حماتي اجبرتني اجهز عزومه وانا لسه عامله قيصري ج٢ منال علي
كان حازم.
دخل الشقة وهو بينهج،
بص لحماتي وبص للراجل الغريب، وبعدين عينه جت عليّا وأنا على الأرض، والدم واضح على طرف الجلابية.
وشه اصفرّ… خطوة لقدام، وخطوة لورا.
حماتي بصتله وزعقت: «جيت في وقتك يا حازم! يلا خلصنا ومضيها على الورق عشان الحج مستعجل والناس تحت مستنيين نعلن الفرح!»
حازم بلع ريقه، وقرب مني وطلع ورقة من جيبه وقال بصوت بيهتز:
«امضي يا ندى… امضي من سكات عشان ميبقاش شكلك وحش قدام الناس.»
بصيت للورقة…#حكايات_منــال_عـلـي
وبصيت في عينه اللي كنت فاكراها أماني…
وبصيت لبنتي اللي بتصرخ من الجوع والخۏف.
وفجأة، لقيت إيدي بتسحب تليفوني اللي كان واقع جنبي على السجادة، وضغطت على زرار التسجيل اللي كان شغال من أول ما هما دخلوا الشقة!
رفعت راسي وبصتلهم هما التلاتة…
وقلت بصوت واطي بس يرعب:
«إنتوا فاكرين إني ضعيفة عشان مريضة وبنزف؟… ده أنا مجهزة لكم مفاجأة تحت هتقلب الفرح ده لمصېبة مش هتعرفوا تخرجوا منها!»
حماتي اتخضت ورجعت خطوة لورا، وحازم عينه برقت بړعب، والراجل الغريب بص لحازم وسأله:
«مفاجأة إيه دي اللي بتقول عليها؟! انتوا مخبيين عليّا إيه يا حازم؟!»
وفجأة… #حكايات_منــال_عـلـي
سمعنا
صوت سارينة عربيات تحت العمارة بتملى الشارع كله، وصوت ناس بتصرخ وبتجري على السلم!