لم تصمد اى مربيه مع تؤام المليونير الثلاثه
أعرف القواعد. أعرف مكاني. أمسح أرضك أنظف مطبخك لا أتجاوز حدودي. لكن ما إن أحب طفلا أو أقترب خطوة واحدة من الخط الذي رسمته أنت ورسمه العالم يتحول وجودي إلى تهديد.
ابتلع جيمس لعابه بصعوبة. قال بمحاولة ضعيفة للدفاع
هذا ليس عدلا. قالت بصوت هادئ كمن يلقي حقيقة لا جدال فيها
امرأة سوداء في سرير رجل أبيض مع أطفاله
هزت رأسها. نحن نعلم جيدا ما الذي ظننته. ونعلم أنك لو رأيت امرأة تشبه زوجتك لما ثرت بهذا الشكل. ارتعش قلبه. لأنها كانت على حق. قال بصوت متهدج
أنت محقة. لم أرك أنت. رأيت ما تربيت على الخوف
منه. وأنا آسف آسف بحق.
نظرت إليه طويلا ثم قالت
الأسف لا يعيد الثقة يا سيد موريسون.
قال بخفوت
أعلم
ثم تابع
لكن السيدة تشن أخبرتني بكل شيء عن ديفيد عندما اختنق عن الليالي التي ساعدتهم فيها عن كل ما فعلته دون أن تطلبي شيئا.
رفعت حاجبها
كنت أقوم بعملي.
قال بنبرة حازمة
لا. كنت تفعلين ما لم أفعله أنا.
كنت ترينهم كأطفال بينما رأيت أنا مشاكل.
اقترب خطوة منها.
أنت أعطيتهم شيئا لم أعطه لهم قط.
تشددت كتفاها.
وماذا أعطيتهم برأيك
قال بصوت خافت
الأمل.
الأمل بأن أحدا لن يرحل.
ساد صمت طويل.
انسحب المتطوعان دون أن ينطقا تاركين لهما المساحة.
قال جيمس أخيرا
الأولاد يحتاجونك.
ولم آت لأطلب منك الصفح بل لأطلب منك العودة.
رفعت ذقنها قليلا.
كخادمة
قال بثبات
كأسرة.
الكلمة بقيت معلقة بينهما ثقيلة مخيفة صادقة.
قالت وهي تبتعد خطوة
أنت لا تعرفني.
ساد صمت طويل.
انسحب المتطوعان دون أن ينطقا تاركين لهما المساحة.
قال جيمس أخيرا
الأولاد يحتاجونك.
ولم آت لأطلب منك الصفح بل لأطلب منك العودة.
رفعت ذقنها قليلا.
كخادمة
قال بثبات
كأسرة.
الكلمة بقيت معلقة بينهما ثقيلة مخيفة صادقة.
قالت وهي تبتعد خطوة
أنت لا تعرفني.
أجاب
إذن دعيني أعرفك. من فضلك.
كانت الكنيسة المجاورة تقرع أجراسها ورائحة الخبز تمتزج بنسيم المساء العليل حين أغمضت مارثا عينيها لثانية
كأنها تصلي.
عادت بعد ثلاثة أيام.
لكنها لم تدخل من باب الخدمة
دخلت من الباب الأمامي.
كان جيمس واقفا مع الأولاد الثلاثة وما إن رأوها حتى ركضوا نحوها كالسيل.
مارثا! مارثا!
سقطت على ركبتيها لتستقبل عناقهم.
بشوق أجهش صدورهم الصغيرة.
قال دانيال وهو يخنقها بذراعيه
اشتقت إليك!
قالت بصوت مرتجف
وأنا أكثر.