ملياردير رجع بيته غاضب ولما سمع ولاده بيضحكوا لاول مره

في تلك اللحظة، سمح لنفسه أن يؤمن بشيءٍ آخر، بشيءٍ كان قد نسيه في زحمة الأرقام والصفقات. آمن أن الثروة الحقيقية لا تُقاس بأسهمٍ ترتفع وتنخفض، ولا باسمٍ يلمع في الصحف، بل بثلاث ضحكات أُنقذت من الصمت، وبامرأة امتلكت الشجاعة لتُعلّمهم، وتُعلّمه، كيف يتنفسون من جديد.

وكان يعلم في قرارة نفسه أن ما حدث ذلك اليوم لن يكون نهاية الحكاية، بل بدايتها، بداية بيتٍ يتعلّم ببطء كيف يعيش بعد الفقد، لا بنسيانه، بل بتجاوزه معًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *