عدلت فستان ام المليونير حكايات بسمه

موقع أيام نيوز

اللي نورهان صلحتها، وبعدها بص ناحية كيس الژبالة اللي لسه موجود جنب الباب.
في اللحظة دي، دخلت سحر، مشرفة الوردية، ولما شافت الفستان في إيد آدم، صړخت نورهان! إنتِ بتعملي إيه في الفستان ده؟
ردت نورهان بتوتر كنت بصلحه بس.
سحر بصت لآدم وقالت بسرعة الفستان ده من ممتلكات الفندق، وهي معندهاش حق تتصرف فيه!
نورهان حست إن نفسها اتسحب من صدرها، لكنها ردت أنا مكنتش هاخده، هو كان هيترمي، وأنا بس مقدرتش أسيبه يتقطع ويتبهدل بالشكل ده.
سحر ردت ببرود مش من حقك تقرري إيه اللي يترمي وإيه اللي يفضل!
آدم رفع إيده يوقفها عن الكلام، وفضل يفحص الخياطة بنفسه.
وبعدين بص لنورهان وسألها إنتِ اللي عملتي التصليح ده بإيدك؟
هزت راسها بالإيجاب.
سحر بدأت تبرر موقفها وتقول إنها هتراجع الكاميرات، لكن آدم قاطعها وطلب منها الأول تعرف مين اللي أصدر أمر برمي قطعة من مقتنيات والدته.
بعدها رجع بص لنورهان وقال بحسم بكرة الساعة عشرة الصبح، عايزك في مكتبي.
نورهان قبضت على علبة الخياطة، وحاولت تمنع صوتها من الارتعاش وهي بتسأله
هو أنا كده اترفدت يا فندم؟
آدم مردش فورًا. فضل باصص للفستان، وكأن الخياطة اللي عملتها البنت دي فتحت قدامه باب لذكرى كان فاكر إنه اتقفل للأبد.
وبعد لحظات، رفع عينيه ليها وقال
بكرة هتعرفي بنفسك لأن الموضوع أكبر بكتير من مجرد فستان اتصلح!
حكايات بسمة
المكان كان فيه هدوء تام بعد ما سحر سكتت وبصت لآدم بذهول، وبعدين بصت لنورهان بنظرة غيرة وغل مكتوم. آدم أخد الفستان بالراحة، طواه بين إيديه بحرص شديد كأنه شايل أمانة غالية، ومشي من الغرفة بخطوات ثابتة من غير ما يضيف كلمة واحدة.
طول الليل، نورهان ما عرفتش تنام. فضلت تقلب في سريرها وهي بتفكر في المعهد، وفي مصاريف أختها منة، والإيجار المتأخر، والنظرة اللي شفتها في عين آدم لما لمس القماش.
تاني يوم، الساعة عشرة الصبح بالتمام.
نورهان كانت واقفة قدام باب المكتب الرئيسي في الدور الأخير، لابس أكسسوارها البسيط وهدومها المترتبة، وإيدها بتترعش وهي بتخبط على الباب.
صوت آدم جه من جوة
ادخل.
فتحت الباب بالراحة ودخلت. المكتب كان واسع جداً، واجهته كلها إزاز مطلة على النيل، وفيه مانيكانات لابسين تصاميم فاخرة، وفي النص كان الفستان البنفسجي معلق بحرص وشكله منور المكان.
آدم كان قاعد ورا مكتبه، لابس قميص أسود مفتوح الياقة، ومحطوط قدامه ملف أسود تقيل.
رفع عينه وبص لنورهان، وقشار للكرسي اللي قدامه
اقعدي يا نورهان.
قعدت نورهان على طرف الكرسي، وبصت للأرض
أستاذ آدم.. أنا بجد آسفة لو كنت اتعديت حدودي، والله أنا ما قصدتش أتصرف في حاجة مش بتاعتي، أنا بس…
آدم رفع إيده بصلابة هادية، وقال قاطع كلامها
سحر اتطردت الصبح.
نورهان رفعت رأسها پصدمة
إيه؟!
آدم اتسند على الكرسي وكمل بنبرة جادة
التحريات ومراجعة الكاميرات أثبتت إن سحر هي

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *