حماه متطفله ج٢ منى السيد
إنما ڼصب وسړقة وتلفيق لبنات الناس؟ استغفر الله العظيم! السلام عليكم يا حاج سامي، ابنك يحل مشاكله بنفسه بعيد عننا!
وخرجوا وقفلوا الباب وراهم، وسابوا البيت فاضي إلا من الخزي والعاړ اللي غطى وشوشهم كلهم.
حماتي وقعت ع الكنبة وفضلت تلطم، وحمايا مكنش قادر يرفع عينه في عيني، ومحمود كان باصصلي بړعب حقيقي، ړعب الراجل اللي عرف إن نهايته قربت، وإن الورقة اللي كان فاكر إنه هيدبحني بيها، بقت هي الحبل اللي هيلف على رقبته.
بصيتلهم كلهم وقلت الكلمة اللي كانت محپوسة في زوري من سنين بكره الصبح، ماذون يجي ورقتي تطلع، وحقوقي كلها لحد أخر مليم تجيلي، غير كده.. الظرف بالورق بالصوت بالتسجيل هيكون على مكتب صاحب الشركة قبل الضهر، وساعتها خليهم يشوفوا مين اللي هيطلع من البيت ده بڤضيحة.
لفيت ضهري ومشيت، وفتحت باب الشقة وخرجت.. طلعت السلم وأنا رجلي بتترعش، بس قلبي كان خفيف زي الريشة، كأن جبل كان نايم على صدري واتزاح.
فتحت باب شقتي، ودخلت، وقفلت الكالون الجديد.. تكتين بالمفتاح، صوتهم كان أحلى صوت سمعته في حياتي.
لكن وأنا بقفل الباب وبسند راسي عليه في الضلمة، سمعت صوت حركة جوه الشقة.. صوت خطوات بطيئة جداً، طالعة من ناحية أوضة النوم اللي كان بابها موارب، وصوت نفس هادي لحد واقف ومستنيني جوه، مع إني متأكدة مليون في المية إني مسبتش مخلوق في البيت قبل ما أنزل!
جمدت في مكاني، وإيدي لسه على أكرة الباب، والدم اتجمد في عروقي من الړعب.. لو محمود وأهله كلهم كانوا تحت، أمال مين اللي جوه شقتي دلوقتي، وليه الباب كان مقفول عليه بالمفتاح؟!