جوزي وحبيته حكايات رشا

سكت لحظة، وبعدين أضاف
وسارة كانت واحدة من الناس اللي اكتشفوا الموضوع.
اسم سارة خلاني أرفع رأسي فورًا.
سارة؟
أحمد هز راسه.
أيوه. هي اللي اكتشفت إن فيه معاملات مالية بتتسجل بطريقة مش مطابقة للعقود الأصلية، وإن فيه محاولات لإخفاء مستندات تخص ملكية بعض الأصول.
افتكرت رسالتي في جروب الشركة، وافتكرت الشنط اللي سبتها عند الريسبشن.
قلت بمرارة
يعني أنا فضحتها قدام خمسمية موظف من غير ما أعرف هي كانت بتعمل إيه؟
أحمد رد بسرعة
إنتِ ماكنتيش تعرفي حاجة، وده مش ذنبك. لكن كان لازم أوضحلك من البداية.
أيوه، كان لازم.
صوتي بدأ يعلى لأول مرة.
كان لازم تقوليلي إنك هتبات بره البيت. كان لازم تقول إن فيه أزمة. كان لازم تفتكر إن ليك زوجة مستنياك، مش مجرد حد موجود في البيت لما تفتكر ترجع!
أحمد سكت.
ولأول مرة، ماحاولش يدافع عن نفسه.
كملت
أنا مش زعلانة إنك ساعدت الشركة. ولا زعلانة إنك وقفت جنب أبوك أو زملائك. أنا زعلانة إنك قررت بالنيابة عني إني ماستحقش أعرف أي حاجة. إنت كنت بتتعامل معايا كأني مش جزء من حياتك أصلًا.
أحمد حط إيديه على وشه.
أنا
كنت فاكر إني بحميكي.
من إيه؟ من الحقيقة؟ ولا من إنك تضطر تشرحلي تصرفاتك؟
ماعرفش يرد.
أبويا تدخل بهدوء
يا أحمد، إنك تتحمل مسؤولية شركة ده شيء، وإنك تهمل بيتك ده شيء تاني. مفيش أزمة في الدنيا تبرر إنك تسيب مراتك في الضلمة بالشكل ده.
أحمد بص له.
عندك حق يا عمي.
وبعدين رجع بصلي.
أنا مش جاي أطلب منك ترجعي النهارده. أنا جاي أقولك إنك تستحقي تعرفي الحقيقة كاملة.
قمت من مكاني.
تمام. هعرفها. لكن مش معنى إني سمعتك إني غيرت قراري.
ومشيت ناحية أوضة الضيوف.
سمعت أحمد بيقول ورايا
مريم، فيه حاجة أخيرة لازم تعرفيها.
وقفت من غير ما ألف.
قال
بكرة الصبح، مجلس الإدارة هيجتمع. وفيه ناس ناوية تستخدم اسمك وأصولك علشان تبرر قرارات مالية اتاخدت من غير موافقتك.
لفيت ناحيته بسرعة.
اسمي وأصولي؟
هز راسه.
أيوه. وفيه مستند اتقدم النهارده بيقول إنك وافقتي على ضمان مالي لصالح الشركة.
حسيت الأرض بتتحرك من تحتي.
أنا ماوقعتش على أي ضمان!
أحمد رد
أنا عارف. وعشان كده لازم نثبت الحقيقة قبل الاجتماع.
في اللحظة دي، فهمت إن الموضوع ما بقاش متعلق بجوازي بس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *