حماتي كانت بتخليني اطبخ لبنتها وجوزها وعيتلها ج٢ منى السيد

عشان حبة أكل ومشاكل حريم؟! ده أنا لسه جاي من السفر!
رفعت إيدي ومنعته يقرب مني وقلت بحزم أنت مش جاي من السفر عشان تلاقيني زوجة، أنت جاي عشان تلاقيني خدامة لأمك، وأنا رفضت الدور ده.. سلام يا عماد، ولما تروق ابقى فكر أنا ليه وصلت للمرحلة دي!
زقيته من طريقي، وطلعت تليفونى وكلمت أخويا مصطفى وقلت له بصوت مقهور تعال يا مصطفى.. تعال خدني من بيت عماد، خلاص، اللعبة خلصت!
مصطفى ما أخدش ربع ساعة وكان قدام باب الشقة، دخل وشافني ماسكة شنطتي وواقفة بشموخ، وبص لعماد اللي كان واقف مذهول ومش مصدق إن الچريمة كاملة قدامه وإن مراته بتسيبه وتمشي بجد.
عماد حاول يتدخل، بس مصطفى وقفه بكلمة واحدة لو قربت منها تانى أو نطقت بحرف، اعتبر إن بينا ډم.. أختي مش للبيع ولا للخدمة، وأيام الذل دي خلصت بلا رجعة!
نزلنا مع بعض، وسيبت البيت وكل اللي فيه ورايا.. ركبت العربية مع أهلي، ولأول مرة أحس إني كسبت نفسي، كسبت كرامتي اللي متقدرش بكل فلوس الدنيا.
بس هل الحكاية خلصت هنا؟ هل عماد هيسكت، ولا حماتي هتخرب بيته نهائي؟.. وهل المحاكم هيكون ليها رأي تاني في حياتي الجوازية اللي اټدمرت بسبب الطبخ والخدمة؟
يتبع الفصل القادم بأحداث ومفاجآت تغير كل الموازين…

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *