صوفيا
ومع ذلك اخترت تسيبها.
بعد عدة أشهر، انتهت القضية، وخسړت دونيا كل نفوذها. وتيفاني ابتعدت عن جيسون بعد أن اكتشفت أن الأموال التي وعدتها بها لم تعد موجودة. أما جيسون، فبدأ حياة جديدة بعيدًا عن صوفيا.
وصوفيا؟ رجعت لمقر مجموعة مونتيمايور. لكنها لم تعد المرأة الهادئة التي تخفي حقيقتها؛ ظهرت أمام مجلس الإدارة وهي تحمل طفلها بين ذراعيها. وقال أحد المديرين هل هنعلن عن الوريث الجديد للمجموعة؟ ابتسمت صوفيا وهي تنظر إلى طفلها لسه بدري. ثم أضافت بس ابني لازم يكبر وهو عارف حاجة واحدة. سألها المدير إيه هي؟ قالت إن قيمته عمرها ما كانت في الفلوس اللي هيرثها قيمته في الإنسان اللي هيكونه.
وبعد عام كانت صوفيا واقفة أمام المستشفى الذي شهد أسوأ يوم في حياتها. لكن هذه المرة لم تكن مريضة ولا مڼهارة؛ كانت تفتتح جناحًا جديدًا للأمهات والأطفال باسم ابنها.
وفجأة، اقترب منها جيسون وقال أنا مش جاي أطلب منك ترجعيلي. نظرت إليه جاي ليه؟ علشان أقولك إني أخيرًا فهمت. سكت قليلًا كنت فاكر إن الفلوس هي اللي بتدي الإنسان قيمته. ثم نظر إلى الطفل بس إنتِ أثبتّيلي إن الإنسان ممكن يخسر كل حاجة وهو فاكر إنه كسب. ابتسمت صوفيا أتمنى تكون اتعلمت.
ثم أخذت ابنها ودخلت المستشفى، وتركت جيسون واقفًا خلفها. لأن بعض النهايات لا تحتاج انتقامًا يكفي أن يعرف الشخص متأخرًا جدًا أنه خسر الإنسان الوحيد الذي كان يحبه بصدق.
النهاية