أبطال الروايه عز الدين الروايبطل الروايه يبلغ من العمر ثلاثه وثلاثون عاما... بارد حد اللعنه... يمتلك قلب من الفولاذ لا يلين.... المتحكم الرسمي في مجموعات الرواي صاحب الملامح الرجوليه الطاغيه فهو وسيم جدا.... لكن قسوته تغلب اي شي اخر مليكه فريد بطله الروايه.. تبلغ من العمر اربعه وعشرين عاما. .. سليطه اللسان بنت بلد.. شخصيه حنونه...... لديها حياه مليئه بالصعوبات تخفي جمالها خو فا من عيون الناس فهي جميله حد الفتنه...... سليم الرواييبلغ من العمر ثلاثه وخمسون عاما....والد عز الدين الرواي شخصيه قاسيه جدا و قويه رجل ارستقراطي. ..... اوامره لا تقبل النقاش الا على ذلك المتمرد عز الدين الرواي يزن الروايشقيق عز الدين و توامه في الملامح ولكن ان نظرت لهما بالرغم انهم توأم ستعرف ان هناك فرق كبير بينهم ف يزن شخصيه ضعيفه. .. جشعه مستهتر الي حد كبير جدا و يمكننا القول انه زير نساء كاميليا دويدارتبلغ من العمر خمسون عاما سيده مجتمع راقيه جدا.... تكون قاسيه جدا حين تشعر بالخطړ على أبناءه فيمكنها ان تدمر الكون باكمله ميرا الراويفتاه في منتصف العشرينات جميله جدا لكن مهوسه بعالم الجمال والموضه. ... سطحيه جدا تغار من اي فتاه تقترب من ذلك المدعو عز الدين هي ابنه عمه... تعشقه منذ طفولتها لكن هو لا يعيرها اي انتباه... ولا يغير اي فتاه اهتمامه في احد أحياء القاهره القديمه وبالتحديد حي المعز لدين الله الفاطمي تجلس تلك الفتاه ضامه ساقيها الي جسدها و هي تنظر بشغف ولهفه الي شاشه العرض و هي تشاهد برنامج خاص برجال الاعمال مقتربه بجسدها نحو صورته تلك فهو من عشقته لشهور طويله انه رجل الأعمال الأكثر شهره على الإطلاق تنهدت بحزن وهي مازالت تدقق النظر له و لوسامته الطاغيه و ملامحه البارده لتردف بسخريه لنفسها عز الدين الرواي. ...مليكه فوقي يا حببتي دا واحد من اهم رجال الأعمال انتي فين وهو فين..... ثواني قليله وانتهى البرنامج تنهدت بحنق و ضيق وهي تغلق التلفاز لتلقط مجله وهي تجلس على فراشها ظلت تنظر لملامحه البارده بعشق ليقسم من يراها انها متيمه بعشق ذلك الشاب لكن لا تعرف ما يخبه القدر لها ضمت تلك المجله الي صدرها ټحتضنها وهي تبتسم بسخريه من أفكارها فهي الان واقعه في فخ العشق لا تعلم السبب اجل ما سبب ان تعشق شخص لم تراه ولو لمره واحده. ... هي حتى لا تعرف أي شي عنه...... كل ما تعلمه انها حين تراه تشعر بأن جسدها يرتجف و كأنها مقربه منه نفضت كل تلك الأفكار من راسها وهي تتذكر واقع حياتها الأليم بدا على ملامحها الحزن و الغض ب اغلقت عنيها وهي تحاول النوم حتى لا تتأخر على عملها في الصباح الباكر لأنها تعلم أن تأخرت سيقوم مديرها بافتعال المشاكل معها و هي تحاول أن تتجنب القيل والقال وخصوصا انها فتاه تعيش وحدها في ذلك المنزل البالي ليس لديها اي شخص أو صديق يونس وحدتها ! !!!!!!!!!!!!!! في الصباح تململت في الفراش بكسل و ضيق من اشعه الشمس التي تنصب على وجهها الأبيض تزعجها لكن لا مفر قامت بتثقل و ملل و توجهت نحو الحمام في وقت لاحق كانت تقف أمام المرأه وهي تثبت حجابها فوق راسها باحكام بعد أن جمعت شعرها الاسود الحريري في كحكه فوضويه نظرت بياس لنفسها فهي تبدو جميله و هذا ما يزعجها. ... لانها تتعرض للمشاكل بسبب جمالها فالجميع يطمع بها بالرغم انها لا تضع اي من مساحيق التجميل اخذت حقيبتها بغض ب و لكن قبل أن تخرج عادت مسرعه و التقط المجله و تبتسم مليكه بدلال للمجلهعارفه اني جميله وزي القمر بس انت بس اللي تشوف جمالي و احنا سوا ادرفت بتلك الكلمات وهي تطبع قبله على صوره ذلك الشاب في المجله لتضعها باهتمام على الاريكه كأنها شي غالي جدا تخاف ان ينجرح ابتسمت بعفويه و هي تعلم انها تعيش بعالم الخيال الخاص بها لكن ربما هذا العالم هو كل ما تتمنه ثواني وتحولت تلك الابتسامه الي الهلع والړعب وهي ترى الساعه تدق السابعه والنص صباحا هرولت مسرعه الي عملها و هي تدعو الله أن يمر اليوم بسلام بعد مرور دقائق دخلت مليكه الي محل الملابس ذلك الذي تعمل به. .. فقد كان قريبا من منزلها لكن توقفت وبدا على ملامحها الضيق وهي ترى ذلك الشاب صاحب المحل يقف امامها ليردف بتساولالسنيوريتاه متأخره على الشغل النهارده ليه ولا يكون وراها الديون اخذت نفس عميق تحاول السيطره على ڠضبها حتى لا تتسبب في طردها من العمل مليكه اتاخرت اي بس يا مستر عماد الساعه تمانيه اردفت بتلك الكلمات من بين أسنانها و هي تحاول ان تكون هادئه فهو دائما ما يختلق المشاكل عماد بسخريهالساعه تمانيه وخمسه متأخره خمس دقايق يا مليكه هانم لم تستطع التحكم في نفسها فهي ك البركان الغض ب دائما مستعده للانفجار هو حضرتك عايز ايه يا مستر دا باقي البنات بيتاخروا بالساعه ونص وحضرتك مش بتتكلم ثم تابعت باشمئزاز وهي تنظر له ولا يكونش في سبب تاني مخليك راضي عنهم انفرجت شفتيه عن ابتسامه خبيثه وهو ينظر لجسدها نظرات تملوها الرغبه لتجعلها تشعر بارتجاف غريب و اشمئزاز من نفسها وهي تجذب حجابها بأقصى درجه لتردف بغض ب وعصبيه في اي يا اخينا ما تحترم نفسك و الا قسما بالله هتلقي الشبشب معلم على افاك اجابها عماد بخبث و هو يفكر كيف يكسر غرورها خالص يا ستي ادخلي و خلينا نخلص صحيح النهارده هنروح المخزن نفرز البضاعه شحب وجهها كالامۏات وهي تعلم نواياه بخصوص الذهاب للمخزن وحدهم فإن كانت هي مجرد فتاه فقط تستخدم قناع القوه حتى ېخاف الناس من الاقتراب منها لاتحاول جاهده ان تجد حجه حتى لا تذهب معه بس يا مستر النهارده في شغل عليا كتير في المحل اي رايك تاخد البت سميحه لتتابع بسخريه و ازدراء على الأقل سميحه فاهمه حضرتك عايز اي وهتيجي معاك سكه و دوغري عماد و قد بدا عليه الارتباك تقصدي اي يا مليكه مليكه بلامباله مقصدش حاجه بعد اذن حضرتك اردفت بتلك الكلمات وهي تتجه الي البروفا في وقت اخر دلفت فتاتان الي المحل كانوا يمدغون العلكه اللبان بش من الدلال المفرط لتتجه واحده منهم ناحيه مليكه التي تقف و تبدو كأنها ستنفجر من الغض ب سميحهاتاخرنا عليكي معليش انتي عا لتقاطعها مليكه بنظرات استحقار سميحه ابعدي عن خلقتي مش ناقصه على الصبح مش كفايه بوز الأخص اللي اسمه عماد دا. .. وبعدين يا حببتي عارفه انك كنتي سهرانه في الكباريه امبارح فأكيد نموسيتك كحلي يا عنيا اجابتها سميحه ووجهها مشتعل من الغض ب جرا اي يا مليكه ما تقفي معوج وتتكلمي عدل و بعدين يا حببتي هو انا يعني في الكباريه ليه. ..... دا اكل عيش يا حببتي شهقت مليكه بغض ب و سخريه اكل عيش اي يا بنت ال..اكل عيش من هز الوسط و تفرجي الناس عليكي وعلى جسمك اردفت الأخرى بخبث و غيره من مليكه يا بت شغلي دماغك معايا دا احلى شغل تعرفي انتي لو معايا. .. اقسم بالله لتؤشي الكباريه كله عبك يا بت دا انتي عليكي راسمه جسم مش على وحده ف مبالك لو وقفتي على الخشب وهزيتي وسطك شويه هتاخدي أضعاف اللي عماد بيدهولك وياستي هو انا بقولك انزلي اقعدي مع الزباين لا خلصي نمرتك وامشي كانت مليكه تقترب منها و عينيها تحولات للاحمر من شده الغض ب لتنحيي تجذب حذائها لتقبض فجاءه على شعر سميحه بين يديها هاتفه پشراسه وغض ب وهي تجذبها منه پقسوه حتى كادت ان تقـ,ـتلعه من راسها سمعيني كدا قالتي ايه يا عنيا شكلك نسيتي العلقھ اللي ادتهالك اول ما جيت المحل هنا بس وماله افكرك يا بنت اشجان اردفت بتلك الكلمات بسراشه وهي تدفع سميحه لترتمي على الأرض پقسوه وهي تصرخ بتالم ولكن ازداد صړاخها عندم انقضت عليها مليكه تضربها بحذائها بقوه مليكه بغض ب بقى انا مليكه فايد اللي كل المنطقه بتحلف بسمعتي اشتغل راقصه يا بنت ال. ... ليه فاكراني شمال زيك.... ولا عيله صغيره هتضحكي عليها لا فوقي يا عنيا الكلام دا تعمليه على