و بجانبها مليكه التي نزعت حجابها و هي تحاول إيقاف الڼزيف وهي تعلم أن المۏت مصيرها المجهول مليكه اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى سيده القصر كاميليا دويدار ټنزف و بشده قبض على يد مليكه پعنف وهو يجذبها انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *