سلفتي ضربت بنتي وحماتي وقفت معاها ج٢ منال علي
أول ما شاف أبويا، حاول يبتسم بتكلف وقال: “إزيك يا عمي.. مساء الخير.. معلش اللي حصل تحت عند أمي سوء تفاهم، وأنا جاي ألم الموضوع وأخد مراتي وبنتي.”
أبويا فضل واقف مكانه ساده مدخل الباب وممدش إيده يسلم عليه.
وقال بهدوء يخوف: “سوء تفاهم يا حسام؟ لما مرات أخوك تمد إيدها على طفلة سنتين وتوقعها على وشها في الترابيزة، وأمك تطرد هبة وتقولها غوري.. ده بقى اسمه سوء تفاهم؟”
حسام بص في الأرض وبلع ريقه، وبصلي من فوق كتف أبويا وقال بنبرة عتاب كأنه هو المظلوم:
“يا هبة… إنتي عارفة أمي ست كبيرة، ولما بتتعصب بتقول أي كلام.. ومرات أخويا كان قصدها تقرص ودن البنت عشان متلعبش في الصواني السخنة، مكنتش قاصدة توقعها! إنتي كبرتي الحكاية وجريتي على أهلك ليه؟ قومي يا حبيبتي هاتي شنطتك ويلا بينا على شقتنا ومحدش من تحت هيحتك بيكي تاني.”
كنت باصة في عينيه ومستغربة.
التمثيلية كانت متقنة لدرجة لو مكنتش شفت الرسايل والصور، كنت ممكن أصدق نبرة الحنية والحرص اللي في صوته!
قربت من الباب، ووقفت قصاده مباشرة.
عيني كانت في عينه وقلتله بصوت هادي جدًا ومستقر:
“وهي لما كعبلت ليان على السلم من أسبوع وزرقت كتفها… كانت برضه بتقرص ودنها وإنت قاعد بتتفرج؟”
حسام وشه اصفر في ثانية.
ابتسامته المزيفة اختفت، وبان على وشه رعب حقيقي.
حاول يتكلم: “إنتي… إنتي بتقولي إيه يا هبة؟ سلم إيه؟”
طلعت الموبايل ورفعت الصورة والاسكرين شوت في وشه مباشرة:
“بقول ده! مين اللي باعتلي ده يا حسام؟ ومين اللي خطط معاها تطردوني وتخلوا بنتي عندكم؟ إنت إيه؟! إزاي تبقى أبوها وتبقى جوزي وتعمل فيا كده؟!”
حسام عينيه وسعت برعب لما شاف الشاشة.
إيده اترفعت تحاول تاخد الموبايل مني، لكن أبويا زقه لورا بقوة:
“إيدك متتمدش هنا تاني يا بن آدم! انطق وقول اللي عندك قبل ما أسلمك للبوليس باللي في التليفون ده!”
حسام فضل يرجع لورا في الممر، وشه بقى أبيض زي اللوح، وبدأ يفرك إيديه بتوتر مش طبيعي.
بصلي وقال بصوت مهزوز ومرعوب:
“هبة… اقسم بالله إنتي فاهمة غلط… الصورة دي مش زي ما إنتي متخيلة.. أنا… أنا مجبر على كل ده!”
قلتله بصرخة مكتومة: “مجبر على إيه؟! مجبر تأذي بنتك وتطرد مراتك؟ عشان مين؟ عشان سلفتك اللي ممشياكم كلكم؟!”
حسام قرب خطوة وكان هيمسك دراعي بس رجع لورا لما شاف نظرة أبويا، وبصلي وقال بهمس مفزوع: