بنتي مشيره محمد
قربت منها وبست رأسها وقلت لها أنتِ اللي ولعتِ النور يا مريم.. أنتِ اللي أنقذتينا إحنا الاتنين. في اليوم ده، صدر الحكم النهائي على محمود بالسجن المشدد خمس سنوات، وحكم الطلاق بات ومستقر. لما خرجنا من باب المحكمة، مسكت إيد مريم وقفت في الشمس.
الهواء كان نقي، وما كانش فيه أي خوف مسيطر علينا. لأول مرة من سنين طويلة، حسيت إننا بنتنفس بجد، إن البيت بقي بيت، وإن مريم أخيرًا آمنة. تمت. روايات_مشيره_محمد