لم تصمد اى مربيه مع تؤام المليونير الثلاثه
كان البيت ساكنا لكن السكون لم يكن خانقا كما اعتاد منذ وفاة زوجته كاثرين
كان أشبه بفراغ تركه شيء جيد ورحل. ظل يعيد المشهد عشرات المرات
نظرة مارثا حين واجهته.
لم تكن غاضبة
ولا خائفة
كانت منهكة كأنها خبرت هذا النوع من الظلم من قبل وتوقعت تكراره. والأولاد
يا الله الأولاد. كانوا نائمين لأول مرة منذ ستة أشهر نائمين بسلام يشبه الأيام التي كانت فيها كاثرين على قيد الحياة.
ودمر هو كل هذا في خمس ثوان فقط. عند السادسة والنصف صباحا بدأ الصراخ يهز البيت. ركض جيمس إلى الطابق العلوي. وجد دانيال يضرب الهواء بعنف وجهه مسود بالخوف. وديفيد جالسا في الزاوية يهتز ذهابا وإيابا يداه تطبقان على أذنيه بقوة.
أما دزموند فكان واقفا قرب النافذة يبكي بصمت. صرخ دانيال بصوت مبحوح
أين مارثا! أين هي أريد مارثا!وانفجر ديفيد بالبكاء
أنت جعلتها ترحل! أنت دائما تجعلهم يرحلون!ضربت الكلمات صدر جيمس كقبضة معدنية. حاول الاقتراب. يا أولاد أنا هنا. كل شيء بخير. لكن دانيال دفعه بقوة وهو ينتحب
هي لم تفعل شيئا!أنت الذي صرخت عليها! أنت الذي أخفتها!وحين ظهرت السيدة تشن عند الباب تجمد الأولاد فورا وكأنهم وجدوا خارطة نجاة. وقالت بحزم
إلى الأسفل.
الآن. الفطور. مروا بجانب جيمس دون أن يرفعوا رؤوسهم نحوه. بعد أن ابتعدت خطواتهم التفتت السيدة تشن نحوه وقد امتلأت عيناها بالغضب المكبوت
لقد طردتها. كانت كلماتها هادئة خطيرة.
قال متوترا
كانت في سريري مع
قاطعته
مع ثلاثة أطفال مذعورين لم يثقوا بأحد منذ موت أمهم حتى جاءت هي. ثم أضافت بنبرة أشبه بالصفعة
هل تعرف ماذا حدث ليلة أمس
لم يعرف ماذا يقول. تابعت
المربية استقالت. رقم أربع وعشرون.
والأولاد أقفلوا الباب على أنفسهم وصرخوا حتى ظننت الشرطة ستداهم المكان. ديفيد لم يستطع التنفس. كنت على وشك الاتصال بالإسعاف. مارثا كانت في الطابق العلوي تنظف. سمعتهم. طرقت الباب.
تكلمت معهم عشرين دقيقة كاملة قبل أن يفتحوا لها. حدق فيها جيمس مذهولا. قالت
وعندما دخلت ترجوها ألا تتركهم. لم يجد كلاما يرد به. لكن السيدة تشن لم تنته.
أخرجت هاتفها وعرضت عليه صورا
مارثا تضمد ركبة ديفيد. مارثا تقرأ للأولاد في المكتبة. مارثا تمسك بيد دزموند عندما كان يواجه نوبة خوف. ثم سودت شاشتها بصورة أخيرة
هذا من الأسبوع الماضي. ديفيد كان يختنق بحبة عنب. مارثا أنقذت حياته. نفذت مناورة هايمليك.