قيود العشق دعاء احمد

… فقط لوموا هؤلاء الذين قاسوا على قلوبنا و اذقوها مر الحياه في المستشفي الصبح عز كان بيشرب قهوته جانب سريرها وهو بيبصلها بهدوء و احساس غريب حاسس ان في حاجه غلط وان مليكه مجرد كارت حد بيلعب بيها مليكه بدأت تفوق وهي حاسه بۏجع في دماغها و بتحاول تتنفس عزالدين استغرب لان الدكتور قال ان دي حاله غيبوبه موقته لكن هي بتفوق عز ببرودفوقتي تمام يبقى لازم نصفي حسابنا قام وقف جانب السرير بتاعها و بيشيل جهاز التنفس عنها عز بابتسامه اي رايك ټمـ,ـوتي دلوقتي مليكه كانت بټعيط وهي بتحاول تتنفس و بتبصله پقهر وبتعب انا عايزه امشي خرجني من حياتك انا تعبت عز بيرود وضحكه خبيثهاخرجك من حياتي الدخول كان بمزاجك لكن الخروج بمزاجي انا مليكه حطت ايديها على عنيها بتحاول تداري دموعها لكن كانت بټعيط بهستريه و تعب انا معملتش حاجه اقسم بالله ما عملت حاجه انت سايب المجرمين الحقيقين و مركز معايا انا.

… اكيد دي خطتهم انهم يبعدوك عنهم عز بغض ب كنتي شغاله في مصنع هارون الكاشف. مليكه بتعبايوه بس انا عمري ما قبلته ولا اعرف مين هرون الكاشف… عز سابها و بيفكر هل ممكن تكون صادقه ولا لاء عز ببرودهنرجع القصر……

و لحد ما افهم كل حاجه هتفضل عنيا عليكي مليكه بصوت عالي مش عايزه ارجع معاك انت اي مش بتفهم حرام عليك سيبني في حالي…. عز الدين بغض ب مماثلكلمه زياده هقرا عليكي الفاتحه قريب مليكه غمضت عنيها و سكتت و بتفكر ازاي تهرب منه لكن مردتش تحكيله عن اللي ميرا عملته.

……. بعد ساعه الدكتوره كانت ساعدت مليكه تجهز بعد ما عز الدين طلب ليها هدوم جديده نزلت وراه ركبوا سوا عربيته في الوقت دا في واحد من الصحافه كان بيصورهم كانت قاعده جانبه في الكرسي اللي وراء و في ستار بيعزل بين السواق وبينهم مليكه كانت حاسه بالارهاق و بدون ما تحس نامت و سندت راسها على كتفه عز الدين فضل يبصلها لأول مره يركز في ملامحها اد ايه جميله كانت قريبه منه جدا نفض كل دا من راسه وهو بياخد نفس عميق و بيطلع موبيله بيكلم سيف مدير اعماله سيفعز باشا اومرني .

.. عز الدين بهدوءعايز مراقبه اربع وعشرين ساعه على هارون الكاشف… و اخو مليكه دا تعرفي عنه كل حاجه سيف عايزه كل المعلومات تكون عندي في أقرب وقت سيفتمام يا باشا عز الدينميرا الراوي اي اخر تحركتها سيفاخر حاجة كانت في مكان مشپوه و قابلت ديلر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *