انتقام سليم المنشاوي ج١ شروق خالد
. أنتي ست الستات وأقوى واحدة أنا عرفتها في حياتي.. بس أنا بحب أعمل كده، وعايز أعوضك عن كل دمعة نزلت من عينك بسببي وبسبب الزفت شريف.”قلبي دق بسرعة لما افتكرت اللي حصل. سكت شوية وبعدين سألته بصوت واطي: “هو شريف.
. ممكن يرجع يضايقني تاني يا سليم؟ ولا أهلي.. أنا خايفة ليعرفوا مكاني.”سليم ساب الطبق، وحط إيده على خد بحنان، وقال بصوت حاسم يطمن أي خوف: “اطمني تماماً يا مريم.. شريف ده من اللحظة دي بقى خيال ميت، ومحدش في مصر كلها يقدر يقرب من باب القصر ده، ولا أهلك هيعرفوا يوصلولك.
. أنتي في حمايتي، وحمايتي دي محدش يقدر يخترقها.”وسط الحنان والأمان ده، وفجأة.. موبايل سليم اللي كان محطوط على الكومودينو رن بصوت عالي. سليم بص للشاشة، وملامح وجهه الهادية اتحولت في ثانية واحدة لجمود تام وعيون حادة زي الصقر.
رد بصوت جاف وناشف: “خير يا محمود؟ حصل إيه؟”سمعت صوت محمود من التليفون وهو بيقول بقلق: “يا باشا.. الرصد اللي حطيناه على شريف جاب نتيجة.. وفي حد تاني كبير كان بيدعمه من ورا الكواليس، وشكله كده ماوي لنا على نية مش سالكة خالص.
“سليم ضغط على إيده بقوة لحد ما عروقه بارت، وقال ببرود مرعب: “تمام.. خليني أخلص من الشغلانة دي بنفسي.. جهز العربية.”#حكايات_شروق_خالد