الراجل الى جانبي في القطر

بعد ما وصلت القاهرة، رحت بيت أمي، وحضنت بنتي، وحاولت أنسى اليوم كله.
لكن في الليل، وأنا قاعدة في الصالة، رجعت أفكر في اللي حصل.
كان سهل جدًا إني أقول إن محمود مجرد شخص قليل الذوق، وإن الموضوع انتهى باعتذاره ونزوله من القطر.
لكن الرسائل اللي وصلتني كانت بتقول إن فيه شكوى سابقة، وإن فيه ناس عايزة تعرف الحقيقة.
ما كنتش عايزة أكون طرفًا في صراع مهني ما يخصنيش، لكن في نفس الوقت ما كنتش مستعدة أسمح لحد يضغط عليّا علشان أسكت.
في اليوم التالي، تواصلت مع الجهة الرسمية اللي بعتت لي هبة بياناتها.
شرحت اللي حصل، وقلت بوضوح إنني مستعدة أقدم إفادتي عن الموقف اللي شفته، من غير ما أضيف أي اټهامات مش متأكدة منها.
الموظف اللي كلمني طلب مني أكتب التفاصيل بالترتيب وقت الواقعة تقريبًا، مكان المقعد، الكلام اللي اتقال، وتصرف محمود لما اعترضت عليه.
كتبت كل حاجة.
ما كتبتش إنه مچرم، ولا إنه عمل حاجات تانية.
كتبت إنه خلع قميصه، وإنه كرر الاحتكاك بجسمي رغم اعتراضي، وإنه سخر من طلبي، وبعدها حاول يوصل لموبايلي لما اتوتر.
وفي آخر الإفادة، كتبت جملة واحدة
أنا لا أطلب الاڼتقام من أحد، لكنني أطلب أن يؤخذ اعتراضي بجدية، وألا يتكرر هذا التصرف مع أي راكبة أخرى.
بعت الإفادة، واحتفظت بنسخة عندي.
وبعد يومين، اتصلت بي هبة من رقم العمل الرسمي.
قالت
أنا عايزة أشكرك إنك وافقتي تقدمي إفادتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *