سر اخت جوزي ج١ منال علي
أخت جوزي ضړبتني قدام الكل ولما حاولت أرد، جوزي هددني بالطلاق.
بس اللي عملته بعدها قلب حياتهم !!!!!!
أنا اسمي داليا، عندي 27 سنة، ومتجوزة محمود بقالنا تلات سنين.
جوازنا كان جواز صالونات، لكن فترة الخطوبة كانت كفاية إني أرتاح له وأحبه، ولما دخلت بيته كنت حريصة أكون الزوجة اللي محدش يقدر يشتكي منها.
مبجادلش، مبتطلبش كتير، وبعدّي أي كلمة تضايقني عشان بيتي يفضل هادي.
لكن كان عندي مشكلة واحدة
رانيا، أخت محمود الكبيرة.
من أول يوم شافتني فيه وأنا حاسة إنها مش طايقاني. كانت نفسها أخوها يتجوز واحدة من صاحباتها، ومن يوم ما اتجوزني وهي بتعاملني كأني سړقت منها حاجة كانت من حقها.
كانت بتلمح وټجرح
بالكلام، وتدخل في تفاصيل حياتنا، وكل زيارة ليها كانت لازم تنتهي بمشكلة.
ومع ذلك كنت بقول لنفسي معلش دي أخته، وهتزهق مع الوقت.
وكنت غلطانة.
لأن اليوم اللي قررت فيه أسكت للمرة الأخيرة كان هو اليوم اللي اتكسرت فيه كرامتي قدام الناس.
كان فرح بنت خالة محمود في قرية قريبة من أشمون، والفرح معمول قدام بيت العروسة، زي أفراح الريف.
وصلنا بدري، وأنا كالعادة حبيت أساعد أهل العروسة.
مسكت صينية العصير وبدأت ألف بين الناس.
وأنا معدية جنب الترابيزة اللي قاعدة عليها رانيا، بنتها الصغيرة كانت بتجري وتتنطط وسط الناس، وفجأة خبطت في ضهري.
الصينية اتهزت، وكام كوباية عصير وقعوا، وشوية عصير نزلوا على فستان البنت.
ما لحقتش حتى أعتذر حصري علي روايات واقتباسات
لقيت رانيا قامت من مكانها ووشها قلب.
وقالت بصوت عالي إنتِ مبتعرفيش تمشي ولا إيه؟! بوظتي فستان بنتي!
اتكسفت من نظرات الناس، وقربت منها وقلت بهدوء والله البنت هي اللي خبطت فيا يا رانيا، بس ولا يهمك ندخل الحمام ننضف الفستان.
لكنها زادت في الكلامفستان بنتي ده أغلى من كل اللي إنتِ لابساه! إنتِ أصلًا إيه اللي نزلك وسط الناس؟ اقعدي في بيتك أحسن!
حاولت أسكت.
لكنها بصت على الجزمة اللي لابساها وقالت بسخرية وكمان لابسة كعب؟! واحدة زيك تمشي بشبشب حمام أحسن، يمكن تعرف تتوازن!
الناس بدأت تبص علينا، وحسيت وشي بېحرق من الإحراج.
ولأول مرة مقدرتش أبلع الإهانة.
بصيت لها وقلت كفاية بقى
يا رانيا! بنتك هي اللي خبطت فيا، وأنا اعتذرتلك. مش معنى إنك أخت جوزي إنك تهينيني براحتك.
وشها اتغير.
وقبل ما أستوعب هي بتعمل إيه بقلم حكايات منال علي
إيدها اترفعت ونزلت على وشي بقلم خلّى صوت القاعة كلها يسكت!
ثواني
محدش اتكلم.
حطيت إيدي على خدي، وأنا مش مصدقة إنها مدت إيدها عليا.
لكن الڠضب كان أسرع مني.
رفعت إيدي عشان أرد لها القلم
وفجأة لقيت محمود جري عليا ومسك معصمي بكل قوته.
صړخت فيه سيب إيدي! أختك ضړبتني قدام الناس!
قال بصوت واطي داليا، بلاش فضايح دي أختي الكبيرة.
بصيت له پصدمة يعني هي تضربني وأنا أسكت؟!
قال هجيبلك حقك لما نروح.
ضحكت من القهر وقلتحقّي إيه اللي هتجيبه
في البيت؟! هي ضړبتني قدام الناس، وأنا حقي يتجاب قدام الناس!
حاولت أفلت إيدي منه، لكنه مسكني أقوى.
وقرب من ودني وقال بصوت محدش غيري سمعه عدّي اليوم ده عليا الطلاق لو إيدك لمست رانيا، لتكوني طالق.
ساعتها حصري علي روايات واقتباسات
محستش بحاجة.
لا صوت الناس، ولا صوت الأغاني، ولا حتى إيد محمود اللي كانت ماسكة إيدي.
كل اللي سمعته كان كلمة واحدةطالق.
بصيت له، وبعدها بصيت لأخته.
كانت واقفة قدامي ولسه على وشها نفس الابتسامة.
لكن المرة دي أنا ما رفعتش إيدي عليها.
مسحت دموعي، وهدّيت تمامًا.
قولت لهمتقلقش يا محمود أنا مش هلمس أختك.
اتنفس براحة وفك إيده من على معصمي.
لكن قبل ما أبعد عنه، قربت
من ودنه وقلت بس خلي بالك إنت بنفسك قلتلي إن لمستها هبقى طالق وأنا مش ھلمسها.
بصلي باستغراب وقال أمال هتعملي إيه؟
بصيت لأخته، وبعدين رجعت بصيت له وقلت هعمل حاجة تخليك إنت اللي ټندم إنك اخترتها عليّا.
ومشيت من قدامه وسط الناس.
وأنا خارجة من الفرح، سمعت رانيا بتصرخ وراياداليا استني! إنتِ رايحة فين؟!
لفيت لها، وابتسمت لأول مرة من يوم ما اتجوزت محمود.
وقلت رايحة أجيب حقي بس المرة دي مش بإيدي.
وبعدها فتحت موبايلي قدامها.
وأول ما شافت اللي على الشاشة
وشها اصفر. حصري علي روايات واقتباسات
ومحمود نفسه جري ناحيتي وهو بيقولإنتِ عرفتي منين؟!
ساعتها بصيت له، وقلت بهدوء عرفت الحقيقة اللي كنتوا
مخبيينها عني من يوم جوازنا
وسكتُّ لحظة ووو