حد غيري يا بت ايش حال ام كنت عارفه تاريخك الاسود كله مع كل واحد ماشيه شويه واخرهم عماد بيه ههههه ام سميحه فكانت تيكي پعنف و هي تحاول أبعاد تلك المتهوره عنها لم يستطيع عماد الوقوف صامدا مكانه وهو يرى جنون مليكه ليجذبها من ذراعها بقوه و غض ب عماد بصوت عالي مليكه. ... بطلوا هبل انتم الاتنين ابتعدت مليكه عنها اخير وهي تعدل من وضع حجابها لتردف بهدوء تام خليكي فاكره العلقھ دي يا عنيا عشان اوعدك أن اللي جاي مرار طافح لو اتكلمتي معايا بالاسلوب دا تاني اما عماد كانت نظراته لها حارقه لها أراد أن يكسر غرورها هذ ا حتي لا تختلق المشاكل مع باقي البنات وايضا لأنها جميله حتى ان حاولت إخفاء جمالها بتلك النضاره الكبيره التي تضعها رغم أن نظرها سليم و أيضا حجابها الطويل كانت دائما تحاول إخفاء ذلك الجمال لكن تفشل دائما ليردف عماد بخبث و غض ب مصتنع مليكه هاتي شنطتك وتعالي ورايا عايزين نفرز البضاعه اللي في المخزن انجزي و انتم ظبطوا المكان الزباين لو جيهم و شافوا الاتيليه كدا مش هيشتروا مليكه بسخريه لنفسها اتيليه اي يا معفن أعوذ بالله من دا صنف في وقت اخر في شقه بسيط مليئه بصناديق من الكرتون تحتوي على الكثير من الملابس كانت تقف مليكه وهي تتنهد بضيق اخذت نوت تدون بها ما تراه وهي تفرز كل الصناديق بعد قليل سمعت صوت فتح و غلف الباب لتنتفض و هي ترى مستر عماد يدخل وهو ممسك باكياس كثيره لتردف بسرعه وشك و الخو ف يتغلغل لقلبها افتح الباب مينفعش نفضل سوا لوحدنا اجابتها بخبث و هدوء مصتنع انتي خاېفه من اي يا مليكه هو انا هاكلك يعني المهم خلصتي مليكه بحنق وضيق اديني بشتغل اهوه مستر عماد طب سيبي الشغل دا وتعالي بقى نتغدا سوا واهو يبقى عيش وملح مليكه بصوت غاضبلا شكرا مش عايزه لتشهق بړعب و خو ف عندم شعرت بيد تلتف حول خصرها حاولت نفض يديه لكن لم يبالي وهو يقترب منا اكثر لكن لا دافعته بكل قوتها بعيد عنها لتجيب بغض ب وعصبيه انت مچنون قسما بالله لاروح فيك في داهيه اردفت بتلك الكلمات وهي تضربه بغض ب ولكن كيف لفتاه مثالا ان تقدر على رجل بهذه الضخامه ف عماد يمتاز بجسده الضخم ليكتف يديها بقوه وراء ظهرها و يديه تنساب على جسدها يحاول تجريدها من ثيابها لكن استطعت اخيرا ان تفلت يديها منه وابعدت قليل عنه وهي تجلب تلك الزهريه لتضربه بقوه على راسه سقط أرضا ممسك راسه وهو يلعنها اما مليكه كانت تقف ووجهها شاحب و عينيها متسعه من الصدممه كان جسدها يرتجف من الصدممه وهي ترى الډماء لكن أجبرت نفسها على مغادره ذلك المكان في الحال فهي تعرفه جيدا لن يتركها بعد ما فعلا كانت الډماء قد تجمدت بداخل قلبها تشعر حتى انها لا تستطيع التحرك كانت تحبس أنفاسها و الدموع ټنزف من عينيها پعنف اخيرا فاقت لنفسها وهي تجذب حقيبته لتغادر ذلك المكان بعد أن رأت تلك النظرات المليئه بالشړ في عينه كانت تجري بسرعه وهي تفكر في محاوله التقرب منها و فيما فعلت بعد وقت طويل وصلت إلى منزلها اخذ صدرها يعلو ويهبط پعنف و هي تجلس وراء الباب و تبكي الجميع يراها انها تلك القويه اجل انها قويه لكن قوه النساء تكمن بداخل ضعفهم انها أضعف وارق مما يتخيل الجميع فقط ترتدي قناع القوه ليبتعدوا عنها بتتكلم من بين شهقات بكائهايارب انا تعبت اعمل اي دلوقتي دا ممكن يجي لحد هنا. ..... يارب انت دايما معايا متسبنيش عشان خاطر حبيبك النبي بعد مده كانت تقف أمام الباب وهي تغلقه باحكام و اتجهت نحو الشباك والشرفه تغلقهم جيدا لتتجه نحو الحمام تغتسل و تودي فرضها لتشعر بالسکينه و الراحه تنهدت بحزن وهي تجلس على الفراش و تفكر فيما ستفعل و كيف ستجد عمل اخر انتهت من كل تلك الأفكار وهي تجلب تلك المجله و تنظر لصوره ذلك الشاب بلهفه لتتمني ان تراه و ان يطمئنها لا تعرف لما تشعر بهذا الشعور القوي اتجاهه احيانا تشعر وكأنه سحر وهي مقيده به كانت تضم تلك المجله اليها و هي تغلق عينيها بتعب لتنغمس في نوم عميق في منتصف الليل تقريبا انتفضت مليكه بړعب على صوت هاتفها ذلك لتشعر بالډماء تنسحب من جسدها التقطت هاتفها بړعب و زعر لكن ما ان رأت المتصل شعرت بالهدوء لتجيب عليه ايوه في اي يا مصطفى حد يتصل بحد دلوقتي. .. محمد كويس غمفمت بتلك الكلمات وهي تستند بظهرها على الفراش مصطفى صديق اخوها اخوكي اټجنن يا مليكه انتفضت من على الفراش تقف و قلبها يعتصر من الالم ماله محمد يا مصطفى اتكلم مصطفى الشله اللي اتلم عليها دماغهم راحت منهم خالص و اخوكي ناوي يهجم على فيلا واحد مهم اوي في البلد و هيسرقوها مليكه وهي ټضرب على صدرها يا مصبتي يا مصبتي هيودي نفسه في داهيه اعمل اي بس يارب انا تعبت مش كفايه هج و سيبني لوحدي. ...دا هو الكبير على الأقل يعمل حساب اني محتاجه يقوم يرمي نفسه في مصېبه زي دي سليم بسرعه اللحقيه يا مليكه اخوكي اټجنن وصاحب القصر اللي ناوي يسرقه راجل واصل اوي والكل بيقول عليه انه ميعرفش الرحمه مليكه بدموع واڼهيار طب ابعتلي مكان هو فين دلوقتي لان برن عليه كل يوم مش بيرد عليا و مش عارفه مختفي فين مصطفى هبعتلك عنوان القصر لان عرفت انه اتحرك دلوقتي بس بسرعه يا مليكه بالله عليكي مليكه طب ابعت العنوان بسرعه غمغمت بتلك الكلمات باڼهيار و هي تقع على الأرض لا تعلم السبب وراء تلك المصائب في حياتها. . لكن لا وقت لكل هذا قامت مسرعه وهي تدلف نحو خزانه الملابس لتاخذ دريس و تبدل منامتها و تخرج في منتصف الليل تتوجه نحو قدرها ........ من تلك اللحظة تبدأ حياتها تاخذ منحني جديد و مختلف لنري كيف ستحول كل القسۏه و الجفاء في قلبه.... الي عشق لا مثيل له. .... خرجت مليكه من منزلها في منتصف الليل لا تعلم الي اين تاخذها أقدار الحياه أوقفت تاكسي و أمرت السائق بأن يتجه الي ذلك العنوان حيث يوجد قصر عائله الرواي لم تكن تعلم انها تذهب بقدمها اليه.... بعد ساعه تقريبا نزلت من السيارة و هي تقف أمام قصر لا مثيل له كبير للغايه ويبدو علي أصحابه الثراء الفاحش شعرت بالډماء تنسحب من جسدها فهي الان متيقنه أن اخيها أوقع نفسه مع وحوش السوق الاقتصادي في مصر انتفض قلبها وبقوه يكاد يغادر صدرها ف أخيها ينوي ان يسرق قصر الرواي و لأن اليوم هو حفل مرور مائه عام على مجموعه الرواي ف الأكيد انه لا يوجد اي فرد من العائله لكن هناك رجال الأمن مازالوا موحودين مليكه منك لله يا محمد بقى رايح تسرق على اخر الزمن و يوم ما تفكر تبقى حرامي تيجي تسرق دول. .....اعمل اي بس يارب اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببط بحو القصر لكن استدارت راكضه بجسد مرتجف عندم رأت الحارس يقف أمام البوابه حاولت فهم ما يحدث و لكن شعرت بأنها يجب أن تدخل الي ذلك القصر بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور رفعت الدريس ليظهر ذلك الجينز الذي ترتديه وضعت قدمها على فرع من أفرع تلك الشجره حاولت التشبث به قدر المستطاع لترتفع بجسدها و هي تحاول الثبات عليه و تقفز بسرعه وخو ف تعبر ذلك السور اخذ صدرها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه انا اي اللي بهببه دا يارب. ........ كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم و سينكشف أمرها تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم و لكن كان من الصعب أن تدخل منه تحركت ببط حوال المكان فوجدت الباب الخلفي مفتوح شعرت بالريبه والشك ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسرق المكان ولابد من انه بالداخل ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ. ... أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك بخو ف وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صراخات عاليه استدارت و صعدت الدرج بسرعه في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها ولكن قبل أن تستوعب اي شي نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه انتفض جسدها بفزع وهي ترى امراه عجوزه تستند على تربزين الدرج و هي ټنزف وبشده فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام پطعنها أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر ام السيده العجوز وقعت على الأرض و بجانبها مليكه التي نزعت حجابها و هي تحاول إيقاف الڼزيف وهي تعلم أن المۏت مصيرها المجهول مليكه اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى سيده القصر كاميليا دويدار ټنزف و بشده قبض على يد مليكه پعنف وهو يجذبها انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء. .... حمدااان انت يا زفت الطين دلف شخص اخر من الباب ايوه ايوه نهار ابونا اسود ست كاميليا اردف الاخر بغض ب وعصبيه كلم الإسعاف يا حيوان و كلم عز الدين بيه و البوليس شعرت مليكه بان قدميها كالهلام لا تستطيع تحريكمها لتقع مكانها بصدممه وهي لا تعلم ما سيحدث هي حتى لا تعرف مع من توقعت نفسها في وقت لاحق دلف عز الدين الرواي الي القصر و هو يركض ويبدو عليه الزعر كان الشرطه قد وصلت إلى القصر قبل قليل في تلك اللحظة انسحبت الډماء من جسد مليكه و هي تري ذلك الرجل الذي تحتفظ بكل صوره يدلف الي القصر يدخل بخطوات سريعه و كل معالم الغض ب و القسۏه ترتسم على وجهه دب في قلبها الړعب وهي الآن تدرك انها في منزله بل و أيضا يتهموها بالشروع في قـ,ـتل فرد من أفراد عائلته من الصدممه شعرت وكانها تحلم فقط عقلها لايستوعب انه امامها كانت نظراته المشتعله بالغض ب مصوبه نحوها اندفع مسرعا وهو يقبض بيديه على خصلات شعرها لتصرخ بأعلى صوتها ارجع راسها للخلف وهو ينظر لوجهها بغض ب حارق صاح بغض ب بقى واحده زباله حقيره زيك تقف أدام عز الدين الرواي. .... مين يا بت اللي بعتك اااانطقي..... بدل قسما بالله ھدفنك مكانك...... انتي استجريتي وډخلتي قصري و كمان مديتي ايدك على امي يا بنت الحړام حاولت مليكه مقاومتها والافلات من يديه لكنه كان يشدد قبضته على خصلات شعرها پعنف و غض ب اعمي صړخت مليكه و هي ترى عيونه التي اسودت من الغض ب لتشعر وكانها النهايه ليصيح عز الدين بغض ب انطقي يا بت مين اللي بعتك تعملي كدا ااااانطططقي. .. كان جسدها يرتعش بشده وهي تلهث بصعوبه وتعلم ان تلك النوبه اصابتها حاولت التكلم ليصدر صوت ضعيف منخفض عز الدين..... اردفت باسمه وهي تبكي اجل هو نفس الشخص الذي تراقب اخباره من فتره طويله لكن لم تتوقع رده فعله حيث قام بصفعها و بشده لتقع على الأرض و تنسال الډماء عن وجهها انحني لمستواه وهو يقبض على رقبتها پعنف يكاد ېخنقها مين اللي بعتك. .... ايه فاكره انك هتدخلي قصر الرواي و تعملي عملتك و تهربي....... مش عارفه انتي وقتي نفسك مع مين بس ورحمه اللي خلفوني لندمك و هو يكي من العڈاب الألوان... وديني و ما اعبد لأخليك تتمنى المۏت اردف بتلك الكلمات وهو يضغط پعنف على رقبتها يكاد يزهق روحها شعرت بأن الهواء ينسحب من حولها ولم تعد تستطيع التنفس كانت تضربه بضعف في صدره ليبتعد ولكن لا حياه في من تنادي شحب وجهها كالامۏات فأصبح ابيض و شفتها تحولت للازرق لولا ذلك الشخص الذي وقف امام عز الدين وهو والده سليم الراوي ليردف بغض ب و جمود عز الدين متوديش نفسك في داهيه عشان واحده زي دي. .... سيبها لم يكن يستمع لوالده وايضا لم يهتم ما يخطر بباله فقط هو صوره والدته التي تم نقلها للمستشفى وهي ټنزف سليم بغض ب عز انت سامعاني بقول اي ابعد عنها تنهد بضيق من ابنه العنيد و هو يجذبه من ذراعه يبعده عنها تركها پعنف و هو يبعدها بقوه تسبب في ان تقع على الأرض و اصطدم راسها بتربزين السلم لټنزف من راسها وهي تشعر بالغمام الاسود يحاوطها كل هذا في يوم واحد من بدايه شجارها مع سميحه و محاوله الاعتداء عليها من عماد و تلك المصېبه كانت نظرات عز الدين لها بادره جدا و قاسيه يقسم انه سيذيقها من العڈاب الألوان حتى تعترف وحياه امي لاربيكي واعلمك الادب و اللي بعتك هنعرفه مقامه كويس اوي مش عز الدين الرواي اللي حد ېتهجم على بيته حاولت مليكه الصمود لتخبر الحقيقه ولكن تذكرت أخيها و ما سيحدث له ان نطقت بحرف واحد وايضا لان عز الدين لن يصدق اي حرف مما تقول لعدم وجود أي دليل على صدق كلمها فقدت الوعي غير باليه باي شي حوالها نظر لها باشمئزاز واستحقار في حين ان الإسعاف قامت بنقلها الي المستشفى تحت حراسه مشدده بعد خمس ساعات اشرقت السماء بنور ربها معلنه عن بدايه في المستشفي فتحت مليكه عينيها ببط و هي تتمنى ان يكون كل هذا كابوس مزعج لم تكن تعرف انها ستقابله ولكن في تلك الأحوال الغريبه حتى انها لا تعرف ذلك الشخص الذي شرع في قـ,ـتل تلك المراه اخذت نفس عميق قبل أن ټنفجر في بكاء مرير لكن شهقت بړعب عندم وجدته يدلف الي الغرفه لتدرك ان شعرها الاسود ينساب على جسدها كأنه خيوط من حرير حاولت تجميعه و هي تبكي بحزن والالم لتردف بصوت منخفض ممكن حجابي لو سمحت لم يعيرها انتباه و هو يجلس أمامها ويضع قدم على الآخر و نظراته بارده حد اللعنه لتغمغم بصوت باكي لو سمحت. ..... ضحك بسخريه وصخب على تلك الغبيه التي يراها امامه ليردف بدون رحمه او شفقه بل بأشد انواع القسۏه شوفي يا شاطره متحاوليش تلعبي دور البريئه المسكينه دا عليا.... لاني عارف نوعك دا كويس طماعه و كلبه فلوس كانت تنظر له و هي متينقه ان كل ما حدث حلم او كابوس مؤلم. ..... كيف لها أن تراه و الادهي هو تلك القسۏه في كلامه نظرات الاستحقار في عينيه لتردف بحزن وقلبها يعتصره الالم انا معملتش حاجه عز الدين انا..... كانت ستكمل حديثها ولكن في لحظه هب واقفا أمامها و نظرته لا تبشر بالخير قسما برب العزه لو ما قولتي يا بت انتي مين اللي بعتك تعملي كدا هتشوفي مني عڈاب مالوش اخر. .... و اعرفي انتي واقعه مع مين..... ااانطقي....... كان الذعر واضح على ملامحها فلم تتوقع يوما ان حياتها ستنقلب راسا على عقب هكذا لتغمغم ببعض الكلمات بصوت منخفض لكن طريقتها هذه زادت من غضبه ليردف بصوت عالي ووووو عز الدين اتعصب من طريقتها وسكوتها و في لحظه كان واقف ادامها و مسكها من شعرها پعنف لدرجه ان مليكه صړخت عزالدين پغضب انطقي يا روح اااامك مين اللي بعتك. .. بدل قسما عظما ھقـ,ـتلك و محدش هيعرف عنك حاجه و صدقيني حتى مش هيبقوا چثه يدفنوها مليكه كانت ماسكه ايديه اللي ماسك بيها شعرها وبتعيط بهستريه محدش بعتني والله انا محد بعتني... ومش انا اللي عملت كدا..... عز ساب شعرها بهدوء وهو بيمسك في شعره بيحاول يهدي عصبيته لان هو عارف ان ممكن ېقتـ,ـلها فعلا بدون ما يحس مليكه حطت ايديها على عيونها وبتعيط بړعب من منظره عز الدين قرب منها وهو بيقيد ايديها فوق راسها و بيبصلها بتحدي يعني مش عايزه تقولي مين شريكك. .. حلو اوي وانتي اللي بدأت اللعب... خليكي قدها يا شاطره مليكه پذعر وصراخااابعددد عني انت اټجننت ايه فاكرني ضعيفه وهسكتلك... انا معملتش حاجه عز الدين بفحيح وعصبيهوكنتي في قصر الراوي الساعه واحده بليل بتعملي اي بتشمي هوا قسما بالله لو امي جرالها حاجه هسلخ جلدك و اخليكي تتمنى في كل لحظه المۏت مليكه بثقه وهي بصاله بتحدي لو انطبقت السماء علي الارض عمرك ما هتقدر تعمل فيا حاجه مش مكتوبه ليا. ... انا يمكن بنت لكن عندي ثقه في ربنا تخليني اتحداك واقولك بصوت عالي انا ماليش ذنب..... انت مش هتفهم قصدي بس والله انا مش حراميه عز الدين بثقه مماثله وتحدي وهو بيحط ايديه في جيب بنطاله يبقى انتي اللي قبلتي تدخلي معايا في تحدي... خليكي فاكره دا كويس مليكه باڼهيار ودموعحرام عليك انا معملتش حاجه انا كنت بس سكتت وهي بتفكر في اخوها و هل هو فعلا اللي كان في القصر و ياترى هو اللي طعن ام عز الدين ولا لاء عز الدين بسخريه اي بتدوري على كدبه معتقدش انك هتلقي بس جهزي نفسك للي جاي. ... عشان اللي جاي چحيمك قالها وهو بيخرج من اوضه مليكه و نظرات الشړ باينه في عيونه في قصر الراوي دخل عز الدين و هو شايف الشرطه لسه موجودين و مرات عمه سهر هانم وبنتهاميرا الراوي موجودين ميرا اول ما شفته قلبها انتفض بقوه و بيدق بسرعه راحت ناحيته بسرعه ميرا بابتسامه عز الدي عز الدين بغض ب ميرا اخفي من ادامي مش ناقص ۏجع دماغ ميرا بغيظفي اي. ... انا ذنبي اي بتتعصب عليا ليه عز بصلها بجمود و فجأه مسكها من رقبتها پعنف و كان بېخنقها عز الدين بغض ب الف مره قالت محدش يرفع صوته وانا موجود ايه مش بتفهمي ولا كلامي مبقاش يتسمع وناويه على مـ,ـوتك سهر هانم بسرعه بتحاول تبعده عن بنتها لكن عز الدين مش بيشوف حد وقت غضبه سيبها يا عز لو سمحت ميرا متقصدش سيبها ھتمـ,ـوت في ايدك حرام عليك عز سابها وهي وقعت على الأرض وبقيت تتنفس بصعوبه و بټعيط بړعب من منظره لكنه مهتمش وطلع اوضته ميرا بدموع و غض ب هو بيعمل معايا كدا ليه انا انا بحبه يا ماما هو بيعمل معايا كدا ليه سهر هانم بغض ب و جشع وهي مازالت تنظر لطيف عز الدين خالص اخرسي و بطلي زفت عياط لكن تابعت بتصميم عز الدين ليكي يا ميرا و لو مش ليكي فهيكون وقتها مېت كل الثروه اللي تحت ايديه من حقك انتي ميرا بغض ب وهي بتقوم من على الأرض انا عايزه عز الدين مش عايزه الفلوس ولو هحارب العالم كله هيكون ليا سهر هانمطب سيبك انتي و روحي ظبطي شكلك في اوضه عز الدين عز الدبنبنت الكلب سليم والده الورق اللي اتسرق دا مهم جدا ووالدتك في المستشفي حالتها خطيره عز الدينلازم اعرف مين اللي وزها تعمل كدا ومين شريكها سليمالبوليس اكيد هينقلوها من المستشفى للحجز و هناك هيحققوا معها عز بحكمه و شړ البت دي مينفعش تكون في الحجز لان اكيد اللي بعتها تسرقنا هيحاول يهربها و يخفيها عمنا عشان منعرفش هو مين. ..... سليماقصدك اي..... ازاي مش هتروح القسم.... اومال هتسيبها بعد عملتها السودا دي و امك اللي بتروح مننا عز بشرالبت دي هتفضل تحت عنيا هنا في القصر لو خرجت منه هتبقي چثه هامده لحد ما نعرف حكايتها و ساعتها نقدر نسلمها للبوليس لكن لو حبسوها قبل ما نعرف اللي بعتها ياما هيهربها او ھيقـ,ـتلها وساعتها مش هنعرف هو مين سليم عندك حق بس ممكن تكون خطړ لو بقيت في القصر عز الدين بابتسامه خبيثهلما تبقى تحت ايدي وقتها بس مش هتعرف تتنفس الصحافه معندهاش سيره غير قصر عز الرواي و محاوله سـ,ـرقتها وقـ,ـتل والدته لازم الموضوع يتلم بسرعه والا هياثر على شغلنا. سليمانا هظبط موضوع الصحافه و هلم الموضوع مع البوليس و محدش هيعرف حاجه عن السرقه اللي حصلت انا واثق فيك وانك قريب اوي هتعرف مين اللي وراء اللي حصل عز الدينفين يزن اخوه التوأم سليم في جينيف عز الدين وهو بيرمي الفاز بغض ب و الباشا سايب كل حاجه و صايع هناك. ... طب يجي على الأقل عشان أمه.... بس و ماله كل حاجه بوقتها نخلص من الحوار دا الاول سليم انا دلوقتي رايح المستشفى و انت شوف هتعمل اي عز الدين تمام بعد مده البوليس كان خلص شغله في قصر الراوي و مشيوا و الشغالين بيظبطوا كل حاجه عز الدين كان أحد شاور و نزل بكل هيبته وبروده المعتاد و طلع من البوابه الخلفيه من القصر لان الصحافه منتظرين خروج اي حد من العيله عشان يعرفوا اي اللي حصل لكنه خرج و طلع على الشركه في المستشفي مليكه بتحاول تفك ايديها من الكلبشات و هي بټعيط بهستريه و جنون حاسه ان دماغها ھتنفجر من التفكير لحد ما دخلت الممرضه مليكه بسرعه و اڼهيار ممكن حجاب لو سمحتي ارجوكي الممرضه هو انتي محجبه مليكه اه و النبي عايزه حجاب الممرضه حاضر هجيبلك حجاب مليكه قعدت على السرير بياس و هي بتفكر هتطلع من المصېبه دي ازاي بتدور على موبيلها عشان تكلم اخوها وتفهم منه اللي حصل لكن ملقتش الموبيل ضړبت ايديها في الكومود بغض ب و هي بټلعن في ام دي اخوه الممرضه جات وهي جايبه حجاب مليكه اخدته بسرعه ولفت شعرها و ظبطت الحجاب و عيونها كانت احمرت من العياط لحد ما لقيت عز الدين داخل وبيقعد بكل برود وبيحط رجل على رجل مليكه وهي بتحاول تقوم لكن الكلبشات مقيدها عز الدين بلا مبالهبصى يا بت انتي هعرض عليكي عرض لكن الاختيار فيه اجباري هتشتغلي خدامه في قصر الراوي او هتتحبسي و ساعتها اللي هيحصل فيكي متلوميش حد عليه مليكه بردحخداااامه! !!! خداااامه. ليه حد قالك اني واحده من الشارع........... انا مش خدامه قالتها بصدممه وردح و هي بصاله عز ببرودوطي صوتك احسنلك.... لان قسما بالله ممكن اډفنك مكانك مليكه بزعيقانت اي يا اخي.... ليه مش عايز تفهم اني ماليش دعوه عز قام بهدوء و برود مصطنع و وقف ادامها و فجأه مسك دراعها پعنف و لوها عز الدين بغض ب بكره ان حد يعلي صوته عليا. ..... قسما بالله اډفنك حيه مليكه بخو ف ووجعسيب ايدي..... عز الدين بابتسامة خبيثه اعتذري..... مليكه بدموع انا اسفه اسفه سيب أيدي بقي عز الدين سابها و زقها بعيد عنه ورجع قعد و حط رجل على رجل و طلع سېجار عشر ثواني و تقوليلي قرارك و الا اقسم برب العزه هخليكي تعفني في السچن مليكه قعدت على طرف السرير و عيونها مليانه دموع بصتله پانكسار وافتكرت زمان اد ايه كانت غبيه كانت دايما بتحتفظ بصوره و تتفرج على كل البرامج اللي بيظهر فيها لدرجه انها بقيت مهوسه بأنها تشتري كل المجلات الجديده له كانت بتبصله بنظرات غريبه هو مفهماش لكنه مهتمش بيها و لا تفرقله كل اللي يهمه كرامه عيلته اللي ممكن تبقى في الأرض لو الصحافه شمت خبر عن السرقه اللي حصلت في القصر او لو مليكه هربت ومقدرش يعرف مين اللي بعتهل عز الديناربعه. .... تلاته.. اتن مليكه موافقه..... عز ابتسم و هو بيرمي السېجار في الأرض وبيدوس عليه برجليه و هو بيبص بمليكه بثبات...... مليكه غمضت عنيها بتعب و هي حاسه ان راسها ھتنفجر من التفكير بعد مده فكوا الكلبشات من ايديها بعد ما عز اتنازل عن المحضر خرج من المستشفى و هي وراه ساكته وخاېفه مش عارفه اي اللي هيحصلها معه اول ما خرجت من المستشفى حرس عز الدين كانوا وقفين و شكلهم حرفيا مرعب مليكه اول ما شفتهم مسكت في دراعه بخو ف عز نفض ايديها باستحقار و شاور للحرس انهم ياخدها للقصر مليكه بلمعه دموع و بتمسك في ايديه برجاءانت هتسبني مع دول. .. عز مسك ايديها و بقى يضغط عليها پقسوه و عڼف لرجه ان دموعها نزلت عز الدينايدك دي هتوحشك لو فكرتي تقربي مني مره تانيه انتي فاهمه... مليكه بوجعفاهمه فاهمه عز ساب ايديها و زقها باستحقار و اتجه ناحيه عربيته ركبها و راح شركته مليكه فضلت تبص لطيفه بحزن. .. كانت فاكره ان لو شافته في حياتها هتقوله انها معجب بيه وشخصيته القويه لكن متعرفش ان شخصيته قاسيه قبل ما تكون قويه الحرس لسه هيمسكها من دراعها زقت ايديه و بغض ب انت اټجننت يا حيوان ايه عايز تمسك أيدي لا فوق قسما بالله الشبشب يشتغل و لا عشان سكتللي مشغلك انت هتسوق فيها لا فوق انا مش لقمه طريه ممكن اصوت والم عليكم امه لا اله الا الله الحارس كان بيبصلها بصدممه و فعلا مستغرب هي من شويه كانت بټعيط بسبب عز الدين ازاي دلوقتي بالشراسه دي بتمشي بهدوء وبتركب معهم و بياخدوها لقصر الرواي. ........... في مجموعه الراوي عز الدينعايزك تعرفي كل حاجه عنها من يوم ما تولدت.... مين أهلها و بتشتغل اي كل حاجه عنها.... و الموبيل دا تعرفلي كل اللي عليه المكالمات و الرسايل كل حاجه و لو في حاجه غريبه تبلغني فورا سيف اي أوامر تانيه عز الدين ميرا الراوي. ....عايزك تجبلي كل تحركتها الفتره الجايه لو راحت النايت... سهرت كل خطوه بتعملها.... عايز عنيك تبقى عليها مش ناقصين مشاكل مع الصحافه هم دلوقتي مستنين اي خبر عشان ينشروه سيفحضرتك مدى أوامر انها متخرجش .. عز الدين ميرا خبيثه و اكيد هحاول تخرج لو خرجت تفضل وراها و تديني خبر سيفتمام يا عز بيه عز اخرج دلوقتي سيف خرج و عز كان بيفكر في المشاكل اللي بتحصل الفتره الاخيره في القصر قيود_عشقي دعاء_احمد في قصر الراوي مليكه بتدخل مع الحرس و هي ساكته و بتفكر في طريقه تهرب بيها لأنها اتاكدت انها داخله على ايام هباب كانت ميرا و سهر هانم قاعدين في الجنينه ميرا بصت لمليكه بغيره من جمالها بالرغم ان حالتها مش افضل حاجه لكن جمالها مميز و خصوصا عيونها البنيه قامت و راحت ناحيه الحارس ميرا بعجرفه مين دي بتعمل اي هنا. ... ثواني مش دي البت اللي اتهجمت على القصر..... دا انتي وقحه صحيح.... لا وجايه برجليكي لحد هنا يا بجحتك الحارس بجديهميرا هانم دي اؤمر عز بيه مليكه لالا ثواني كدا ابعد يا اخينا انت...... اصلا دا كلام نسوان سمعيني كلامك دا تاني مين دي اللي وقحه يا بت. ..... لا و كمان بجحه طب وربنا ما انا سيبكي قالتها وهي بتهجم على ميرا و بتمسكها من شعرها پعنف...... و بتضربها الحارس بيحاول يبعدها لكن مش عارف مليكه طب و رحمه امي لاعلمك الادب في اللحظه دي دخل عز الدين و كانت نظراته على مليكه اللي ماسكه في شعر ميرا اتعصب اكتر منها و راح ناحيتها و شد مليكه من ايديها مليكه بدموع من كتر غضبهاسيب أيدي البت دي. ... اه يا بنت الجزمه عز فاض بيه و مسكها من دراعها وبقي يشدها وراه و هي بټعيط و بتصرخ اول ما دخل القصر ضربها بالقلم مليكه بدموع و غض ببكررررررهك انت اي.... هي اللي شتمتني...... عز بزعيق و صوت لا يقبل النقاش وانتي فاكره نفسك مين يا روح اااامك. .... واحده حراميه و كدابه اوعي تكوني فاكره ان طلعتك من القضيه عشان سواد عيونك لا فوقي.... صدقيني وجودك هنا جهنم لوحدها...... و لسه لما اعرف مين اللي بعتك..... مليكه بۏجع واڼهيار طب طب اعمل عشان اثبتلك أني ماليش ذنب و تخرجني من هنا عز قعد و كان بيبصلها بثبات تحكيلي مين اللي وزك تعملي كدا. ... و مين شريكك اللي كان معاكي.... مليكه بهستريهمكنش معايا حد و محدش وزني ارجوك صدقني عز قام و ندا على مديره المنزل فريد شفيق فريده باحترامنعم يا عز بيه عز بشرادي كل الخدمين اجازه.... السفرجي.... بتاع النضافه الطباخين. .. مش عايز حد يبقى موجود منهم فريدههو حضرتكم هتسيبوا القصر ازاي كلهم هيمشوا عز بابتسامه جانبيه اصل الخدامه الجديده عده شويه صحه مستعفيه بيهم علي الناس فخليها تعمل حاجه مفيد مليكه بصتله بصدممه وهي بتبص للقصر عز ابتسم بخبث و فجأه مسكها من دراعها بغض ب باب القصر دا لو عدتيه قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم. ... حتى الجنينه مفيش خروج الجنينه مليكه حسيت ان النوبه هترجعها و بدأت تترعش و بټعيط عز بصلها بلا مياله وطلع اوضه و هو بيشاور لفريده تاخده بعد مده مليكه بقيت كويسه كان كل الخدم مشيوا و مفيش غيرها هي و فريده فريده بامرياله قومي غيري هدومك دي عشان القصر محتاج تنضيف مليكه اخدت نفس بعمق قبل ما تتهور و قامت بليل كانت في اوضه من اوض القصر و بتنضفها لحد ما فقدت الوعي من كتر التعب بيدخل شخص الاوضه و اول ما بيشوفها بيبتسم بخبث. ....... دخل شخص الاوضه و بص ل مليكه بخبث كانت واقعه على الأرض فاقده الوعي من التعب... بتدخل واحده ست و بتقومها بتبدأ تقلعها هدومها و بتكون شبه عاريه الشخص بصلها بشھوانيه لكن نفض الأفكار من دماغ و شاور للست اللي معه تنفذ بقيت تصور مليكه اللي فاقده الوعي تمام البوصاللعبه بدأت يا سهر هانم. .. و كل العز دا هيكون لينا سهر هانم بخبثبس انا خاېفه خطتنا تتكشف و بكدا كل اللي خططناله هيروح هدر البوصيروح هدر..... دا على چثتي مش هسيب عز يستمتع بكل الثروه دي لوحده بس لعبتنا تكمل زي ما بدأنا..... مليكه هههه سهر بتوترمليكه.... انا خاېفه منها.... البت دي لسانها طويل و عز بيحب النوع دا هو اه مركب الوش الخشب لكن بيحب البنت اللي متسيبش حقها... لو دا حصل وعز اعجب بيها وقتها كل اللي خططناله هيروح في الارض البوص بسخريه لالالا عز الدين يحب دي مټخافيش الصور اللي معانا دي هتخلينا نتحكم فيها لسه لعبتنا في اولها يا سهر هانم سهرالوقت اتأخر و عز الدين اكيد زمانه جاي من الشركه لازم تمشي البوصظبطي كل حاجه زي مافهمتك سهرتمام البوص راح ناحيه البلكونه و نط منها بسرعه واختفي تماما سهر بصت لمليكه وهي بتفكر في حاجه جابت هدومها و ظبطت شكلها بسرعه خرجت من الجناح بعد ما سمعت صوت عربيه عز الدين داخله القصر عز الدين في الوقت دا دخل القصر و الحارس ركن العربيه في الجراج و هو طلع لجناحه بعد ما راح لوالدته في المستشفي و الدكتور طمنه عليها طلع جناحه اول ما دخل قلع جاكيت بدلته ورمه على إلانتريه و بيفك زراير قميصه شغل النور لكن استغرب ان مليكه نايمه على سريره ضغط على ايديه بغض ب وعصبيه و راح ناحيتها مسك كأس مايه و رمه عليها مليكه شهقت و بتفتح عنيها ببط و اول ما شفته في وشها صړخت عز بصلها باستحقار و بص ل شعرها وضحك بسخريه وهو بيقعد على الكرسي ادامها و بيحط رجل على رجل مليكه قامت و لاحظت شكلها المبهدل مليكه بصراخانت انت اللي عملت فيا كدا اللحقووووني انا لازم امشي من هنا انت كنت هتعمل اي عز الدين بسخريه و بيبصلها خلصتي التمثليه الرخيصه دي. .... بس انا حابب افهم وضع الحجاب معاكي اي..... واحده زباله..... بتعرضي نفسك على اي حد هتعملي اي يعني مليكه بعدم فهم و دموع من قسوه كلتمهقصدك اي.... انت هتعملهم عليا و تلبسني التهمه انت واحد حيوان في لحظه عز كان واقف ادامها و مسكها من ايديها بغض ب عمري ما فكرت اني أقرب من واحده لكن مش هضيع مجهودك على الفاضي. .. مليكه بخو فانت اټجننت ابعد عني قسما بالله اصوت و ألم عليك امه لا اله الا الله عز بحركه سريعه ثبت ايديها لكن مليكه بتضربه في صدره بقوه لكن ماثرش فيه مليكه بدموعو رحمه امك بلاش تقربلي و أغلى ما عندك عز بصلها بسخريه و حط ايديه على رقبتها و بيضغط على رقبتها تعرفي اللي انتي عملتيه دا تستحقي فيه الشڼق و اللي حصل لأمي بسببك تطير فيه رقاب. ..... واحده رخيصه... يعني لو قـ,ـتلتك دلوقتي مش هاخد فيكي دقيقه واحده حبس مليكه وهي بټعيط وبتحاول ترفع ايديه والله ماليا ذنب اقسم برب العزه و معرفش انا نمت في سريرك ازاي... انا مش كدا والله ما كدا عز بعد عنها و وقف قصادها خالي بالك طويل لان انا حابب العب معاكي انتي واللي بعتك و لو قدرتي توصليله يلغيه ان عز الراوي مفيش ست تقدر تغريه هههه مش واحده زيك مليكه حسيت بالاهانه هي مش فاكره ازاي نامت في سريره هي كانت بتنضف الاوضه عيطت باڼهيار و بسرعه طلعت من الاوضه و هي بتجري و دخلت مكنتش عارفه تروح فين نزلت المطبخ وفضلت ټعيط حطت ايديها على قلبها بقوه و بتضغط عليه مليكه بتعب انا اي اللي بيحصلي دا. .. ليه فجأه حياتي استبدلت كدا و بقيت في سجن حتى الشارع مش من حقي اشوفه انا لازم اهرب و لازم اكلم محمد افهم ازاي دا كله حصل.... و مين اللي اټهجم على القصر وليه دا كله بيحصلي. .. ليه تصدقي انك غبيه يا مليكه هو دا اللي كنتي دايما تنبهري بيه و تتمنى انك تشوفيه دا كان يوم اسود يوم اتفرجت عليه في التلفزيون.... قالتها وهي بتسند راسها على السفره و بتنام بدون وعي عند عز الدين اخد شاور و كان عاري الصدر ماسك فوطه بينشف شعره لكن لاحظ حاجه واقعه على الأرض انحني يشوف اي دا لكن استغرب لما شاف ساعه رجالي بقى يفكر ازاي دي موجوده هنا دي مش بتاعته الصبح بدري فريده مديره المنزل انتي. ... انتي يا بنتي قومي مليكه فتحت عنيها بكسل شافت فريده ادامهاأعوذ بالله من الخبث و الخبائث فريده بغيظليه شفتي عفريت ادامك مليكه بسخريه ما عفريت الا بني آدم و انا عايشه في بيت الشيطان بذات نفسه اعمل اي بقى قدري فريدهطب بطلي كتر كلام وياله جهزي الفطار. .. الفطار في القصر الساعه سبعه سبعه و دقيقه عز بيه ممكن يقلب البيت على دماغنا مليكه بصت في الساعه كانت خمسه ونص امشي يطفحوه و يدلوقه بالسم الهاري فريده وهي بټضرب بعصيتها في الارض بطلي كتر كلام وقومي جهزي الفطار مليكه بسرعهممكن والنبي تديني تليفونك لازم اعمل مكالمه مهمه وحياه عيالك لكن جالها صوت من وراها رعبها. .. مليكه بسرعه ممكن تليفونك هعمل مكالمه ضروريه و حياه عيالك لكن سمعت صوت من وراها رعبها عز الدين بخبث وفحيحاي هتكلم شريكك مليكه بصتله بغض ب وعصبيه شريكك شريكك ايه مبتزهقش من الكلمه دي انا معنديش شركاء ياريت تعتقني لوجه الله بقي عز بابتسامه ااامم اعتقك! !! و بغض ب.. و انتي لما ډخلتي بيتي و اتهجمتوا على امي... و سرقتوا أوراق صفقه الحديد... ليه مفكرتيش في العواقب مليكه طب ممكن موبيل هعمل مكالمه و ساعتها هشرحلك كل حاجه و ليه انا دخلت البيت دا و حياه أغلى ما عندي عز بصلها بشك و طلع موبيله مليكه اخدتها بسرعه و بتفكر رقم محمد اخوها رنت عليه كذا مره عزاي كدبتك الجديده مش ظابطه معاكي مليكه بصتله بعصبيه و رنت تاني لكن المره دي رد مليكه بلهفهمحمد انت فين احنا لازم نتقابل. ... انت اللي اتهجمت على بيت الراوي محمد بخبثعايزه اي يا مليكه.... قالتلك قبل كدا متكلمنيش مش كفايه مصايبك و بعدين بيت الراوي مش دا اللي قلتي قبل كدا انك في يوم من الايام هيبقى ليكي و ملكك حتى لو اتضطريتي تقـ,ـتلي اي حد عشان تاخديه مليكه انسى ان ليكي اخ و متكلمنيش تاني وقفل في وشها بدون ما يسمع ردها مليكه كانت بتسمع بصدممه و مش عارفه ترد عز بصلها بسخريه و نظران ناريه. ... عزعايزه اي تاني..... قولي مين اللي بعتك مليكه بخو ف ولسه الصدممه مقصره عليهامعرفش محدش بعتني و الله ما حد بعتني عزتمام اوي كدا..... النهارده في حفله هتعمل في القصر كل التجهيزات الخاصه بالأكل مسئوليتك.... مليكه كانت ساكته بتفكر ازاي اخوها قال كدا عز بامرالفطار الساعه سبعه مش عايز تأخير. ..... خرج من المطبخ وسأل مليكه واقفه مع فريده حست ان قلبها هيقف من صډمتها مكنتش عارفه تتنفس دموعها نزلت باڼهيار فريده بحنانانتي كويسه يا بنتي..... مالك مليكه سألتها و خرجت و طلعت الجنينه وهي رايحه ناحيه البوابه عز خرج وراها و هو مش شايف ادامه مسكها من دراعها پعنف و سحبها وراه و دخل القصر مليكه بدموعسيبني بقولك سيبني لازم افهم عمل كدا ليه سيب أيدي يا اخي عز بغض ب زعيققالتلك متتحدنيش و قلت مفيش خروج حتى الجنينه مليكه بغض ب مماثل و هي بتغيطليه حد قالك اني جاريه عندك. .... انا معملتش حاجه انا لما دخلت البيت دا فكنت جايه عشان ابعد اخويا..... لان مش عايزه يتحبس مش عايزه يسبني لوحدي.... عارف يعني اي بنت لوحدها في مكان زي اللي عايشه فيها حتى لو هو سيبني و ساب البيت لكن برضو بقول ليا ضهر لما بتخانق مع حد بيكون قلبي جامد هلقي حد يدافع عني لكن هو بايعني و سيبني لوحدي ليه. ... انا معنديش حد غيره ليه بيعمل معايا كدا عز ببرودخلصتي تمثيليتك دي.... تمام جهزي الفطار ادامه ساعه واحده مليكه بدموعبكرا تتأكد ان ماليش ذنب و ساعتها اوعدك انك هتدفع التمن و هتندم بعد مده على السفره الفطار بيكون جاهز مليكه دماغها مش مركزه الا في ازاي تهرب من هنا عشان تثبت برائتها له و ترجع لحياتها حتى لو كانت بائسه ميرا كانت بتبص لمليكه بغيره و حقد سهر هانماي يا سليم مش هنحدد معاد لخطوبه عز الدين وميرا بقي سليم ان شاء الله قريب عز الدين اظن دا مش وقته. .. كاميليا هانم دويدار في المستشفي و لسه معرفناش مين اللي عمل كدا فمن الذوق ان كل الكلام دا يتاجل سهر هانممعرفناش مين اللي عمل كدا... طب ما اللي عملت كدا واقفه ادامنا اهيه انا مش فاهمه انت ليه خليت البوليس ميحبسهاش..... و كمان جايبها تشتغل في القصر عز الدين اظن دي حاجه تخصني انا..... النهارده هنعمل حفله في القصر.... لازم الصحافه تعرف ان الموضوع عدي و ان مفيش حاجه اتاخدت من القصر والا سمعة العيله وكرامتها هتتاثر و دا اللي عمري ما هسمح بيه سهر هانمو مليكه ليه مهتم بوجودها هنا عز الدين ابتسم بخبث و كمل فطاره بدون ما يرد عليها عدي وقت طويل مليكه كانت في المطبخ و بتجهز أصناف كتير من الاكل و الحلويات و هي حاسه ان رجليها مبقتش شايلها. ....... كل دا غير صډمتها باللي اخوها قاله فريده بحنانارتاحي انتي وانا هكمل..... مليكه بابتسامه جانبيه متتعبيش نفسك انا متعوده على الشقى..... فريدههو انتي اي حكايتك يا بنتي... عندي احساس انك مالكيش دعوه بكل المصاېب دي مليكه دا قدر و ماليش ان اهرب منه قولي يارب. ... فريدهربنا معاكي بعد مده مليكه كانت خلصت طبعا بعد ما عز الدين بعت الطباخين و هما قاموا بباقي الشغل كانت حاسه انها هتفقد الوعي دخلت اوضتها و ارتمت على السرير و بقيت ټعيط بهستريه كانت بتحاول متبينش و تتعامل طبيعي لحد ما بقيت لوحدها قامت و لسه بټعيط لكن حاسه بالنوبه بدأت تسيطر عليها مكنتش قادره تتنفس و بتترعش كانت عايزه البخاخه لكن مجبتش معها قامت بسرعه و خرجت من اوضتها طلعت الجنينه عشان تقدر تتنفس في الوقت دا ميرا كانت بتتكلم في الموبيل ميرااي يا ابني قالتلك عايزه نفس الصنف لا متجودش من عندك. ... نفس الصنف بس زود الكميه للشله كلها..... شخصبس الفلوس هتزيد كدا.... ميراوانت مالك بدفع حاجه من جيبك.... المهم يكون الھروين نفس النوع مليكه من وراهاهروين بسم الله مشاء الله نبي حارسك وصاينك.... و بتقولي عليا انا بجحه يا لمامه طب والله لفضحك ادامهم ميراانتي اټجننت بتتصنتي عليا مليكه انتي لسه شفتي جنان. ... يا ناس يلي هنا يا بشړ... ميرا اسكتي اسكتي هديكي اللي انتي عايزاه.... مليكه لا يا اخت الفلوس دي اخر حاجة افكر فيها اصطبري عليا يا عز بيه انت يا ميرا كتمت نفسها بسرعه مليكه بتحاول تفلت لكن مكنتش عارفه لحد ما ميرا بترميها في حمام السباحه مليكه كان لسه عندها اعراض النوبه والتنفس ضعيف. .... مكنتش عارفه تتنفس و حاسه ان المايه بتسحبها ميرا بلعت ريقها بتوتر و دخلت القصر بسرعه ميرا بلعت ريقها بتوتر و هي شايفه مليكه مش قادره تتنفس و بتفقد الوعي خاڤت و بسرعه دخلت القصر في الوقت دا الضيوف بدوا يوصلوا القصر عز الدين كان بيحهز نزل يستقبل ضيوفه لكن جاله اتصال من الشركه عز الدينفي اي يا سيف حصل حاجه و ازاي متجيش لحد دلوقتي سيفعز بيه في مصېبه. ... تقريبا عرفنا مين اللي بعت البنت اللي اسمها مليكه... عز الدين مين سيفالبنت دي من ست شهور تقريبا كانت شغاله في مصنع هارون الكاشف.... عز ضغط على ايديه عروقه برزت بشكل مرعب...بنت الحړام .... هارون مش ناوي يجيبها لبرا بس و ماله هو اللي ابتدا. .. تعالي دلوقتي الحفله... عايز كل حاجه تكون طبيعيه يا سيف مش عايز غلط... الصحافه هتكون موجوده عايزهم يخرجوا من القصر و هم مجهزين مقال ان عيله الراوي مش بتتهز ...... سيفتمام هجهز و اكون عندك عز الدين قفل معه و بص في المرايه پحده نزل بسرعه عشان يشوف مليكه في المطبخ عز بغض ب فريده فين مليكه فريده بهدوءخلصت شغلها وانا قالتلها تطلع ترتاح عز طلع لاوضه مليكه و فتحها بدون ما يخبط لكن مكنتش موجوده بأن عليه الغض ب و نزل بسرعه جدا كلم الحرس يدخلوا رئيس الحرسنعم يا عز بيه عز الدين مليكه فين. قسما بالله لو هربت لادفنكم رئيس الحرس بلع ريقه بتوتر بس محدش خرج يا عز بيه احنا وقفين عند البوابه عز بصوت عالي تقلبوا الدنيا عليها و تجيبوها الصحافه قربوا يوصلوا لو حصل غلطه انتم مش متخيلين انا ممكن اعمل اي فيكم رئيس الحرسهنلقيها كلهم بقوا يدوروا عليها لكن مفيش إثر ليها كأنها اختفت ميرا كانت في اوضتها متوتره و هي بتفكر لو مليكه ماټت اي اللي هيحصل قيود_عشقي دعاء_احمد عز الدين كان واقف في الجنينه الخلفيه بيعمل مكالمه لكنه لمح ايشارب على حمام السباحه فضل واقف مستغرب وجه كشاف الموبيل على حمام السباحه بسرعه نط فيه لما شاف طيفها على المياه بيمسك ايديها و بيرفعها لكن كانت مستسلمه للمياه بيحطها علي الارضيه و بيطلع بسرعه الحرس كانوا بيتفرجوا عليه عز بغض ب انتم هتصوروني اطلبوا الاسعاف كان بيضغط على بطنها لكن مفيش اي استجابه لوقت طويل مكنش في استجابه الإسعاف وصلت بسرعه البرق و اخدوا مليكه اللي بين الحيا والمۏت. .. عز للحرس ببرودتفضلوا معها لو فاقت وهربت اعتبروا نفسكم ميتين..... انا هخلص الحفله و هخلصكم لو ماټت بلغوا الشرطه و هما هيتصرفوا كان بيتكلم ببرود و هو مش بيفكر غير في انها واحده مالهاش تمن اتفقت مع الد اعداءه. ... .... في المستشفي الدكاتره كان بيحاولوا يفوقها لكن هي لا حولا ولا قوة..... كانت في ذكرياتها ازاي عاشت حياه قاسيه كل الناس طمعوا فيها..... ابوها توفوا في هي عندها تمانتشر سنه كان خمورجي كل يوم يسكر و يرجع البيت وش الفجر..... دايما كان بيقسي على مليكه... خلها تسيب المدرسه في سته ابتدائي اشتغلت من وهي عندها خمستاشر سنه كانت بتشتغل في مشغل ملابس كانت شاطره جدا في تفصيل الهدوم لكن لما كان عندها 22سنه المشغل اتقفل و كل البنات سابوه اشتغلت في مصنع رجل أعمال كبير هارون الكاشف بعد سنه و ست شهور سابت المصنع لان كان المشرف بيضايقها ابوها ماټ وهي عندها ١٨سنه و سابها لوحدها مع اخوها محمد اللي اكبر منها بست سنين محمد باع البيت اللي كان اويها من دون ما تعرف فجأه لقيت نفسها في الشارع و اخوها هج و سابها لوحدها بنت عندها ١٨سنه في الشارع عدت باسوء حاجات ممكن تعدي بيها لحد ما بقيت تشتغل في مصنع الكاشف و قدرت تاجر اوضه ومرت بيها الايام لحد ما وصلت لبيت الراوي و لفي بقلبي يا دنيا. ...... بعد تلات ساعات وصل عز الدين المستشفى سأل على اوضتها عرف انها في العنايه المركزه راح اوضه الدكتور الدكتور باحتراماتفضل يا عز بيه عز قعد وحط رجل على رجل أخبارها اي الدكتور للأسف البنت واضح ان كان عندها مشكله في التنفس قبل ما تقع في حمام السباحه وفضلت فيه مده طويله القلب استجاب لكن مفقتش عز يعني ماټت الدكتورللأسف منقدرش تحدد اي حاجه الا إنما نقول انها دخلت في غيبوبه بس في الحالات دي بتكون مؤقته عزتمام يا دكتور. ... عايز انقلها القصر الدكتورللأسف مينفعش في اجهزه عز بمقاطعهننقل الاجهزه دي.... البت دي مهمه عندي اوي.... الدكتورتمام يا عز بيه بس حاليا منقدرش ممكن الصبح عزتمام عايز سرير تاني في الاوضه الدكتورسرير تاني عز بجمودمالكش فيه اللي قلته يتنفذ الدكتورتمام يا عز بيه في العنايه دخل عز الدين وهو بيقلع جاكيت بدلته و بيقعد على كرسي أدام سريرها عز الدين لنفسه انتي جيتي على أغلى من في حياتي امي و اتفقتي مع ابن الكاشف استحملي بقى اللى هعمله لا تلوموا المحب حين يقسو. ... فقط لوموا هؤلاء الذين قاسوا على قلوبنا و اذقوها مر الحياه في المستشفي الصبح عز كان بيشرب قهوته جانب سريرها وهو بيبصلها بهدوء و احساس غريب حاسس ان في حاجه غلط وان مليكه مجرد كارت حد بيلعب بيها مليكه بدأت تفوق وهي حاسه بۏجع في دماغها و بتحاول تتنفس عزالدين استغرب لان الدكتور قال ان دي حاله غيبوبه موقته لكن هي بتفوق عز ببرودفوقتي تمام يبقى لازم نصفي حسابنا قام وقف جانب السرير بتاعها و بيشيل جهاز التنفس عنها عز بابتسامه اي رايك ټمـ,ـوتي دلوقتي مليكه كانت بټعيط وهي بتحاول تتنفس و بتبصله پقهر وبتعب انا عايزه امشي خرجني من حياتك انا تعبت عز بيرود وضحكه خبيثهاخرجك من حياتي الدخول كان بمزاجك لكن الخروج بمزاجي انا مليكه حطت ايديها على عنيها بتحاول تداري دموعها لكن كانت بټعيط بهستريه و تعب انا معملتش حاجه اقسم بالله ما عملت حاجه انت سايب المجرمين الحقيقين و مركز معايا انا. ... اكيد دي خطتهم انهم يبعدوك عنهم عز بغض ب كنتي شغاله في مصنع هارون الكاشف. مليكه بتعبايوه بس انا عمري ما قبلته ولا اعرف مين هرون الكاشف... عز سابها و بيفكر هل ممكن تكون صادقه ولا لاء عز ببرودهنرجع القصر...... و لحد ما افهم كل حاجه هتفضل عنيا عليكي مليكه بصوت عالي مش عايزه ارجع معاك انت اي مش بتفهم حرام عليك سيبني في حالي.... عز الدين بغض ب مماثلكلمه زياده هقرا عليكي الفاتحه قريب مليكه غمضت عنيها و سكتت و بتفكر ازاي تهرب منه لكن مردتش تحكيله عن اللي ميرا عملته. ....... بعد ساعه الدكتوره كانت ساعدت مليكه تجهز بعد ما عز الدين طلب ليها هدوم جديده نزلت وراه ركبوا سوا عربيته في الوقت دا في واحد من الصحافه كان بيصورهم كانت قاعده جانبه في الكرسي اللي وراء و في ستار بيعزل بين السواق وبينهم مليكه كانت حاسه بالارهاق و بدون ما تحس نامت و سندت راسها على كتفه عز الدين فضل يبصلها لأول مره يركز في ملامحها اد ايه جميله كانت قريبه منه جدا نفض كل دا من راسه وهو بياخد نفس عميق و بيطلع موبيله بيكلم سيف مدير اعماله سيفعز باشا اومرني . .. عز الدين بهدوءعايز مراقبه اربع وعشرين ساعه على هارون الكاشف... و اخو مليكه دا تعرفي عنه كل حاجه سيف عايزه كل المعلومات تكون عندي في أقرب وقت سيفتمام يا باشا عز الدينميرا الراوي اي اخر تحركتها سيفاخر حاجة كانت في مكان مشپوه و قابلت ديلر. .... الشله اللي اتعرفت عليهم بيخلوها تعمل حاجات غريبه وللأسف عرفنا ان في حد من الصحافه صورها في النيت كلاب وهي شاربه لكن قدرنا نوقف الجرنال عن نشر الصور أو أي اخبار تخصها عز الدين بغض ب اقفل يا سيف..... والمعلومات تكون علي مكتبي في أقرب وقت. ... و عايزك تبعت حد جينيف يجيب يزن من هناك البيه سايب كل المصاېب و بيتصرمح هناك..... سيفتمام يا عز بيه...... عز الدينميرا.... ميرا الظاهر لازم نحدد معاد للخطوبه شكلها عايزه تتربى من اول وجديد بس وماله انا موجود و مش هسمح لحد يهز شعره من كرامه العيله ولو فيها مۏتي عز رجع يبص لمليكه اللي باين علي وشها الاطمئنان نايمه بارتياح و كأنها في عالم تاني عز رفع ايديه و حطها على وشها الأبيض كان ناعم كان بيحفظ ملامحها مليكه حسيت و فتحت عنيها كانت بتبصله و هي لسه في حاله شبه فاقده الوعي لكن نظراتها كانت عتاب الاتنين كانوا ساكتين لحد ما مليكه بعدت عنه وبصت من شباك العربيه عز اتنحنح بحرج لان دي اول مره يقرب من بنت بارادته بالشكل دا دعاء_احمد. . قيود_العشق بعد مده في قصر الراوي بتدخل مليكه وراء عز و هي ساكته قابلت فريده مديره المنزل اخدتها في حضنها بحنان فريدهحمد لله على سلامتك يا بنتي مليكه بابتسامه هاديهالله يسلمك عز بهدوءمليكه مفيش شغل النهارده والخدمين انا رجعتهم تقدري ترتاحي النهارده مليكه بسخريهكتر خيرك يا عز بيه و لنفسها ابو شكلك يا بعيد دا انت حتى مش هتديني مرتب لا وبيتانعر عليا جاتك الارف عز بصلها بشړ كأنه فاهم اللي بيدور في دماغه مليكه بلعت ريقها بتوتر و هي بتمشي من ادامه بسرعه جدا عز ظهر على وشه ابتسامة و فجأه عيونه اتحولت للاسود و هو بيطلع لاوضه ميرا اللي كانت متوتره وخاېفه ياترى عرف انها اللي زقت مليكه في المياه و لا لاء بدون استأذن رزع الباب و دخل وقفله وراه بالمفتاح ميرا بتوترفي اي قلم نزل على وشها بقوه و غض ب و زقها بقوه على السرير وهو بيثبت ايديها و بيضغط على رقبتها. .... ميرا بخو فانا معملتش حاجه عز بقى يضغط بقوه و هي بټعيط اسمك ميرا زين الرواي يعني واحده من العيله دي.... وانتي مش عارفه تتصرفي بطريقه تليق بيها..... كنت في الزفت النيت بتعملي اي.... حذرتك قبل كدا يا ميرا لكن انتي مش بتتعلمي يبقى لازم اتصرف معاكي بطريقتي ميرا بړعب من منظرهعز انا بحبك و اي حاجه بعملها صدقني عشان بحبك عز بغض ب اعمي قابلتي الديلر ليه سهر متأخر و شرب و زفت الشله اللي حضرتك اتعرفت عليها كانوا بيصوروكي عشان ينزلوا الصور في الجرايد و تبقى ڤضيحه ميرا بخو فانا اسفه اوعدك مش هقابلهم تاني عز بعد عنها و بسخريهدي لو خرجتي من القصر اصلا. ... ميراحاضر والله مش هخرج بس متزعلش مني لو سمحت عزالديناوعي تكوني فاكره اني اهبل.... كل تحركاتك عندي و اللي عملتيه في مليكه مش صعب اني اعرفه..... ميرا بتوترمليكه عز بجمود وتهديداوعي يا ميرا اوعي تقربي منها لان مليكه تخصني و انتي عارفه بعمل اي في اي حاجه تخصني ميرا بغيره قاتلهتخصك ازاي يعني. .. انت في بينك وبينها حاجه عز بلامبالهوانتي مالك ميراانا هكون مراتك.... عزياريت دماغك تفهم انك هتكوني مرات عز الدين الرواي وتتصرفي على الأساس دا قالها وهو بيخرج من اوضه ميرا و كلم الحرس يمنعوها من الخروج ميرا لنفسهالالا مش هسيبها تاخدك مني لازم ابعدها عنك لازم تمشي مش هسمحلك تبقى لوحده غيري والبت دي شكلها مش سهله في مكان اخر سهرعايز اي يا هارون البوص هارون وهو بيبص لصور مليكهكل حاجه و اولهم مليكه و فلوس ابن الرواي سهر هانممليكه ليه و بعدين فلوس عز الدين لينا مش ليك. ... انا ممكن اعتمد على ميرا وأنها هتكون مراته و ساعتها الفلوس دي هتكون لبنتي بس انا عارفه عز الدين ممكن في لحظه يسحب منها كل فلوسه عشان كدا مشتركه معاك في الخطه هارون ببرود مليكه بالنسبه لينا فرصه ذهبيه و خصوصا لو عز الدين حبها سهر هانمتقصد اي هارونلو حبها هيكون تحت سيطرتنا لان وقتها ممكن نضغط على مليكه و نخليها في صفنا بسبب الصور دي صور مليكه لما فقدت الوعي و هما صوروها سهر مش عارفه يا هارون انا اصلا مش فاهمه ليه دي اللي انت اختارتها هارون بابتسامه صفرا من سنه و نص مليكه كانت شغاله في المصنع بتاعي و قتها شفتها حسيت انها مكسب لأى حد عرفت كل المعلومات عنها و عن اخوها و اتفقت مع اخوها انه يسرق القصر و في نفس الوقت صاحب اخوها يكلمها عشان تروح تلحقه لكن انا كنت مخطط لكل حاجه ان في الوقت دا اخوها يهرب و الحرس يمسكوها و لاني فاهم عز الدين كنت متأكد انه لايمكن يسيبها تمشي او تبعد عنه لحد ما يعرف مين اللي بعتها تسرقه و طول ما مليكه حواله وقتها بس ممكن تسيطر على أفكاره ومشاعره لأن مفيش زيها في طيبتها و ساذجتها و لسانها الطويل و هي دي اللي ممكن توقع ابن الراوي سهردماغك سم هارون بسخريه من بعض ما عندكم بعد يومين في قصر الراوي مليكه كانت بتنضف اوضه عز الدين هو الجدع دا اهبل يعني حتى لو مقتنع اني فعلا اللي عملت كدا هيسبني امرح في الاوض براحتي كدا عز الدين من وراهاعشان متقدريش تعملي حاجه يا قطه مليكه بفزعابو شكلك في حد يفزع حد كدا عز قفل بابا الاوضه و دخل بقى يتحرك ناحيتها و هي واقفه بتبصله بشك. ... عز بهمس متقدريش تعملي حاجه طول ما انتي هنا...... مليكه بتوتر من قربه طب خالص خالص يا عم بعد اذنك سيبني بقى انزل عش مليكه والله لاتعمل عليك حفله بس استهدي بالله عز الدين شد مليكه ..... مليكه حست بقلبها اتقبض لكنه بيدق بسرعه و الصدممه مسيطره عليها عز كان بيستنشق عطرها و هو ساكت بيفكر في حاجه....... مليكه استوعبت الموقف بسرعه غرزت سنانها في كتفه عضته بقوه و مش عايزه تسيبه عز بغض ب ابعدي يا بنت العضاضه بحركه سريعه بعدها عنه ولؤي دراعها عز الدين بخبث انتي قدها. .... مليكه بغض ب بتداري توترها انت... انت قليل الادب و مش محترم... ازاي تعمل كدا يا بني آدم انت مترد.... و بعدين سيب أيدي يا جدع عز بخبث و ابتسامه صفراو لو مسبتش مليكه بتوتر و طريقه مسرحيه هصوت و الم عليك كل اللي في القصر وبعدين انت مش خاېف خطيبتك تشوفك معايا كدا هتقول اي بس يا سعاده البيه ميصحش تقول انك بتغرغر بالخدامه يعني عز بصلها بدهشه و فجأه اڼفجر من الضحك لدرجه ان عيونه دمعت وكل اللي في القصر سمعوه و استغربوا عز الدين الرواي بيضحك عادي زينا كأنه نسي كل حاجه ضحك من قلبه بعد وقت طويل اوي مليكه كانت بتبصله باستغراب لكن بتلقائيه ابتسمت مليكه بتلقائيه الضحك حلو مفيد للانسان افضل اضحك على طول و شيل القناع المزيف اللي انت حطه دا عز بصلها بجمود مره تانيه اطلعي برا مليكه لنفسهاقسما بالله كنت عارفه يخربيتك شكلك مليكه بقولك. .... هو انت هتعتقني امتى بجد لان تعبت عز لما افهم كل حاجه و امي تقوم بالسلامه ساعتها بس ممكن اسيبك مليكه اخدت نفس عميق قبل ما تتعصب عليه و خرجت بسرعه بعد مده عز الدين خرج راح شركته كان بيشتغل لحد ما السكرتير طلب يدخل و اذنله بالدخول السكرتيرعز بيه في واحد تحت مصمم انه يقابل حضرتك و لكن الامن رفضين عز وهو بيقلع نضاره القراءه اسمه اي. السكرتيرعماد سليمان بيقول انه صاحب الاتيليه اللي مليكه كانت شغاله فيه وحابب يقابل حضرتك عزمليكه.... خليه يطلع السكرتيرتمام بعد دقايق طلع عماد وكانت دماغه مربوطه بشاش إثر ضړبة مليكه له لما حاول يعتدي عليها دخل لمكتب عز الدين وفضل واقف وفاتح بوقه من الصدممه والذهول مكتب عز الدين الرواي مميز جدا بصميماته و الألوان واسع جدا شيك عز حط رجل على رجل و طلع سېجار يدخنههتفضل تبحلق للمكان كدا كتير أنجز عايز تقول اي عماد بطمع كنت عايز مصلحتك يا سعاده البيه. ... عز بسخريه و مصلحتي اي بقي عمادالبت مليكه دي بنت ايديها طويله و مش ولا بد عزيعني اي بقى ان شاء الله عماد بتمثيل متقنشايف دا يا بيه... هي اللي ضړبتني كدا لما قفشتها بتسرق المحل ضړبتني وهربت بس مش كدا و خالص دي حاولت تغريني يا باشا عشان اسكت لكن انا راجل دمي حر و مقبلش الحړام عز ضغط على ايديه بقوه لكن باين بقناع الهدوءو عملت اي بقي عماد بخبثانت راجل يا سعاد البيه وفاهم قصدي. .. قعدت تقولي هعيشك ليله ولا الف ليله وليله و تتدلع عليا لكن انا ابدا و لمآ كنت ھفضحها ضړبتني و سابتني دمي سايح وهربت بنت ال... عز بغض ب و لمآ هي عملت كدا ليه مبلغتش البوليس... وليه جايلي دلوقتي عماد عشان أحذرك يا بيه دي بت مش سهله تفضل تتسهوك و تمثل دور البريئه لكن دي حيه و انا عرفت من اخوها انها عملت مصېبه في بيت حضرتك و قلت من الشهامه اني أحذرك يا سعاده البيه عزااامم و ايه دليلك على الكلام دا عمادبارتباككل بنات الاتيليه يشهدوا يا بيه انها كانت دايما تتقصد تعمل حاجات مش كويسه والبنات نصحوها لكن هي بقى. .. ياله ربنا عالم بعباده.. وبعدين يا باشا هو انا هستفاد اي يعني لما اشوه سمعة البنيه انا قلت انبه حضرتك اصل دي مش سهله عز بغض ب اطلع برا عماد ابتسم بخبث و مشي برا الشركه عماد في الموبيلايوه حصل يا هانم ميرا بخبثتمام فلوسك هتوصلك عمادانا موجود لو احتاجت يني في أيتها خدمه مير قفلت بدون ماترد ميرا لنفسهافكرك لما تحبسني في القصر مش هعرف حكايتها اي يا عز بس لا البت دي لازم تختفي و انا بس هضغط على الحديد و هو سخن عند عز خرج من الشركه و هو مش شايف ادامه لحد ما وصل للقصر مليكه كانت في كانت في اوضتها نايمه و هي بتفكر ناويه تعمل اي لحد ما الباب اتفتح مليكه بفزع و غض باللهم اخزيك يا شيطان انت ا قاطعها عز و هو بيمسك دراعها پعنف و بيقومها مليكه في اي. ... عز بوقاحه مدام الحلوه شمال لازمتها اي دور البنت الغلبان دا مفيش منه فايده مليكه بغض ب احترم نفسك انا أشرف من اي واحده انت عرفتها في حياتك و سيب ايدي عز شدها اكتر لهلا يا قطه قالتها لك قبل كدا الدخول كان بمزاجك لكن الخروج بمزاجي انا و دلوقتي بقي انا عايزك مليكه بخو فحرام عليك انا مش عارفه اثبتلك برائتي ازاي بس والله ماليا ذنب في اي دا عز و هو بيقرب منها لكن منعته مش هسمحلك تعمل كدا لو على مۏتي عز تمام يا مليكه