مليونير مغرور اتريق على الخدامه

وفي سن ال 15، كانت بعتت رسمة ل أمها في مسابقة رسم كبيرة على مستوى الجمهورية. بس م جيلهاش أي رد.. واعتبرت السكوت ده حكم نهائي إنها مش شاطرة كفاية ومفيش منها فايدة. ومن ساعتها، بقت بترسم ب السر في أوراق صغيرة وتستخبى.

طارق شاور على اللوحات الغالية المترقيعة في الصالة، اللي كان جيبها ب آلاف الجنيهات ب استشارة مهندسين ديكور القواعد بسيطة.. الشغالين م بياخدوش حاجة من البيت ده! ممكن تخصم تمن الأكل من مرتيي! عايزة تشتري أكل أنا أمرت إنه يترمي؟

! عايزة أشتغل واشتغل قصاده! واحدة من الستات الموجودين ضحكت ب استهزاء وشغل إيه زيادة ممكن تعمليه؟ البيت نضيف وزي الفل! مريم بصت ل اللوحة الكبيرة المطبوعة ل طارق المترقيعة فوق الدفاية. كانت لوحة شيك، مظبوطة ب الحرف، بس مفيش فيها روح، باردة جداً!

أنتِ?! طارق سأل ب تريقة. أيوه يا بيه. وترسميني ب إيه إن شاء الله؟ ب المساحة والجردل؟ مريم بلعت ريقها ب صعوبة محتاجة بس ورقة وقلم فحمة. الدكتورة فريدة، واحدة من أشهر نقاد الفن في مصر وكانت عزومة في العشا، حطت الكاس بتاعها على الترابيزة ب اهتمام إديها فرصة يا طارق.

أنتِ بتتكلمي ب جد يا فريدة؟! هي طلبت تشتغل مقابل الأكل.. سيبها تجرّب. طارق بص ل مريم كأنه لقى تسلية جديدة يضيع بيها الوقت قدامكِ 10 دقايق ب الظبط.. لو اللوحة طلعت حلوة زي ما بتقولي، هتاخدي كل الأكل اللي فاضل.

. لو طلعت وحشة، هترجعي المطبخ وم أشوفش وشكِ في الصالة تاني! موافقة. دادة أمينة، الخدامة الكبيرة، جابت فرخ ورق تقيل. والدكتورة فريدة طلعت قلم فحمة من شنطتها. طارق وقف تحت الإضاءة، قدام لوحته الغالية اللي على الحيطة. حاولي م تنقليش أوي من الفنان الحقيقي اللي رسم اللوحة الأصلية!

مريم م ردتش.. في أول دقيقة، النكت والتريقة كانت شغال. في الدقيقة التالتة، الضحك بدأ يختفي ب التدريج! الوش اللي كان بيترسم على الورق كان هو طارق ب الملي! مريم جابت الحواجب التقيلة، الفك المشدود، ونظرة العين المتكبرة اللي كانت بتتوقع إن الكل هيخذلوه.

بس كان فيه حاجة ناقصة في الرسمة.. وهي بترسم، لاحظت إن طارق كان كل شوية يبص ب سرقة ل الكرسي الفاضي اللي جنبه على رأس السفرة. وكل ما يبص له، القسوة اللي في وشه كانت بتتكسر ل ثانية واحدة! مريم ضافت الكرسي الفاضي ده في اللوحة جنب منه!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *