انتي مراتي ج١

نور قالت خلاص ابعد عني بقا وجعتني

عاصم زقها عنه بقوه وقعت عالارض

نور بتأفف قالت وليه الغباء دا وبتحاول تقوم

عاصم. تاني هتقلي أدبك تاني

نور حست بعصبيته وحدته فالكلام سکت وبعدين قالت خلاص خلينا متفقين زي ما اتكلمنا ولا اقل أدبي عليك ولا انته كمان هي فتره سودا وهنقضيها مع بعض وخلاص

عاصم. سودا علي دماغك

نور. استغفر الله العظيم وبعدين قالت تمام كدا متفقين علي كل حاجه بس لسه موضوع المستشفي

عاصم. مستشفي ايه دي كمان

نور رفعت قامتها لفوق وبكل فخر قالت انا الدكتوره نور عامر وفاخر سنه اللي هي الامتياز وعلشان كدا لازم اروح المستشفي وإلا كل تعبي هيروح عافاضي

عاصم بفرحه بصلها وبعدين فنفسه قال حلو قوي معادله مصريه هايله مهندس ودكتوره

نور ها قولت ايه

عاصم فاق علي صوتها وقال ولا حاجه من اللي قولتيها دي تتنفذ يعني انسي كل كلامك خالص يامدام عاصم الزيني

نور بغضب لا بقا تبقي مجنون بجد

عاصم ببرود قالها وانا هوريكي جناني بجد

نور بتحاول تستعطفه هي عرفه انو محدش هيوف معها وكلامه هينفذه فعلا وقفت جنبه وقالت استاذ عاصم لازم

عاصم قاطعها ببروده ودخل الحمام وجاب شئ من ماكينه الحلاقه بتاعته وفلحظه عور نفسه فرجله خدش بسيط وبقطعتة قماش مسح الدم عليها نور مصدومه من تصرفه وبعدين قالت انت اتجننت ازاي تعمل كدا دا جنان رسمي

عاصم بصلها واتجاهل كلامها وراح علي باب البلكونه ورماه وفلحظه دوي صوت ضرب النار وزعاريد نور بشهقه قالت ود ايه دا

عاصم دخل وبصلها ببرود وبعدين دخل الحمام
نور تك الأرف وانت بارك ورخم وبعدين استوعبت اللي عمله وشهقت بخضه وقالت يانهاار مش فايت هوا

عاصم خرج ورد عليها وقال بالظبط كدا ولا عوزه الناس تقول ايه علي مرات عاصم الزيني

نور وشها احمر وبصتله بكسوف
عاصم غوري من وشي مش عاوز اشوفك

نور بغضب قالت نعم

عاصم بقسوه قالها ايه مسعتيش قولت ايه وبعدين وقف قدامها وقالها كلك علي بعضك ولا حاجه وانتي شوفتي بعينك عملت ايه علشان مقربش منك

نور فتحت عيونها ومصدومه وبعدين فنفسها أهان کرامتي وإنوثتي ابن الل

عاصم. يلا غوري من وشي وراح عالسرير

نور اتجهت للحمام والدموع فعنيها
عاصم. اووف دي هتعامل معها ازاي بشكلها دا واتنهد وقال يارب صبرني

نور فالحمام قعدت تعيط وبعدين غيرت فستانها وبصت حوليها ومش لقيه حاجه تلبسها قعدت ودموعها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *